القدس العربي - دمج «الأسايش» في وزارة الداخلية السورية: انتقال أمني لا يخلو من الفرز القدس العربي - انقسام أمريكي حول إيران… منتقدون يرون أن ترامب عالق بين التصعيد والفشل في فرض شروطه القدس العربي - مشهد المنطقة: مفاوضات مستعصية وحروب مستعرة Independent عربية - مقتل 11 مدنيا على الأقل بهجمات شنها مسلحون في إثيوبيا القدس العربي - الصومال على حافة اختبار مصيري… صراع الشرعية والفيدرالية… يهدد مكتسبات الاستقرار العربي الجديد - "نيويورك تايمز": إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض ضد المدنيين في لبنان قناة الغد - إمبراير: حرب إيران تدفع شركات الطيران لتأجيل قرارات شراء طائرات قناة الجزيرة مباشر - تقارير تكشف عن عملية تنصت إسرائيلية ضد مسؤولين أمريكيين.. ما أبرز الأسماء المستهدفة؟ القدس العربي - السودان: تحذيرات من أزمة بيئية متفاقمة بفعل الحرب ومخاوف من تلوث المياه التلفزيون العربي - تركت جروحًا نافذة في عنقه.. سمكة تقتل صيادًا يمنيًا بعد رحلته في البحر
عامة

شريهان: دخلت ماسبيرو صغيرة وخرجت واسمي مكتوب بالذهب.. واستوديو 10 جزء من روحي الفنية

 الشروق | حوادث و قضايا
1

قالت الفنانة شريهان إن دخولها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون" ماسبيرو" كان يمثل لها حالة خاصة مليئة بالارتباط والحنين، مؤكدة أن استوديو 10 تحديدًا كان له مكانة كبيرة في رحلتها الفنية.وأضافت، خلال لقائه...

ملخص مرصد
أكدت الفنانة شريهان خلال لقائها ببرنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين على القناة الأولى، اليوم السبت، أن مبنى الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" واستوديو 10 كانا جزءً لا يتجزأ من رحلتها الفنية، مشيرة إلى أن دخولها كان صغيراً وخرجت واسمها مكتوب بالذهب. كما استعادت ذكريات بداياتها في تقديم الفوازير عام 1985، مؤكدة أن حجم العمل كان كبيراً ويتطلب جهداً استثنائياً، واعتبرت النجاح نتاج تعاون جماعي وليس فردياً.
  • شريهان: استوديو 10 جزء من روحي الفنية ودخول ماسبيرو صغيراً وخرجت واسمي بالذهب.
  • شريهان: فوازير 1985 تضمنت 90 استعراضاً على مدار 30 يوماً، عملاً جباراً.
  • شريهان: النجاح نتاج تعاون جماعي، والتقدير المعنوي أهم من المقابل المادي.
من: شريهان أين: ماسبيرو واستوديو 10

قالت الفنانة شريهان إن دخولها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون" ماسبيرو" كان يمثل لها حالة خاصة مليئة بالارتباط والحنين، مؤكدة أن استوديو 10 تحديدًا كان له مكانة كبيرة في رحلتها الفنية.

وأضافت، خلال لقائها ببرنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامية مريم أمين على القناة الأولى، اليوم السبت: «دخلت ماسبيرو صغيرة سنًا وخبرة وطلعت واسمي مكتوب بالذهب أخاف ألوثه.

مبنى الإذاعة والتلفزيون.

استوديو 10 حواسي مشتاقة حتى لريحة الغرا فيه».

وأوضحت أنها كانت تتنقل بين الاستوديوهات المختلفة داخل المبنى، معتبرة أن" ماسبيرو" لم يكن مجرد مكان للتصوير، بل «جزء من روحها الفنية»، على حد تعبيرها.

وتحدثت عن تجربتها في تقديم الفوازير خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن فوازير عام 1985 كانت تتضمن ثلاثة استعراضات يوميًا على مدار 30 يومًا، أي ما يقرب من 90 استعراضًا، مؤكدة أن حجم العمل كان كبيرًا ويتطلب جهدًا استثنائيًا.

واعتبرت أن الحسابات الفنية إذا ما نُظر إليها بمنطق بسيط لبدت المهمة شبه مستحيلة، لكنها كانت تعتمد على الحب والالتزام والعمل الجماعي.

وأكدت أن العمل في تلك الفترة كان يعتمد على «جيش من الصناع» خلف الكاميرا، من مخرجين وفنيين وفريق إنتاج، مشيرة إلى أن النجاح لم يكن فرديًا، وإنما جاء نتيجة تعاون كبير بين جميع المشاركين.

واستعادت ذكريات بداياتها في العمل، قائلة: «وأتذكر أجري في الحلقة أظن 200 جنيه، وفي الفزورة 200 جنيه، أمي قالت لي كده لأني مكنتش بمضي العقود، أتذكر إني كنت شايفاهم 200 مليار»، مؤكدة أن التقدير المعنوي كان يمثل لها أهمية أكبر من المقابل المادي.

وأضافت أنها لا تجيد سوى الوقوف أمام الكاميرا أو على خشبة المسرح، وأن حياتها كانت وما زالت مرتبطة بالفن والحب والاحترام للجمهور وصناع الأعمال الفنية.

وقالت: «مش بعرف أدخل مهرجانات حتى أستلم جايزة لنفسي معرفش.

بحمد ربنا معنديش فستان أو جزمة أو تاج أو بنسة كتبت شكر لفلان استحالة.

ليه معرفش»، مشيرة إلى أنها كانت تفضل الإنفاق على ملابسها وتجهيزاتها الخاصة بالأعمال الفنية التي تقدمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك