كشف مقال نشره موقع Tichys Einblick الألماني أن رئيس جهاز حماية الدستور الألماني (الاستخبارات الداخلية)، سينان سيلين، حذر خلال لقاء مغلق مع نواب في البرلمان الألماني من تنامي نفوذ جماعة الإخوان المسلمين وشبكات مرتبطة بما يُعرف بـ”الإسلام السياسي” داخل المجتمع والسياسة في ألمانيا.
وبحسب المقال، فإن التحذيرات تركز على أساليب التأثير غير المباشرة التي تعتمدها هذه الشبكات، من خلال العمل داخل المؤسسات والجمعيات والمنظمات المدنية، بدلاً من اللجوء إلى العنف المباشر، بهدف تعزيز حضورها وتأثيرها على المدى الطويل.
وأشار المقال إلى وجود نقاشات متزايدة في ألمانيا بشأن دور بعض الجمعيات والمنظمات التي تتلقى دعماً حكومياً، وسط تساؤلات حول احتمال ارتباط بعضها بتيارات الإسلام السياسي.
كما تناول آراء ترى أن بعض الأحزاب والمنظمات المدنية تُبدي انفتاحاً أكبر على التعاون مع شخصيات أو جمعيات يربطها منتقدون بجماعة الإخوان المسلمين.
واستند المقال إلى كتاب للصحفي الألماني ساشا أداميك بعنوان “Unterwanderung” (التغلغل)، والذي يتناول ما يصفه بمحاولات طويلة الأمد للتأثير في المؤسسات الديمقراطية الألمانية.
ويُشار إلى أن المقال يعكس وجهة نظر كاتبه وتحليله السياسي، وليس بياناً رسمياً صادراً عن الحكومة الألمانية أو جهاز حماية الدستور، رغم استناده إلى ما قيل إنه تحذيرات طُرحت خلال اجتماع مغلق داخل البرلمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك