شدد رئيس مجلس النواب على ان مشروع التحديث السياسي يمثل بوابة واسعة لتمكين الشباب ومنحهم المكانة الحقيقية التي يستحقونها في المجتمع.
واكد خلال رعايته حفلا لتكريم الطلبة الفائزين في انتخابات اتحادات الجامعات ان هذه الخطوات تهدف الى تحويل الشباب من مجرد عناصر مشاركة الى شركاء فعليين في صناعة القرار الوطني.
واوضح ان هذه التجربة الديمقراطية تعكس وعيا سياسيا متقدما لدى جيل الشباب وتبرز مستوى عاليا من المسؤولية والانتماء للوطن.
الشباب ركيزة التغيير في العمل الحزبي والطلابيواضاف ان التجربة الانتخابية في الجامعات تحاكي في جوهرها انتخابات مجلس النواب عبر الدوائر المحلية والقوائم الحزبية مما يرسخ مفهوم ان السياسة مسؤولية وبرامج عمل منظمة.
وتابع ان الاحزاب الوطنية تسعى من خلال هذه الممارسات الى تقديم رؤى واضحة لخدمة المواطن في ظل التوجيهات الملكية التي تؤمن بقدرات الشباب.
وبين ان بناء الدولة القوية يبدأ فعليا من بناء الانسان واستثمار طاقاته الكامنة في مختلف المجالات.
واشار الى ان استحضار مناسبات وطنية كبرى يعزز قيم الحرية والكرامة والنهضة في وجدان الاجيال الجديدة.
واكد ان الشباب هم الكنز الحقيقي للوطن وان دورهم يبدأ اليوم وليس في المستقبل البعيد.
وشدد على ضرورة ان يكون الطلبة على قدر الطموح الوطني وان يحملوا مصلحة الاردن فوق كل اعتبار لضمان مستقبل مشرق.
قيادات حزبية تشيد بانجازات الطلبة في الجامعاتوكشف رئيس كتلة الميثاق النيابية ان النجاح الذي حققه الشباب في الانتخابات الطلابية يعد دليلا قاطعا على قدرتهم على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
واضاف ان العمل الطلابي يعد مدرسة حقيقية لصقل الشخصيات القيادية وغرس قيم الانتماء والوعي الوطني بين صفوف الطلبة.
وبين ان هذا الفوز يجسد رسالة واضحة حول كفاءة الشباب في تقديم برامج طموحة تتجاوز الاطر التقليدية.
واكد امين عام الحزب ان الشباب كانوا دائما في صلب رؤية العمل الحزبي منذ التأسيس كشركاء فاعلين وليس كجمهور متلق.
واوضح ان الهدف من التواجد في الجامعات هو اكتشاف المواهب وصقل الطاقات واعداد قادة قادرين على حمل الامانة الوطنية بكل اقتدار.
واظهرت النتائج الانتخابية مستوى عاليا من التنظيم والادارة لدى الطلبة الذين قدموا برامج نالت ثقة زملائهم واستحسانهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك