أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، على وحدة الرأي بين مسؤولي البلاد بشأن قضية المفاوضات، موضحا أن الجمهورية الإسلامية تمتلك استراتيجية محددة يتبعها كافة المسؤولين بتنسيق كامل.
وشدد رضا عارف، على التماسك الداخلي في المفاوضات، مشيرا إلى أن فريق إدارة البلاد أثبت كفاءته خلال حرب إيران ما جعل المعسكر الإيراني يتمتع بمزيد من النفوذ.
وأوضح أن الاستراتيجية المحددة للمفاوضات يلتزم بها الجميع بتنسيق كامل، مما ينفي وجود أي خلاف حول المقترحات بينما يواجه العدو ارتباكا وتناقضا في مواقفه تجاه إيران وأمريكا.
وأعرب رضا عارف، خلال زيارة قام بها السبت إلى جمارك الجمهورية الإيرانية، عن تقديره لأداء الجمارك خلال الحرب المفروضة.
وصرح رضا عارف، بأن الجمارك تلعب دورا رئيسيا وسياديا في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ولم يُطرح قط موضوع نقلها من نطاق السيادة.
الإدارة المتكاملة في ظل حرب إيرانوأوضح رضا عارف، أن طهران اكتسبت خبرات ناجحة من إدارة الحربين المفروضتين، حيث ساهم إلغاء البيروقراطية واستخدام سلطة الحكومة في زيادة سرعة استيراد وتفريغ البضائع.
وشدد النائب الأول للرئيس الإيراني، على ضرورة أن تكون هذه التجربة أساسا لإصلاح اللوائح وتوضيح الإجراءات واستخدام المعدات الحديثة لتطوير العمل الجمركي.
صلاحيات المديرين وتطوير الممرات الاستراتيجيةودعا رضا عارف، إلى زيادة صلاحيات المديرين وتقليل العقبات البيروقراطية ومنحهم المزيد من الشجاعة، مؤكدا الحاجة لصياغة مشروع قانون شامل بالتعاون مع مجلس الشورى لتحويل التجارب الناجحة المكتسبة خلال الحرب إلى ممارسات مستدامة تدعم موقف البلاد في حرب إيران.
التحول نحو الجمارك الذكية والمفاوضاتأكد النائب الأول للرئيس على أهمية استخدام التقنيات الحديثة في إدارة الجمارك بحيث تكون الرؤية هي التيسير، مع مراعاة الآثار الاقتصادية لتسريع تخليص البضائع.
وأشار إلى أن استراتيجية تطوير العلاقات مع دول الجوار ستتبع بجدية أكبر، خاصة بعد حرب رمضان، مع التركيز على القدرات الإقليمية في المجال الحضاري الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك