Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

"إسرائيل تتنصت على واشنطن".. اتهامات لتل أبيب بالسعي لاختراق دوائر القرار الأميركي

إيلاف
إيلاف منذ ساعتين
1

إيلاف من واشنطن: أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلقها المتزايد إزاء تكثيف إسرائيل عملياتها التجسسية والاستخباراتية الموجهة ضد الولايات المتحدة الأميركية، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية...

ملخص مرصد
أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلقها المتزايد إزاء تكثيف إسرائيل عملياتها التجسسية ضد الولايات المتحدة، ورفعت مستوى التهديد المضاد للتجسس إلى أعلى مستوياته. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات السياسية بين البلدين بشأن الحرب مع إيران والهجمات الإسرائيلية في لبنان. ونشرت وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية تقييمًا سريًا من 7 صفحات يحذر من جهود إسرائيل الاستثنائية لمراقبة كبار المسؤولين الأميركيين.
  • البنتاغون يرفع مستوى التهديد التجسسي الإسرائيلي إلى تصنيف حرج
  • إسرائيل تتهم بمحاولة مراقبة كبار المسؤولين الأميركيين للحصول على معلومات استراتيجية
  • متحدث إسرائيلي ينفي الاتهامات، بينما امتنع البنتاغون عن التعليق
من: وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إسرائيل أين: واشنطن

إيلاف من واشنطن: أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلقها المتزايد إزاء تكثيف إسرائيل عملياتها التجسسية والاستخباراتية الموجهة ضد الولايات المتحدة الأميركية، في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية تباينات مكتومة تحيط بإدارة ملفات الشرق الأوسط.

ورفع البنتاغون رسمياً مستوى التهديد المضاد للتجسس من الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة إلى أعلى مستوى له، وفق ما أكده مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون لشبكة" إن بي سي" الأميركية.

وأصدرت وكالة الاستخبارات العسكرية التابعة للبنتاغون تقييماً جديداً وموسعاً لتهديدات مكافحة التجسس، على خلفية تصاعد التوترات السياسية بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن مسار ومتطلبات الحرب مع إيران وهيكل الهجمات الإسرائيلية في لبنان، بما في ذلك كواليس مكالمة هاتفية متوترة جمعت الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي.

ونشرت الوكالة الاستخباراتية رسالة داخلية رفعت بموجبها مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي إلى تصنيف" حرج".

وينبع هذا الإجراء الاحترازي من مخاوف متجذرة داخل أروقة البنتاغون من أن إسرائيل تبذل جهداً استثنائياً وخاصاً لمراقبة كبار المسؤولين الأميركيين، بهدف الاستحواذ المسبق على معلومات لزاوية مداولات إدارة الرئيس ترامب وقراراتها المصيرية بشأن الصراعات المسلحة في المنطقة.

ويتضمن التقييم وثيقة سرية من 7 صفحات بالإضافة إلى رسم بياني توضيحي يظهر أن قدرة إسرائيل على التجسس البشري وجمع المعلومات التقنية بلغت مستوى حرجاً، مستعرضاً سلسلة من الحوادث المحددة التي ضاعفت من مخاوف واشنطن.

وشدد المسؤولون على أن الجهود الإسرائيلية الأخيرة تجاوزت بكثير حدود التجسس التقليدي والمتوقع بين الحلفاء التاريخيين، لافتين إلى اهتمام تل أبيب البالغ بمعرفة ما إذا كان ترامب سيتجه نحو استئناف العمليات القتالية ضد إيران، أم أنه يمضي نحو التهدئة لإنهاء الصراع الشامل.

ويسعى ترامب، منذ دخول وقف إطلاق النار في حرب إيران حيز التنفيذ أوائل نيسان/أبريل، إلى إبرام اتفاق دبلوماسي مع طهران لإنهاء الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، إلا أن نتنياهو يواصل الضغط لإقناع واشنطن باستئناف الغارات الجوية ويشكك في التزام إيران، فضلاً عن خلافه مع ترامب الذي ضغط عليه لتقليص حجم الهجمات في لبنان.

وتتمثل النتيجة الأكثر واقعية لهذا التصنيف الاستخباراتي الجديد في توخي المسؤولين الأميركيين الحذر الشديد عند السفر إلى إسرائيل أو لقاء مسؤوليها، مع استخدام هواتف وأجهزة كمبيوتر مؤقتة، والتدقيق الصارم داخل غرف الفنادق لتفادي الأساليب العدوانية المعروفة عن الاستخبارات الإسرائيلية، دون أن يؤثر ذلك على قنوات التبادل الاستخباراتي رفيع المستوى الجاري يومياً بين البلدين بشأن حرب إيران.

وفي ثمانينيات القرن الماضي، تسبب التجسس الإسرائيلي في توتر عميق بين البلدين عقب إدانة محلل استخبارات البحرية الأميركية جوناثان بولارد ببيع حقائب مليئة بوثائق بالغة السرية إلى إسرائيل وقضائه 30 عاماً في السجن.

وفي المقابل، تتجسس واشنطن على حلفائها لجمع معلومات عن شركائها الأجانب، كما اتضح من تسريبات عام 2013 للمتعاقد الاستخباراتي إدوارد سنودن، والتي أظهرت تنصت الولايات المتحدة على اتصالات قادة أوروبيين، بما في ذلك هاتف المستشارة الألمانية آنذاك أنغيلا ميركل، مما أثار غضباً عارماً في برلين.

ورداً على التقرير الراهن، اعتبر متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن أن مزاعم تجسس إسرائيل على الولايات المتحدة عارية تماماً من الصحة، بينما امتنع البنتاغون عن التعليق، ووصف مسؤول في البيت الأبيض الرواية برمتها بالكاذبة والمستندة إلى مصادر تفتقر للاطلاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك