قناة التليفزيون العربي - هل يحاول النظام الإيراني بمهاجمة إسرائيل فرض معادلة ردع جديدة ولماذا يبحث ترمب التهدئة وعدم التصعيد؟ الجزيرة نت - صواريخ غير انشطارية وجغرافيا محدودة.. رسالة إيرانية محسوبة سياسيا وعسكريا العربي الجديد - الأنيميشن في كوريا الجنوبية... رهان القوة الناعمة المقبل التلفزيون العربي - متورط بارتكاب "عدد من الجرائم".. الأمن السوري يلقي القبض على ساري مخلوف قناة الجزيرة مباشر - How can the context of the surprise Israeli strike on Tahouitat el-Ghadir in Beirut's Southern Su... قناة الشرق للأخبار - تصعيد إيراني ورد إسرائيلي محتمل.. هل تقف المنطقة على أعتاب حرب جديدة؟ الجزيرة نت - الشرع يطلق من جزيرة أرواد منصة سياحية لإنعاش اقتصاد سوريا العربي الجديد - هل نجا هالاند من الطرد أمام المغرب؟ جمال الشريف يجيب Independent عربية - إسرائيل تتعهد مواصلة العمليات "في كل أنحاء لبنان" Independent عربية - 5 قتلى في غزة ومساع جديدة لإنقاذ "وقف النار"
عامة

كيف نصل إلى الرضا والطمأنينة في حياتنا؟ (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 1 ساعة

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج" مع الناس"، على قناة الناس، اليوم الأحد، أن من أبرز آثار الرضا على الفرد تحقيق الطمأنينة والسكينة، حيث يعيش الإنسان راضيًا بما قسمه الله له، وهو ما ينعكس على سلوكه ونظرت...

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج" مع الناس"، على قناة الناس، اليوم الأحد، أن من أبرز آثار الرضا على الفرد تحقيق الطمأنينة والسكينة، حيث يعيش الإنسان راضيًا بما قسمه الله له، وهو ما ينعكس على سلوكه ونظرته للحياة، كما يسهم الرضا في تحرير النفس من المقارنات السلبية التي تولد الحسد والبغضاء والكراهية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا).

وأضاف أن الرضا يمنح الإنسان قوة وعزيمة وإرادة في مواجهة الابتلاءات، إذ يدرك أن وراء الألم أملًا، وأن في طيات الشدائد حكمًا ومنحًا إلهية، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية الإيجابية تدفع الإنسان نحو الإبداع والعمل والسعي، بعيدًا عن الإحباط واليأس.

وأشار إلى أنه عند إسقاط هذه الآثار على المجتمع، تتشكل بيئة قائمة على الأخاء والمحبة، وتعزز ثقافة الاستقرار المجتمعي، إلى جانب دعم قيم التكافل والتراحم وصناعة المعروف، وهو ما يؤدي في النهاية إلى ترسيخ ثقافة البناء والإتقان، باعتبارها من أهم مقومات الحضارة.

وشدد على أن بناء الأمم لا يتحقق من خلال النفوس المنهزمة أو الرؤى المتشائمة، وإنما عبر نفوس متفائلة تُحسن الظن بالله سبحانه وتعالى، ولا تنشغل بالمقارنات، بل تعمل وتبني وتسهم في نهضة المجتمع.

ولفت إلى أهمية تنمية فقه الشعور بالآخر داخل المجتمع، من خلال مساعدة المحتاجين، ورفع الحرج عن المعسرين، وتعزيز روح التكافل، باعتبارها من أعلى القيم الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في تحقيق التماسك المجتمعي.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، موضحًا أن هذا الحديث يرسخ مفهوم الوحدة رغم الاختلاف، حيث تتكامل الأدوار داخل المجتمع كما تتكامل أعضاء الجسد الواحد.

وأضاف أن التنوع بين أفراد المجتمع في القدرات والوظائف والاحتياجات لا يتعارض مع وحدة الهدف، بل يعززها، كما هو الحال في الجسد الإنساني الذي يضم أعضاء مختلفة في الشكل والوظيفة، لكنها تعمل جميعًا في انسجام لتكوين كيان واحد متكامل.

وأكد على أن تحقيق مقام الرضا على المستوى المجتمعي يُفضي إلى بناء مجتمع متماسك، متكافل، قادر على الإنتاج والعطاء، وهو ما يمثل الأساس الحقيقي لأي نهضة حضارية مستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك