قناة الغد - ألمانيا تُسقط الولايات المتحدة في آخر الاستعدادات للمونديال روسيا اليوم - تقرير يحسم الجدل حول سبب وفاة نجم المصارعة هالك هوغان روسيا اليوم - مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان فرانس 24 - 11 قتيلا على الأقل في غارة بمسيّرة على سوق في شمال كردفان (منظمة) فرانس 24 - ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟ الجزيرة نت - البرتغال تتجاوز تشيلي وديا وتتأهب لرحلة المونديال قناة الغد - اجتماعات القاهرة.. ضغوط مصرية لترتيب مستقبل غزة وحسم ملف السلاح إيلاف - بريطانيا تنتقد بشدة منشور نائب الرئيس الأميركي بشأن مقتل الطالب هنري نوفاك قناة الشرق للأخبار - تزايد لجوء المراهقين بأميركا إلى روبوتات الـAI للدعم النفسي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لمباراة مصر والبرازيل الودية استعدادا لكأس العالم 2026
عامة

حينما تغني "الآلة".. من أصبح يمتلك روح الإبداع؟

الغد
الغد منذ ساعتين

عمان -" تم إنشاء الأغنية بواسطة الذكاء الاصطناعي"، عبارة لم تعد غريبة على المستمع العربي، فرويدا رويدا تسللت لمسات الذكاء الاصطناعي إلى عالم النوتات الموسيقية، وبات استخدامه فيها متعددا، من كتابة الكل...

ملخص مرصد
باتت تقنيات الذكاء الاصطناعي تدخل عالم الموسيقى من كتابة الكلمات وتلحينها إلى الغناء بأصوات مولدة، ما أثار الجدل حول مستقبل الإبداع البشري. حققت أغاني مثل "تحت حراسة القمر" و"بعتني ليه" انتشاراً واسعاً تجاوز ملايين المشاهدات، بينما يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس بديلاً عن الفنانين، رغم تساؤلات حول الأصالة وحقوق الملكية الفكرية.
  • أغنية "تحت حراسة القمر" حققت 6 ملايين مشاهدة وهي مولدة بالذكاء الاصطناعي
  • عمرو مصطفى استعان بالذكاء الاصطناعي في أغنية "بعتني ليه" (40 مليون مشاهدة)
  • الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لكنه لا يلغي الإبداع البشري بحسب خبراء
من: عمرو مصطفى، سمر هنيدي، الشرقاوي، مريش أين: الأردن، مصر، تركيا

عمان -" تم إنشاء الأغنية بواسطة الذكاء الاصطناعي"، عبارة لم تعد غريبة على المستمع العربي، فرويدا رويدا تسللت لمسات الذكاء الاصطناعي إلى عالم النوتات الموسيقية، وبات استخدامه فيها متعددا، من كتابة الكلمات وتلحينها، وصولا إلى الغناء باستخدام أصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي.

اضافة اعلانومؤخرا، نالت أغنية" تحت حراسة القمر" إعجاب الكثيرين، إذ حملت مشاعر عميقة وجعلت كل من يسمعها يدمن عليها، متجاوزة بذلك 6 ملايين مشاهدة عبر منصة يوتيوب، ليكتشف الجمهور لاحقا أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وكذلك أثار المسلسل التركي" هذا البحر سوف يفيض" الجدل مؤخرا لاعتماده على الذكاء الاصطناعي في كتابة جزء من التوزيع الموسيقي، واستخدام أصوات مولدة بالذكاء الاصطناعي لتأدية بعض الأغاني بدلا من البشر.

تقنيات الـAI تدخل عالم الموسيقى بقوةوفي عالم الموسيقا العربية، اختار الملحن والمطرب المصري عمرو مصطفى أن يستعين بالذكاء الاصطناعي في أغنية" بعتني ليه"، والتي حققت انتشارا واسعا تجاوز 40 مليون مشاهدة على يوتيوب.

والواقع أن تقنيات الذكاء الاصطناعي دخلت عالم الموسيقا بقوة، من كتابة الكلمات وتأليف الألحان إلى تقليد الأصوات والغناء، واليوم يشهد العالم تحولا جذريا في استخدام الذكاء الاصطناعي وتسارعا كبيرا في تطور تقنياته.

فلم يعد دور الذكاء الاصطناعي يقتصر على كونه أداة مساعدة للفنانين، بل أصبح شريكا في عملية الإنتاج الفني، وأحيانا منافسا يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل الإبداع البشري.

وأمام هذه المرحلة الجديدة التي تتداخل فيها التكنولوجيا مع الخيال والإبداع، تبرز فرص واسعة للإنتاج والابتكار، لكنها في المقابل تثير مخاوف تتعلق بالأصالة والهوية الفنية وحقوق المبدعين.

وهنا يبقى السؤال: كيف يمكن للإنسان أن يوظف الذكاء الاصطناعي لخدمة الفن وتعزيز الإبداع، دون أن يتحول إلى بديل يهدد مكانته ودوره؟الكاتبة والمؤلفة الأردنية سمر هنيدي ترى في حديثها مع" الغد"، أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلا عن الإنسان الحقيقي الذي يغني ويبدع من قلبه وبمشاعره الصادقة، لكنه قد يتيح لبعض الأشخاص فرصة جديدة للتعبير عن أنفسهم وتحويل أفكارهم إلى أعمال فنية.

وهذا ما حصل معها في مشروع" دفتر سمر"، حيث استعانت بالذكاء الاصطناعي لتحويل كلماتها إلى ألحان، مبينة أن هذه التقنية تساعد الأفراد على إنتاج أعمال جميلة انطلاقا من أفكارهم الخاصة.

لكنها لا تعتبر ما ينتجه الذكاء الاصطناعي أغاني بالمعنى الكامل للكلمة، لأن الأغنية بالنسبة لها هي نتاج إنسان يمتلك مشاعر وأفكارا وتجارب يسعى إلى التعبير عنها.

وتشير هنيدي إلى أنها استخدمت الذكاء الاصطناعي في" دفتر سمر" لأنها تكتب كثيرا، وفي بعض الأحيان لا يتسع الوقت لتحويل جميع النصوص إلى أغان بالشكل التقليدي.

أداة للتعبير وليس بديلا عن الموسيقيينوكما أن إنتاج الأغنية يحتاج إلى وقت وجهد، فقد وجدت هنيدي في الذكاء الاصطناعي وسيلة سريعة لمشاركة بعض الأفكار مع الجمهور، مؤكدة أنه مجرد أداة للتعبير وليس بديلا عن المطرب أو الملحن أو الكاتب.

وعند سؤالها عما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد يصل يوما إلى مرحلة يلغي فيها الإبداع البشري، أجابت هنيدي بأنها لا تستطيع الجزم بما سيحدث مستقبلا، لكنها تتمنى ألا يصل الأمر إلى ذلك، مؤكدة أن المشاعر الصادقة التي يضعها الفنان في الكلمات والألحان والأداء هي ما يجعل العمل الفني يلامس الناس من الداخل.

وتشير هنيدي إلى أنها لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كمنافس حقيقي، لأنه لا يعيش التجارب الإنسانية اليومية التي تمنح الكلمات صدقها وعمقها.

ولكن في الوقت نفسه، فإن التطور المتسارع للتقنية يجعل من الصعب التنبؤ بحدود ما يمكن أن تصل إليه مستقبلا، خاصة في الأعمال التي تعتمد على السرد والحكاية وتطور الأحداث.

موجة جديدة تثير اهتمام الجمهوروحول الإقبال المتزايد على الأغاني المنتجة بالذكاء الاصطناعي، ترى هنيدي أن الأمر قد يكون شبيها بأي موجة أو توجه جديد يثير اهتمام الجمهور لفترة من الزمن.

وتنوه إلى أن الفن يحتاج دائما إلى الإحساس الحقيقي، إذ إن لكل نوع فني جمهوره الخاص، فهناك من يفضل الاستماع إلى الأغاني المنتجة بالذكاء الاصطناعي، وهناك من يفضل أنماطا أخرى من الموسيقا.

ووفقا لذلك، تعتقد هنيدي أنه لا يمكن إصدار حكم قاطع على هذه الظاهرة، مؤكدة أنها لا تتبنى موقفا مؤيدا أو معارضا بشكل كامل، بل تقف في منطقة وسطى تحاول من خلالها فهم التطورات الجديدة والاستفادة منها عند الحاجة.

وتؤكد هنيدي أن أولويتها الأساسية تبقى التعاون مع الفنانين الذين تحب العمل معهم، وأن مشروع" دفتر سمر" بالنسبة لها مساحة إضافية تنشر من خلالها بعض الأعمال بين الحين والآخر، دون أن يكون بديلا عن تجربتها الفنية.

التطور التقني يحمل جوانب إيجابية وأخرى سلبيةمن جانبه، يرى الملحن والموزع الأردني وائل الشرقاوي أن الذكاء الاصطناعي لا يشكل منافسا أو تحديا مباشرا للفنانين، مبينا أن أي تطور تقني قد يحمل جوانب إيجابية وأخرى سلبية، وأن القيمة الحقيقية تكمن في كيفية توظيف هذه الأدوات لخدمة الموهبة والمشروع الفني.

ويوضح الشرقاوي أن مختلف الصناعات الإبداعية أصبحت تعتمد على قدرة الإنسان على استخدام التقنيات الحديثة بما يعزز إنتاجه الفني.

ويشير إلى أن بعض الأشخاص قد يستخدمون هذه الأدوات لأغراض بسيطة أو شخصية، كإهداء أغنية من كلماتهم لأحد المقربين، بينما يستطيع الفنانون المحترفون الاستفادة منها في تطوير أعمالهم وتسهيل بعض مراحل الإنتاج الفني.

ووفق الشرقاوي فإن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تنويع التجربة الفنية وتطويرها، مستذكرا تجارب عدد من الفنانين الذين بدأوا باستخدام هذه التقنيات، رغم امتلاكهم خبرات ومهارات فنية كبيرة.

تسريع العمل وتقديم تجارب سمعية مختلفةويؤكد الشرقاوي أنه لا يمانع باستخدام الذكاء الاصطناعي مستقبلا، ولكن ضمن حدود بحيث يبقى العمل قائما على أفكاره وكلماته وألحانه، وأن يستثمر التقنية في الجوانب التي يمكن أن تضيف قيمة للعمل أو تسهل بعض الإجراءات الفنية.

ويضيف الشرقاوي أن الذكاء الاصطناعي، شأنه شأن أي أداة تقنية أخرى، يمكن أن يساعد في تسريع العمل وتقديم تجارب سمعية مختلفة للمستمعين، مؤكدا أن الحس الموسيقي العربي والشرقي ما يزال يعتمد بدرجة كبيرة على العنصر البشري ولم يصل إلى مرحلة الاستغناء عنه بشكل كامل.

ويوضح الشرقاوي أن هذه التقنية تعتمد اساسا على البيانات والتوجيهات التي يقدمها الإنسان، وبالتالي فإن جودة المخرجات ترتبط بشكل مباشر بجودة المدخلات البشرية.

ويؤكد الشرقاوي أن الإبداع البشري ما يزال العنصر المحرك للعمل الفني، وأن الذكاء الاصطناعي لا يعمل بصورة مستقلة أو منافسة للإنسان، بل يحتاج إلى توجيه مستمر، سواء من خلال تحديد موضوع الكلمات أو طبيعة الألحان أو حتى وصف التوزيع الموسيقي المطلوب.

ويبين الشرقاوي أن النظر إلى هذه التقنية يجب أن يكون بوصفها أداة مساعدة أكثر من كونها تهديداً، منوها الى التطورات التي شهدها المجال الموسيقي خلال العقود الماضية، حيث كانت بعض المهام تتطلب فرقا موسيقية كاملة أو تجهيزات معقدة، ثم جاءت التقنيات الحديثة لتبسط هذه العمليات دون أن تلغي الحاجة إلى الإبداع والموهبة.

ويضيف الشرقاوي أن الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً مشابهاً اليوم، إذ يسهم في تسهيل بعض المهام الفنية، بينما يبقى الإبداع والخيال والقدرة على الابتكار عوامل لا يمكن الاستغناء عنها، مؤكدا بذلك أن الفنان المبدع قادر على توظيف هذه التقنيات لخدمة أفكاره وتحويلها إلى أعمال فنية ملموسة.

وبحسب الشرقاوي فإن مستقبل الذكاء الاصطناعي في المجال الفني ما يزال غير واضح بشكل كامل، وأن آثاره المستقبلية ما زالت محل ترقب، إلا أن حجم تأثيره سيبقى مرتبطا بمدى حضور الإبداع البشري ودوره في توجيه هذه التقنيات.

ويختم الشرقاوي حديثه مؤكدا على أن كل تقنية تسهل حياة الناس تقف خلفها منظومة واسعة من التفاصيل والحقوق والمصالح الاقتصادية.

ومن جهته يبين المستشار الإعلامي والمدرب المتخصص في التسويق والعلاقات العامة، بشير مريش، أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولا جذريا في صناعة الفن، ليس فقط على مستوى الإنتاج، بل أيضاً في أساليب التسويق والوصول إلى الجمهور.

ويوضح أنه في الماضي كانت عملية إنتاج عمل فني تتطلب وقتاً وجهداً وموارد كبيرة، بينما أصبح بإمكان الفنان اليوم الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد الأفكار، وكتابة النصوص، وتأليف الموسيقا، وتصميم الصور، وحتى إنتاج مقاطع الفيديو خلال وقت قياسي.

ويذكر مريش أنه في المجال الموسيقي، يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة في تأليف الألحان، وتحليل الأنماط الموسيقية، واقتراح توزيعات جديدة، كما أصبح قادرا على محاكاة أصوات المغنين وإنتاج أعمال كاملة بجودة عالية.

بينما في الفنون البصرية، أتاحت أدوات الذكاء الاصطناعي للفنانين إنتاج أعمال رقمية مبتكرة تجمع بين الإبداع البشري والقدرات التقنية، بحسب مريش.

وعلى مستوى التسويق، يبين مريش أن الذكاء الاصطناعي ساعد الفنانين والمؤسسات الثقافية على فهم سلوك الجمهور بشكل أدق، من خلال تحليل البيانات وتحديد الاهتمامات والتوجهات الفنية السائدة.

وبذلك أصبحت الحملات الإعلانية أكثر استهدافاً وفعالية، حيث يمكن توجيه المحتوى المناسب إلى الجمهور المناسب في الوقت المناسب، مما يزيد من فرص انتشار الأعمال الفنية وتحقيقها لنجاح أكبر.

ووفقا لذلك، يبين مريش أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة الإنتاج والتوزيع والتسويق الفني الحديثة، بما في ذلك قضايا الملكية الفكرية وحقوق النشر، وهي ملفات ستتطور وتتضح بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحالات الابداعية، بحسب مريش.

ومن جهة اخرى، يذكر مريش أن تفاعل الجمهور مع الأعمال الفنية المنتجة بالذكاء الاصطناعي يختلف باختلاف الفئات العمرية والثقافية ومستوى الوعي التقني.

وينوه إلى أن هناك شريحة واسعة تنظر إلى هذه الأعمال بإعجاب وفضول، باعتبارها تمثل شكلاً جديداً من أشكال الابتكار والتطور التكنولوجي، وترى فيها فرصة لاكتشاف أنماط فنية غير تقليدية لم تكن ممكنة سابقاً.

في المقابل، يشعر بعض المتلقين بالتحفظ أو القلق تجاه هذه الأعمال، خاصة عندما يتعلق الأمر بالفنون التي ترتبط بالمشاعر الإنسانية والتجارب الشخصية.

وسيلة داعمة للإبداع البشري وليست بديلة عنهويفسر مريش ان العديد من الجمهور ما يزال يعتقد أن القيمة الحقيقية للعمل الفني تنبع من التجربة الإنسانية للفنان ومن قصته ومشاعره، وليس فقط من جودة المنتج النهائي.

وتلعب مسألة الشفافية دورا مهما في تشكيل موقف الجمهور، مبينا انه عندما يتم الإعلان بوضوح عن دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج العمل، يكون المتلقي أكثر استعداداً لتقبله وتقييمه وفق معايير مختلفة.

أما إذا تم تقديم العمل على أنه إبداع بشري خالص ثم تبين لاحقاً أنه نتاج أدوات ذكاء اصطناعي، فقد يؤثر ذلك سلباً على ثقة الجمهور.

ويعتقد مريش أنه ومع مرور الوقت، من المرجح أن يصبح الجمهور أكثر تقبلاً لهذا النوع من الأعمال، خاصة إذا تم توظيف الذكاء الاصطناعي كوسيلة داعمة للإبداع البشري وليس كبديل عنه.

وفي إجابته عن سؤال" هل يمكن أن يمنح الذكاء الاصطناعي الفنانين فرصاً أكبر للوصول إلى الجمهور، أم أنه يخلق تحديات جديدة؟ "بين مريش أن الذكاء الاصطناعي في الحقيقة يجمع بين الأمرين معاً، فهو يفتح آفاقاً واسعة للفنانين، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات جديدة لم تكن موجودة من قبل.

إنتاج أعمال عالية الجودة بتكاليف أقلويلفت مريش الى أنه من ناحية الفرص، أصبح بإمكان الفنان المستقل إنتاج أعمال عالية الجودة بتكاليف أقل، كما يمكنه الوصول إلى جمهور عالمي عبر المنصات الرقمية باستخدام أدوات تحليل الجمهور والتسويق الذكي.

وهذا يمنح المبدعين الشباب وأصحاب المواهب فرصاً أكبر للمنافسة وإبراز أعمالهم دون الحاجة إلى ميزانيات ضخمة أو مؤسسات إنتاج كبيرة، بحسب مريش.

إلا أن هذا الانفتاح الكبير أدى أيضاً إلى زيادة هائلة في حجم المحتوى المنشور يومياً بحسب مريش، مما يجعل المنافسة أكثر صعوبة.

ويفسر مريش أنه عندما يصبح إنتاج الصور والموسيقا والفيديوهات أسرع وأسهل، تزداد الحاجة إلى عنصر التميز والإبداع الحقيقي الذي يلفت انتباه الجمهور وسط هذا الكم الهائل من المحتوى.

ويذكر مريش أنه تبرز تحديات تتعلق بالمصداقية وحقوق الملكية الفكرية، خاصة في الحالات التي يتم فيها تقليد أساليب الفنانين أو أصواتهم دون إذن واضح، ويطرح ذلك أسئلة مهمة حول حقوق المبدعين وحدود استخدام التكنولوجيا في المجال الفني.

لذلك يعتقد مريش أن مستقبل الفن لن يكون في صراع بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، بل في بناء شراكة متوازنة بينهما.

ويختتم مريش حديثه مبينا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز قدرات الفنان ويوفر له أدوات جديدة للتعبير والابتكار، لكن الرؤية الإبداعية، والرسالة الإنسانية، والقدرة على التأثير العاطفي ستظل عناصر يصعب استبدالها، وهي التي ستمنح الفنان الحقيقي قيمته وتميزه في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك