سمير الرفاعي لم يكن اسمًا عابرًا في الدولة الأردنية، وكان له بصمة في محطات ثابتة لم يتغير أساسها، وهو ليس سياسيًا مارقًا، أو دولة رئيس" عادي"، وفي وقت عادت الدولة الأردنية بكامل طاقتها إلى حياة حزبية مشدودة، كان هو في مقدمة رئاسة اللجنة الملكية التي نتج عنها مخرجات ثقيلة، وتحولات لافتة.
ومع صدور الإرادة الملكية بقبول استقالة الرفاعي من" الأعيان"، ثمة أقطاب عدة باتت تروج إلى أن الرفاعي ينتظره موقع آخر، وهو ما عادت مصادر واثقة من معلوماتها لتؤكد عبر" جفرا نيوز" أن هذه مجرد تكهنات وتصورات ليست صحيحة.
ويبدو أن رسالة الرفاعي التي حملت إشارات كثيرة بعد أقل من ساعة على استقالته، جاءت لتقطع الطريق على أخبار حول سيناريو الموقع الجديد، ولتؤكد على أمرين مهمين؛ الأول هو أن الرفاعي لن يتخلى عن دوره تجاه الدولة، وسيبقى موجودًا وهذا ما ينفي اعتزاله السياسية بالمطلق، والثاني رغبته في إعطاء فرصة لمن حوله، وما كان لافتًا تركيزه على الشباب وضخ الدماء الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك