تعد شجرة «هايبريون»، أطول شجرة في العالم، واحدة من أبرز الظواهر الطبيعية المدهشة، يصل ارتفاعها إلى نحو 115 مترًا، وتنتمي إلى أشجار السكوية الشاطئية في ولاية كاليفورنيا، ورغم قيمتها العلمية الكبيرة، وعلى الرغم أن عمرها تجاوز الـ600 عام فإن السلطات تحافظ على سرية موقعها لحمايتها من الأضرار البيئية الناتجة عن التدفق السياحي، خاصة بعد تعرض محيطها للتلف في السنوات الماضية، وفقًا لموقع «wolftreewood».
ووفقا للمعلومات الصادرة عن دائرة المتنزهات الوطنية الأمريكية، فإن محاولات الوصول إلى أطول شجرة في العالم، خلال السنوات الماضية أدت إلى إلحاق أضرار قوية بالنباتات والتربة المحيطة بها، وهو ما دفع السلطات إلى تشديد إجراءات الحماية والإبقاء على موقعها سريًا.
تتمتع الشرة بدرجة عالية من الحساسية البيئية، خلافًا للاعتقاد الشائع بأن الأشجار العملاقة تمتلك أنظمة جذرية عميقة وقوية، وسُميت «هايبريون»، من نوع الأشجار السكوية الشاطئية، لذا سُميت على اسم شخص في الأساطير اليونانية، إذ تم اكتشافها في أغسطس 2006 في منطقة نائية من حديقة ريدوود الوطنية بولاية كاليفورنيا من قبل علماء الطبيعة كريس أتكينز، ومايكل تايلور.
يبدو أن هذه الأشجار تنمو على المنحدرات وليس في وسط الأودية التي تتوافر فيها المياه بكثرة، ووفقًا لمعايير الخشب الأحمر، فإن نبات هايبريون صغير جدًا ولا يزال ينمو بقوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك