روسيا اليوم - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت العربي الجديد - محكمة دبي تلزم بائع يخت بسداد 432 ألف درهم لتركيبه "محرك شاحنة" قناة التليفزيون العربي - أميركا تعلن إحباط هجوم إيراني على الكويت والبحرين والحرس الثوري يؤكد استهداف قواعد عسكرية روسيا اليوم - أول تعليق من رئيس المجلس الرئاسي الليبي على حملة "لا للتوطين في ليبيا" العربي الجديد - تحديات تواجه قيادة المركزي الأميركي... التضخم يوقف مسار خفض الفائدة قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي يغضب الرئيس اللبناني.. استشهاد جنود يشعل موجة تنديد وحزب الله يعلق الجزيرة نت - وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملا رسالة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران.. تفاصيل التحركات الجديدة لحسم ملف الاتفاق مع واشنطن العربي الجديد - 500 "مبشر رقمي" لمواكبة زيارة البابا في إسبانيا روسيا اليوم - مصر.. إفادات المتهمين بـ"جريمة النقاب".. "خطفنا المفتاح ولبسنا النقاب لسرقة خالتي"
عامة

ليس الترطيب فقط.. هكذا يمنح البلسم الشعر انسيابية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

لم يعد الحصول على شعر انسيابي وخالٍ من التجعد والتطاير مجرد نتيجة لاستخدام منتجات عناية جيدة، بل أصبح يعتمد أيضاً على فهم طبيعة الشعر واختيار المستحضرات المناسبة له. ويؤكد خبراء العناية بالشعر أن البل...

ملخص مرصد
أكد خبراء العناية بالشعر أن البلسم يلعب دوراً محورياً في تحسين انسيابية الشعر، لكنه ليس الحل الوحيد، إذ ترتبط الانسيابية بمجموعة من العوامل تشمل الترطيب والحماية وطريقة العناية اليومية. وأشاروا إلى أن الشعر عالي المسامية يفقد رطوبته بسرعة، ما يزيد من التجعد والتطاير، بينما يساعد البلسم على تنعيم الشعر وتقليل الاحتكاك بين الخصلات. كما نبهوا إلى أن الإفراط في الترطيب أو استخدام المنتجات الثقيلة قد يزيد من المشكلات بدلاً من حلها.
  • البلسم يحسن ملمس الشعر ويقلل التجعد عند استخدامه بانتظام وبطريقة صحيحة
  • الشعر عالي المسامية يفقد رطوبته بسرعة، ما يزيد من التجعد والتطاير
  • الإفراط في الترطيب أو المنتجات الثقيلة قد يزيد من تطاير الشعر بدلاً من حل المشكلة
من: خبراء العناية بالشعر

لم يعد الحصول على شعر انسيابي وخالٍ من التجعد والتطاير مجرد نتيجة لاستخدام منتجات عناية جيدة، بل أصبح يعتمد أيضاً على فهم طبيعة الشعر واختيار المستحضرات المناسبة له.

ويؤكد خبراء العناية بالشعر أن البلسم يؤدي دوراً أساسياً في تحسين ملمس الشعر ومظهره، لكنه ليس الحل الوحيد، إذ ترتبط الانسيابية بمجموعة من العوامل تشمل الترطيب والحماية وطريقة العناية اليومية.

وتكمن أهمية البلسم في تركيبته الغنية بالمكونات التي تساعد على تنعيم الشعرة وتقليل الاحتكاك بين الخصلات، ما يمنح الشعر مظهراً أكثر نعومة وترتيباً، خصوصاً عند استخدامه بانتظام وبطريقة صحيحة.

تشير أبحاث حديثة إلى أن التجعد والتطاير يحدثان عندما تفقد الطبقة الخارجية للشعرة نعومتها وانتظامها الطبيعي، ما يجعل سطح الشعر أقل انسيابية وأكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية.

ومع ارتفاع درجة مسامية الشعر، تصبح هذه المشكلة أكثر وضوحاً، إذ تفقد الشعرة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة لفترات طويلة، ما يجعلها أكثر تأثراً بالرطوبة والحرارة والتغيرات المناخية.

كما تؤكد دراسات في مجال التجميل أن الشعر عالي المسامية يرتبط بزيادة واضحة في التجعد وفقدان الانسيابية، خاصة عند غياب روتين متوازن للترطيب والحماية.

يلعب البلسم دوراً محورياً في استعادة الانسيابية الطبيعية للشعر، إذ يساعد على تنعيم سطح الشعرة وإغلاق قشورها جزئياً، ما يقلل الاحتكاك بين الخصلات ويمنحها مظهراً أكثر نعومة ولمعاناً.

كما يسهم في الحفاظ على الرطوبة داخل الشعرة ومنع فقدانها بسرعة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تقليل التجعد والتطاير.

ومع ذلك، يبقى البلسم جزءاً من منظومة متكاملة للعناية بالشعر، وليس حلاً منفرداً لكل المشكلات.

تلعب المكونات الطبيعية مثل زيت الأرغان وزبدة الشيا وزيت جوز الهند دوراً مهماً في تحسين ملمس الشعر وتقوية طبقته الواقية، ما يساعد على الحد من فقدان البروتين الطبيعي للشعرة ويمنحها نعومة أكبر.

أما المرطبات مثل الغلسرين والألوفيرا وحمض الهيالورونيك، فتساعد على جذب الرطوبة إلى داخل الشعرة وتحسين مرونتها.

لكن الخبراء يشيرون إلى أن استخدامها يجب أن يكون متوازناً، لأن الإفراط في الترطيب داخل البيئات الرطبة قد يزيد من التطاير في بعض الحالات.

وتُعد السيليكونات من أكثر المكونات قدرة على منح الشعر انسيابية فورية، إذ تشكل طبقة خفيفة على سطح الشعرة تقلل الاحتكاك وتحميها من تأثير الرطوبة الخارجية.

كما تسهم البروتينات مثل الكيراتين والأحماض الأمينية في إصلاح التلف وتقوية بنية الشعرة، ما يقلل من المسامية ويحسن الانسيابية على المدى الطويل، خصوصاً في الشعر المصبوغ أو المتضرر بسبب التصفيف الحراري.

وتؤثر بعض العادات اليومية سلباً على انسيابية الشعر، من أبرزها استخدام الماء الساخن جداً أثناء الغسل أو فرك الشعر بقوة عند التجفيف، ما يؤدي إلى إضعاف الطبقة الخارجية للشعرة.

كما أن الإفراط في استخدام المنتجات الثقيلة قد يؤدي إلى تراكم بقايا على الشعر، ما يفقده مرونته الطبيعية.

ويضاف إلى ذلك إهمال استخدام البلسم أو تمشيط الشعر بعنف وهو جاف، وهي ممارسات تزيد من التجعد والتطاير.

ينصح الخبراء باختيار بلسم يتناسب مع طبيعة الشعر، بحيث يكون غنياً بالمرطبات للشعر الجاف أو عالي المسامية، وخفيف القوام للشعر الناعم.

كما يُفضل تطبيق البلسم على الأطراف وتركه لبضع دقائق قبل الشطف، لضمان استفادة الشعر من مكوناته الفعالة دون إثقال الجذور.

وبعد الاستحمام، يُنصح باستخدام منشفة قطنية أو اعتماد تقنية الضغط بدلاً من الفرك، ثم وضع سيروم خفيف للمساعدة على تثبيت الانسيابية وتقليل تأثير الرطوبة الخارجية.

ويسهم تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية في الحفاظ على صحة الشعر، لأن الحرارة المرتفعة تؤدي إلى إضعاف قشور الشعرة وزيادة احتمالات التجعد.

كما ينصح باستخدام وسادة حريرية أثناء النوم للحد من الاحتكاك والحفاظ على نعومة الشعر.

وفي النهاية، لا يعتمد الشعر الانسيابي على منتج واحد بقدر ما يعتمد على روتين متوازن يجمع بين الترطيب والحماية.

وعندما يُختار البلسم المناسب وفق طبيعة الشعر، يصبح الشعر أكثر نعومة وأقل عرضة للتجعد والتطاير، ويحافظ على مظهره الصحي لفترة أطول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك