يتوجّه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران اليوم السبت، في زيارة رسمية يُنتظر أن يجري خلالها مباحثات مع مسؤولين إيرانيين في العاصمة طهران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.
وتأتي الزيارة في سياق تحركات دبلوماسية متواصلة بين الجانبين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثّر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط مساعٍ لبحث سبل خفض التصعيد وتعزيز المسار السياسي.
وبحسب وكالة “مهر”، فإن نقوي توجّه إلى طهران اليوم السبت لإجراء محادثات رسمية، تتركّز على ملفات إقليمية حسّاسة، من بينها سبل دعم الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى قضايا اقتصادية وسياسية عالقة، بينها الأموال الإيرانية المُجمّدة والملف النووي.
وفي هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي في طهران ياسر مسعود إن الزيارة تندرج ضمن تنسيق محتمل لنقل الرد الإيراني إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، مرجحًا أن تتجاوز المحادثات هذا الإطار لتشمل ملفات إقليمية أخرى.
وأضاف مراسلنا أنّ النقاشات قد تطال قضايا مُرتبطة بمضيق هرمز، ورفع القيود عن الموانئ الإيرانية، إضافة إلى الملف اللبناني، حيث تتمسّك طهران بربط أي تسوية إقليمية بوقف شامل للتصعيد وانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان.
وفي سياق متصل، قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، إن اعتراف الإعلام الغربي بحاجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى اتفاق مؤقت لفتح مضيق هرمز “يعكس انتصار ما وصفه بمحور المقاومة”.
وأضاف ولايتي أنّ “الخطأ الاستراتيجي الأكبر يقع على عاتق من انخرطوا في وهم التسويات في المنطقة”، في إشارة إلى محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وأكد أنّ “السلام الدائم يقوم على توازن القوى وليس على التزامات غير مدعومة”، على حد تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك