أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على ساري مؤيد مخلوف، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم عدة، أبرزها المشاركة في مجزرة البيضا بمدينة بانياس في ريف طرطوس، إضافة إلى جرائم سلب وسطو مسلح وخطف مقابل فدية، وسرقة سيارات وممتلكات المواطنين.
وقالت الوزارة، في بيان، الأحد، إن قوى الأمن الداخلي تمكنت من القبض على" مخلوف"، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت تورطه في عدد من الجرائم التي ارتُكبت خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وأضافت أن التحقيقات كشفت أيضاً تورط المقبوض عليه في إدارة شبكة تهريب دولية، بالاشتراك مع بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد، موضحة أنه استغل صفته الأمنية في عهد النظام البائد للتغطية على نشاطاته الإجرامية وتسهيل أعمال الشبكة.
كذلك، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات القانونية بحق المتهم تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص، لينال جزاءه وفق الأصول القانونية.
يأتي الإعلان عن توقيف ساري مؤيد مخلوف، في إطار ملاحقة المتورطين بمجزرة البيضا، التي تعد من أبرز المجازر التي ارتكبها نظام المخلوع بشار الأسد.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أعلنت وزارة الداخلية القبض على علي كاسر رسلان، المساعد الأول السابق في فرع أمن الدولة بطرطوس، بتهمة المشاركة في اقتحام البلدة وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
كذلك، سبق للسلطات السورية أن أوقفت عدداً من المتهمين بالمشاركة في المجزرة، بينهم أنور الريحان ووالده عادل الريحان، في إطار التحقيقات الجارية بشأن الجرائم التي ارتُكبت في منطقة بانياس، خلال عام 2013.
ووثقت منظمات حقوقية مقتل مئات المدنيين في مجزرة البيضا ومحيطها، بينهم نساء وأطفال، في واحدة من أكثر المجازر دموية خلال سنوات الحرب في سوريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك