أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل في تصعيد جديد بين الطرفين، في أعقاب مهاجمة إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، قبل وقت قليل، رصد صواريخ أُطلقت من إيران نحو إسرائيل، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على «اعتراض التهديد».
ويبدو أن الموجة الجديدة قد ألحقت أضرارًا ملحوظة، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع إصابات مباشرة، وسط دوي صفارات الإنذار في وسط وشمال إسرائيل.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن المجلس الإقليمي لمستوطنات الضفة الغربية وقوع إصابة مباشرة في مستوطنة «إيتمار» بصاروخ إيراني، ما تسبب في أضرار لم يُكشف عنها حتى الآن، نافيًا تقارير زعمت أن الإصابة جاءت نتيجة سقوط شظايا صواريخ اعتراض من الجانب الإسرائيلي.
بينما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن إحدى سكان «إيتمار» قولها: «إنها معجزة أننا نجونا، لقد سقط صاروخ بالفعل ودُمِّرت منازل»، فيما نشرت مواقع التواصل الاجتماعي بعض آثار القصف.
كما لفتت الصحيفة إلى سقوط شظايا في «كريات آتا» بحيفا دون وقوع إصابات، فيما أكدت القناة 14 وقوع «إصابة مباشرة» جراء القصف الإيراني.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى سقوط شظايا صاروخية في بيت شيمش غربي القدس المحتلة دون وقوع إصابات.
وأفادت مراسلة «الغد» من القدس المحتلة بسماع دوي انفجارات ضخمة في حيفا وشمالي إسرائيل، تزامنًا مع دوي صفارات الإنذار في الشمال والوسط.
كذلك، لفتت مراسلتنا إلى دوي صفارات الإنذار في مطار بن غوريون.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، في بيان لاحق أنه استهدف أنظمة «دفاع استراتيجية» في إيران باستخدام عشرات الطائرات.
وزعم أنه خلال الفترة الأخيرة، تم نشر أنظمة دفاع في عدة مناطق مختلفة في إيران، وذلك كجزء من نشاط النظام لإعادة بناء قدرات الكشف والدفاع الخاصة بالجيش الإيراني التي تضررت خلال الحرب الأخيرة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه «على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران لعدة أيام، ولديه خطط هجومية مكتوبة معتمدة من مختلف المستويات».
وأشار إلى أن الهجمات على إيران بدأت ليلة أمس «بإزالة التهديدات الجوية، تمهيداً لدخول طائرات القوات الجوية إلى إيران.
ومن بين الأهداف التي استُهدفت: الرادارات وأي مكونات دفاعية قد تُعيق عمل القوات الجوية في المجال الجوي الإيراني».
وقالت الصحيفة إن الإيرانيين لم يتبق لديهم أي قدرات دفاع جوي رئيسية بعد الجولتين الأخيرتين، ولكن ما تبقى منهم لا يزال بحاجة إلى التدمير، مشيرة إلى أن الهدف من الهجوم على مصنع البتروكيماويات صباح اليوم هو توجيه رسالة إلى الإيرانيين مفادها أن «أي تدخل أو محاولة لفرض معادلة خاصة بإسرائيل ستكون لها عواقب وخيمة».
ونقل موقع واللا بأن هناك توصيات باستهداف بنى تحتية إيرانية إذا صعّدت طهران هجماتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك