نشرت وزارة النقل فيديوجراف لكافة خدمات الأتوبيس الترددى، وذلك فى إطار حرص وزارة النقل على التنسيق مع الشركة المشغلة للأتوبيس الترددى لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين على مدار الساعة، ونشرت الشركة تقريرا بمواعيد التشغيل وطرق استقلال الأتوبيس.
تأتى هذه الخطوة ضمن خطة وزارة النقل لتيسير حركة التنقل اليومية للمواطنين.
وأعلنتالشركة المصرية للأتوبيس الترددي عن مواعيد العمل:الجولف - ومحطة إسكندرية الزراعي في تمام الساعة السادسة صباحًا.
من ناحية أخرى سبق و أعلنت وزارة النقل، في بيان صادر عنها اليوم، أنه تنفيذًا لتوجيهات الفريق المهندس كامل الوزير، وزير النقل، لرئيس وقيادات الهيئة العامة للطرق والكباري، تقرر دخول محطة الجولف للأتوبيس الترددي السريع BRT الخدمة اعتبارًا من اليوم السبت الموافق 16 مايو 2026، وذلك في إطار تسهيل حركة تنقل المواطنين وخدمة سكان القاهرة الجديدة والمترددين عليها، خاصة منطقة التجمع الثالث.
موقع استراتيجي لربط المحاور الرئيسيةوتقع محطة الجولف أعلى نفق الجولف على الطريق الدائري، وتمثل نقطة ربط هامة مع محور جمال عبد الناصر الممتد داخل القاهرة الجديدة، بما يسهم في تعزيز الربط بين المناطق الحيوية والمحاور الرئيسية.
وأكدت الوزارة أن محطة الجولف، إلى جانب محطة المشير طنطاوي التي دخلت الخدمة في 19 مارس الماضي، تمثلان امتدادًا للمرحلة الأولى من مشروع الأتوبيس الترددي السريع، الممتدة من محطة تقاطع الطريق الدائري مع طريق الإسكندرية الزراعي وحتى محطة أكاديمية الشرطة.
ربط القاهرة الجديدة بشبكة النقل الحديثةوأوضحت الوزارة أنه مع دخول المحطتين الخدمة، يصل خط الأتوبيس الترددي السريع BRT إلى القاهرة الجديدة، بما يحقق الربط مع شارع التسعين الجنوبي ومحور المشير طنطاوي، إضافة إلى التكامل مع مونوريل شرق القاهرة عبر محطة المشير طنطاوي.
وأشارت وزارة النقل إلى أن المشروع يمثل خطوة مهمة ضمن خطتها للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام والصديق للبيئة، موضحة أن الأتوبيس الترددي السريع يعد وسيلة نقل حديثة وآمنة وسريعة.
وأضافت أن المشروع يهدف إلى تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة، بما يسهم في تقليل الازدحام المروري وخفض استهلاك الوقود والمحروقات، فضلًا عن تسهيل حركة التنقل واختصار زمن الرحلات.
حارة مخصصة لتقليل زمن الرحلات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك