الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

واشنطن بوست: كيف تراجعت إدارة ترامب فجأة عن سياسة بطاقة الإقامة الخضراء الجديدة

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 ساعات
2

واشنطن ـ “القدس العربي”: كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع بشكل مفاجئ عن قرار كان سيلزم معظم المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة) بمغادرة الولايات المتحد...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة ترامب تراجعت فجأة عن قرار جديد كان سيلزم معظم المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) بمغادرة الولايات المتحدة لاستكمال إجراءات التقديم. وجاء التراجع بعد حملة ضغط واسعة قادتها شركات أمريكية كبرى في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حذرت من أضرار اقتصادية كبيرة. وكانت إدارة الهجرة قد أصدرت في مايو/أيار توجيهات جديدة أثارت مخاوف واسعة حول تأثيرها على مئات الآلاف من الموظفين الأجانب في الولايات المتحدة.
  • ترامب تراجع عن قرار يلزم المتقدمين للإقامة الدائمة بمغادرة أمريكا لاستكمال إجراءات التقديم
  • شركات أمريكية كبرى ضغطت على الإدارة خوفاً من أضرار اقتصادية في سوق العمل
  • إدارة الهجرة أصدرت في مايو/أيار توجيهات جديدة أثارت مخاوف حول تأثيرها على الموظفين الأجانب
من: دونالد ترامب، شركات أمريكية كبرى (تكنولوجيا، ذكاء اصطناعي) أين: الولايات المتحدة

واشنطن ـ “القدس العربي”: كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع بشكل مفاجئ عن قرار كان سيلزم معظم المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة) بمغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى بلدانهم الأصلية لاستكمال إجراءات التقديم.

وأكد الصحيفة أن ذلك جاء بعد حملة ضغط مكثفة قادتها شركات أمريكية كبرى، خصوصا في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأعمال، حذرت خلالها من أن تطبيق السياسة سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق العمل ويضر بقدرة الشركات على الاحتفاظ بالعمالة الماهرة واستقطاب الكفاءات الأجنبية.

وكانت إدارة الهجرة الأمريكية قد أصدرت في أواخر مايو/أيار توجيهات جديدة تنص على أن الأجانب الموجودين داخل الولايات المتحدة من الراغبين في تحويل أوضاعهم القانونية إلى إقامة دائمة يجب أن يتقدموا بطلباتهم من خارج البلاد، باستثناء حالات استثنائية لم يتم تحديدها بشكل واضح.

وأثار هذا الغموض مخاوف واسعة لدى أرباب العمل ومحامي الهجرة، لأنه قد يشمل مئات الآلاف من الموظفين الأجانب العاملين بصورة قانونية في الولايات المتحدة، بمن فيهم حاملو تأشيرات العمل المتخصصة.

حملة ضغط مكثفة ضد القرار قادتها شركات أمريكية كبرى، خصوصا في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حذرت خلالها من أن تطبيقه سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق العمل ويضر بقدرة الشركات على الاحتفاظ بالعمالة الأجنبية الماهرةوبحسب التقرير، سارعت مجموعات الأعمال الكبرى والشركات المتعددة الجنسيات إلى التواصل بشكل مباشر مع البيت الأبيض ووزارات الأمن الداخلي والعمل والخارجية، وطالبت بتوضيح نطاق القرار وتداعياته العملية.

وتركزت المخاوف حول احتمال اضطرار موظفين مهرة يعملون منذ سنوات داخل الولايات المتحدة إلى مغادرة البلاد لفترات طويلة وغير محددة، مما قد يؤدي إلى خسائر تشغيلية وتعطيل مشاريع حيوية، خصوصا في قطاعات تعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية عالية التأهيل مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والهندسة.

ودفعت هذه الضغوط إدارة ترامب إلى تعديل خطابها خلال أيام قليلة من إعلان السياسة، وبدأت السلطات الأمريكية بطمأنة غير رسمية لمجتمع الأعمال، مؤكدة أن معظم حاملي تأشيرات العمل لن يتأثروا بالإجراء الجديد، وأن غالبية المتقدمين للحصول على الإقامة الدائمة سيتمكنون من متابعة معاملاتهم من داخل الولايات المتحدة كما كان يحدث في السابق.

وحسب الصحيفة يكشف هذا التطور عن صراع متواصل داخل المعسكر الجمهوري وبين دوائر صنع القرار في إدارة ترامب، فمن جهة، توجد قاعدة سياسية محافظة تدعم تشديد سياسات الهجرة وتقليص فرص البقاء القانوني للمهاجرين، ومن جهة أخرى، يضغط مجتمع الأعمال الأمريكي باستمرار للحفاظ على تدفق العمالة الأجنبية الماهرة التي تعتمد عليها قطاعات اقتصادية رئيسية.

ووفق “واشنطن بوست” يبدو أن الإدارة لم تصدر حتى الآن تعليمات رسمية مكتوبة تحدد الفئات المشمولة أو المستثناة، مما أبقى حالة من الشك لدى الشركات والمهاجرين على حد سواء، وذلك ما عزته الصحيفة إلى محاولة الموازنة بين هذين الاتجاهين المتعارضين، بحيث تحافظ على خطاب متشدد في ملف الهجرة لإرضاء مؤيديها، دون أن تتسبب في أضرار اقتصادية كبيرة تثير غضب الشركات والمستثمرين.

وأكدت أنه في ظل عدم صدور توضيحات رسمية نهائية، يواصل محامو الهجرة والشركات مراقبة التطورات عن كثب، في وقت ينتظر فيه آلاف المهاجرين العاملين بصورة قانونية معرفة ما إذا كانت طلبات إقامتهم الدائمة ستتأثر مستقبلا.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة ترامب راجعت عمليا عن التطبيق الواسع للسياسة، لكنها لم تتخل عنها رسميا، مما يجعل الملف مفتوحا على احتمالات متعددة خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك