وقال ترمب مخاطباً مذيعة الشبكة: “كما تعلمين، لدينا كاميرات تراقب كل شيء هناك، إذا سار أي شخص في ذلك المكان، إذا ذهبت أنت إلى هناك، فسأكون قادراً على قراءة اسمك الأول على الشارة التي ترتدينها”.
وأضاف: “هذه كاميرات موجودة في الفضاء.
إنها تقنية مذهلة للغاية”.
ووصف ترمب، القيادة الإيرانية الجديدة بأنها “أكثر عقلانية وذكية للغاية”.
وأضاف أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي، حلّ محل والده، ويشارك في عملية الموافقة على أي اتفاق، معبراً عن انفتاحه على “إجراء محادثات مباشرة معه”.
وعندما سُئل عما إذا كان مستعداً للقائه، قال: “سأفعل إذا كان يرغب في ذلك، لكنني لم أتحدث معه مباشرة”.
وقارن ترمب بين مجتبى خامنئي ووالده، قائلاً إنه “أصغر سناً، وأعتقد أنه أكثر عقلانية”.
وأضاف: “إنه مصاب، مصاب بشكل خطير جداً، لذلك هناك قدر من الشجاعة لديه”.
وتابع: “الكثير من الناس، لو أصيبوا بذلك الشكل، لما كانوا يتحدثون عن: كيف تسير الأمور مع الولايات المتحدة؟ كان سيكون لديهم أمور أخرى تشغل بالهم، لذا هناك شجاعة معينة لديه، لكنه مصاب بشكل خطير للغاية”.
ورفض ترمب أن يؤكد بشكل قاطع ما إذا كان يعرف الموقع الدقيق لمجتبى خامنئي، أو ما إذا كان داخل إيران.
وقال: “لا أريد أن أقول ما إذا كنت أعرف مكانه أم لا.
لكن هناك احتمال كبير أنني أعرف”.
وكرر الرئيس الأميركي التأكيد على أن واشنطن وطهران “قريبتان جداً” من توقيع اتفاق، لكنه أوضح أنه يضغط على إيران للتخلي بشكل أكبر عن طموحاتها النووية.
وأضاف ترمب: “تبقى نقطتان أو ثلاث نقاط، لا تبدو حتى كبيرة”.
وتابع: “لقد وافقوا على أنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً، كان لدينا بند ينص على أنهم لن يطوروا أسلحة نووية، وكان الجميع سعيداً بذلك، باستثنائي أنا”.
وأوضح ترمب أنه ضغط لإضافة بند يمنع إيران من الالتفاف على الاتفاق.
وتابع: “قلت: حسناً، ماذا يحدث إذا لم يطوروا السلاح النووي، لكنهم خرجوا واشتروا أو حصلوا عليه؟ أريد أن أضيف كلمة: إذا اشتروا أو اقتنوا أو حصلوا عليه”.
وأضاف: “كما تعلمون، يجب أن يكون هذا مكتوباً أيضاً، لأن ذلك لا يُعد تطويراً، لذا ليس لديهم الحق في التطوير أو الشراء أو الاقتناء أو الحصول عليه”.
وأشار إلى أن الإيرانيين اعترضوا قليلاً على هذا المطلب، مضيفاً: “ثم لم يعترضوا”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك