قناة التليفزيون العربي - هل يحاول النظام الإيراني بمهاجمة إسرائيل فرض معادلة ردع جديدة ولماذا يبحث ترمب التهدئة وعدم التصعيد؟ الجزيرة نت - صواريخ غير انشطارية وجغرافيا محدودة.. رسالة إيرانية محسوبة سياسيا وعسكريا العربي الجديد - الأنيميشن في كوريا الجنوبية... رهان القوة الناعمة المقبل التلفزيون العربي - متورط بارتكاب "عدد من الجرائم".. الأمن السوري يلقي القبض على ساري مخلوف قناة الجزيرة مباشر - How can the context of the surprise Israeli strike on Tahouitat el-Ghadir in Beirut's Southern Su... قناة الشرق للأخبار - تصعيد إيراني ورد إسرائيلي محتمل.. هل تقف المنطقة على أعتاب حرب جديدة؟ الجزيرة نت - الشرع يطلق من جزيرة أرواد منصة سياحية لإنعاش اقتصاد سوريا العربي الجديد - هل نجا هالاند من الطرد أمام المغرب؟ جمال الشريف يجيب Independent عربية - إسرائيل تتعهد مواصلة العمليات "في كل أنحاء لبنان" Independent عربية - 5 قتلى في غزة ومساع جديدة لإنقاذ "وقف النار"
عامة

رئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق: مسرح أي جريمة لا يخلو من الأثر

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الدكتور هشام عبد الحميد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، إن قضايا الطب الشرعي والتحقيقات الجنائية تحظى باهتمام واسع لما تتضمنه من تفاصيل وألغاز تحتاج إلى كشف وتحليل، موضحًا أن...

قال الدكتور هشام عبد الحميد كبير الاطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، إن قضايا الطب الشرعي والتحقيقات الجنائية تحظى باهتمام واسع لما تتضمنه من تفاصيل وألغاز تحتاج إلى كشف وتحليل، موضحًا أن العمل في هذا المجال يقوم على تعاون متكامل بين البحث الجنائي والنيابة العامة والطب الشرعي والأدلة الجنائية والمحاكم، حيث يعمل الجميع ضمن منظومة واحدة لمكافحة الجريمة والوصول إلى الحقيقة.

طبيعة العمل في الطب الشرعيوأضاف في مقابلة خلال برنامج كلمة أخيرة، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن ما يميز الطب الشرعي هو اختلاف كل قضية عن الأخرى، موضحًا أن كل جريمة تحمل طابعًا خاصًا يرتبط بطريقة تفكير الجاني وأساليبه في ارتكاب الجريمة ومحاولة إخفاء آثارها، موضحًا أن التعامل مع أنماط مختلفة من الجناة ومستويات متنوعة من التفكير يجعل هذا المجال متجددًا ويمنح العاملين فيه تحديات مستمرة.

وأوضح أن مظهر الإصابة يمثل دليلًا مهمًا يمكن من خلاله الاستدلال على طريقة ارتكاب الجريمة، كما قد يكشف عن جوانب تتعلق بالشخصية النفسية للجاني، مضيفًا أن المتخصصين في علم النفس الجنائي يستطيعون في كثير من الحالات استنتاج ملامح شخصية الجاني أو المجني عليه من خلال فحص الإصابات ومسرح الجريمة.

وأكد على أن عناصر الجريمة تتمثل في الجاني والمجني عليه وأداة الجريمة ومسرح الجريمة، مشيرًا إلى أن تحليل العلاقة بين هذه العناصر يساعد في إعادة بناء تفاصيل الواقعة وكشف ملابساتها بدقة.

ولفت إلى أن العمل الجنائي يستند إلى قاعدة لوكارد التي تنص على أن أي تلامس بين شيئين يؤدي إلى تبادل الأثر بينهما، موضحًا أن الجاني يترك آثارًا مثل البصمات والحمض النووي على أداة الجريمة، كما تترك أداة الجريمة آثارها على المجني عليه، في حين تنتقل آثار المجني عليه إلى مسرح الجريمة، وهو ما يشكل أساسًا علميًا للوصول إلى الأدلة وكشف مرتكبي الجرائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك