أقامت دائرة المكتبة الوطنية حفل إشهار كتاب" الحصانة النفسية للقاضي" لمؤلفيه الدكتور علي الشروقي والدكتورة هنادي القعدان، برعاية الدكتور عوض الله أبو جراد، وبحضور نخبة من القضاة والأكاديميين والمهتمين بالشأن القانوني والثقافي.
اضافة اعلانوشارك في الحديث عن الكتاب الدكتور حسين الطراونة، ويتناول مفهوم الحصانة النفسية وأثرها في تعزيز استقلالية القاضي، وقدرته على اتخاذ القرارات القضائية بحيادية وكفاءة.
وأكد راعي الحفل في كلمته أهمية الإصدارات القانونية المتخصصة، التي تساهم في تطوير الفكر القضائي وتعزيز منظومة العدالة، مشيراً إلى أن استقلال القضاء لا يرتبط فقط بالنصوص القانونية والضمانات التشريعية، بل يتطلب أيضاً بناء شخصية قضائية تتمتع بالثبات النفسي، والقدرة على مواجهة الضغوطات المختلفة.
قال د.
الطراونة" إن الكتاب يتميز بطرحه العميق الذي يجمع بين علم النفس والممارسة القضائية والبعد الإنساني، ليقدم نموذجاً حديثاً متكاملاً في فهم القاضي ليس كصاحب سلطة، بل كإنسان يحمل أعباء نفسية تحتاج إلى وعي وإدارة.
كما يعد الكتاب إضافة علمية متميزة في مجال علم النفس القضائي، حيث لا يكتفي بالطرح النظري، بل يتجاوزه إلى تقديم نماذج تطبيقية وبرامج تدريبية وأدوات عملية يمكن الاستفادة منها على أرض الواقع، كما أن هذا الكتاب لا يخاطب القاضي فقط، بل يخاطب المؤسسة القضائية بأكملها".
وأشار إلى أن أبرز ما يميز الكتاب شموليته ودمجه بين النظرية والتطبيق، وطرحه لمفاهيم حديثة وتناوله لموضوعات حساسة مثل، الاحتراق النفسي والضغوطات المهنية، بطريقة علمية وعميقة واهتمامه بالبعد النفسي للقاضي ومواكبته للتطورات الحديثة.
واستعرض المؤلفان أبرز المحاور التي تناولها الكتاب، التي تركز على مفهوم الحصانة النفسية للقاضي باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لضمان النزاهة والحياد والقدرة على إصدار الأحكام بعيداً عن المؤثرات الخارجية، إضافة إلى تسليط الضوء على الجوانب النفسية والمهنية، التي تساهم في تعزيز أداء القضاة في مختلف مراحل عملهم القضائي.
وشهد الحفل، نقاشا تفاعليا حول مضامين الكتاب وأهميته في إثراء المكتبة القانونية العربية، حيث أشاد الحضور بالجهد العلمي المبذول في إعداد هذا العمل الذي يجمع بين البعدين القانوني والنفسي، مؤكدين أهمية مواصلة إنتاج الدراسات والأبحاث التي تساهم في تطوير العمل القضائي، وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك