أضافت شركة" ميتا" في صمت ودون ضجة تقنية التعرف على الوجه الخاصة بنظاراتها الذكية إلى ملايين الهواتف.
وكشف تحليل أجرته مجلة وايرد التقنية عن نظامٍ غير مُعلن للتعرف على الوجه مُدمج في تطبيق نظارات" ميتا" الذكية؛ وصُمم هذا النظام لتحديد هوية الأشخاص عبر البيانات البيومترية المخزنة على هواتف المستخدمين.
ووفقاً لتحليل المجلة، يُظهر الكود، الذي أُضيف سراً إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي الخاص بـ" ميتا" عبر تحديثاتٍ متعددة هذا العام، أن هذه الميزة تحدد هوية الأشخاص الذين تلتقطهم كاميرا النظارات، وعند تفعيلها، تُنبه المستخدم عند التعرف على شخصٍ ما.
ويعني هذا أن الشركة أضافت الميزة بالفعل، بالرغم من أنها كانت تقول علناً إنها لا تزال تدرسها.
الميزة المُكتشَفة تحمل داخلياً اسم NameTag (نيم تاغ)، وهي مدمجة في تطبيق" ميتا إيه آي" المصاحب للنظارات.
وقد حُمّل التطبيق أكثر من 50 مليون مرة لأنه ضروري لاستخدام الميزات الرئيسية لنظارات" ميتا" الذكية.
والميزة غير مفعلة بعد، لكن المجلة تحذّر من أنه، عند تفعيلها، سوف يحوّل التطبيق وجوه الناس التي تلتقطها نظارات" ميتا" إلى بصمات بيومترية فريدة تُخزن في هاتف المستخدم ضمن قاعدة بيانات.
وتشعل النظارات الذكية سجالاً قانونياً بسبب مخاوف الخصوصية واستخدام البيانات البيومترية للأشخاص بشكل ضار، فبالإضافة إلى التعرّض للتصوير في كل مكان وبكل الوضعيات والمواقف من دون إذن، ربما تُطرح مخاوف استخدام تقنية التعرف على الوجه لسرقة بصمة الوجه أثناء تصويرها بالنظارات الذكية، ثم استخدامها في فتح الأجهزة والحسابات، مثل الحسابات البنكية، وغير ذلك من أشكال الضرر.
كذلك يطرح فرض القوانين على المستخدمين معضلة تنفيذية، إذ تبدو الكثير من النظارات الذكية مثل النظارات العادية، وبعضها لا يعطي أي إشارة إلى أنها تحوي كاميرا أو أن هذه الكاميرا قيد التشغيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك