وكالة الأناضول - الناتو يسقط طائرة مسيرة اخترقت أجواء لاتفيا روسيا اليوم - مصر.. فتح الحسابات المصرفية عن بعد لأول مرة في تاريخ البلاد العربي الجديد - مهاجم النصر الحمدان يقدّم أوراق اعتماده لمدرب السعودية الجزيرة نت - الغاز الأوروبي يقفز 5% مع تجدد المواجهة بين إسرائيل وإيران العربي الجديد - المباريات الودية بروفة تُشعل كأس العالم 2026 قناة الغد - أكسيوس: نتنياهو رفض طلب ترمب بعدم الرد على إيران قناة الجزيرة مباشر - يسرائيل هيوم: إسرائيل وواشنطن ترهنان وقف الهجمات بعدم إطلاق إيران للنار مجددا روسيا اليوم - رغم القيم العائلية.. دراسة ترصد ارتفاع معدلات الخيانة في إيطاليا فرانس 24 - كأس العالم 2026 في نيويورك: استعدادات مكثفة وقلق من غلاء الأسعار الجزيرة نت - العودة إلى الركام.. حين يهزم عبير الأرض هندسة الإبادة
عامة

رغم ضغوط ترمب.. لماذا قرر نتنياهو قصف إيران؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

في تطور خطير يهدد بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، عادت طهران وتل أبيب لتبادل الضربات الصاروخية.وباءت محاولة الرئيس الأميركي دونالد ت...

في تطور خطير يهدد بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، عادت طهران وتل أبيب لتبادل الضربات الصاروخية.

وباءت محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في احتواء التصعيد بالفشل، إذ لم يستجب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدعوته إلى عدم الرد على هجوم صاروخي باليستي إيراني مساء الأحد، قال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية في شمال إسرائيل.

وشنت تل أبيب فجر اليوم الإثنين ضربات على «أهداف عسكرية» في غرب ووسط إيران، وسط حديث عن مواجهة موسعة تستمر عدة أيام على الرغم من تصريحات ترمب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران وضرورة منح الدبلوماسية فرصة وعدم تقويض المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب.

ويرى مراقبون أن نتنياهو جنح للحرب ولم يذعن لدعوة ترمب لأنه رأى في الهجوم الإيراني المباشر فرصة لإشعال الموقف مجددا وفرض رؤية معسكره المتطرف القائمة على ضرورة هزيمة إيران عسكريا والقضاء التام على «تهديداتها»، وسط تقديرات بأن النظام الإيراني لا يزال لديه ما لا يقل عن ألف صاروخ باليستي يمكنها الوصول إلى إسرائيل، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لن يسمح لإيران بإنشاء «معادلة جديدة» تجاه لبنان، في إشارة إلى رفضه ربط طهران ضرباتها على إسرائيل باستهداف تل أبيب لضاحية بيروت الجنوبية.

تطورات متسارعة جاءت على الرغم من تعبير ترمب عن عدم رضاه عن مهاجمة الجيش الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية رغم التحذيرات والمكالمة الهاتفية التي جمعته بنتنياهو قبل أيام.

فالرئيس الأميركي سارع إلى دعوة طهران إلى العودة فورا إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق يرى أنه كان يلوح في الأفق خلال ساعات.

دعوة ترمب بدت وكأنها تفهما لرد إيراني محدود على استهداف إسرائيل لضاحية بيروت الجنوبية، حيث قال في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست إن «الأمور تسير بشكل جيد» في المفاوضات، وذلك بعد قصف إيران لإسرائيل، ونصح نتنياهو بعدم الرد، معتبرا أن أي تصعيد إضافي لن يؤدي إلا إلى عرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار.

وقال ترمب لشبكة فوكس نيوز إنه لم يكن سعيدا بالهجوم الإسرائيلي الجريء على بيروت بعدما كان قد طلب من نتنياهو التراجع، لكنه رأى في الوقت نفسه أن الضربة الإيرانية الأخيرة «لن تساعد المفاوضات.

ما أقترحه على إيران هو: لقد أطلقتم صواريخكم، هذا يكفي.

عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا اتفاقا».

ويقول محللون إن الرئيس الأميركي، الذي طلب من نتنياهو التريث في الرد على إيران لبضعة أيام، كان يحاول كسب المزيد من الوقت، إذ إنه يعول على الحصار البحري المستمر للمواني الإيرانية، والذي قال إنه ألحق ضررا بالاقتصاد الإيراني المعتمد على النفط.

في المقابل، بدا المسؤولون الإيرانيون متحمسين لتوسيع المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة، ولم يكتفوا هذه المرة بتوجيه ضربات، على غرار الأيام القليلة الماضية، لأهداف كانوا يقولون إنها لمصالح أميركية في دول الخليج، بل تجرأوا وبادروا بقصف صاروخي على إسرائيل، في تطور ربما يعكس شعورا بالقوة لدى إيران وأنها في موقف أفضل يمكنها من فرض معادلتها الخاصة.

وربما برهن على ذلك بيان القوات المسلحة الإيرانية الذي نشرته وسائل إعلام تابعة للنظام، أمس الأحد، والذي أكدت فيه أن «قبولنا بوقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان) كان مشروطا بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل، وكما جرت العادة، لم تلتزما بتعهداتهما، إذ واصلتا الاعتداءات والجرائم في لبنان وهاجمتا سفنا إيرانية».

كما أشاد محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، بالرد الذي تلقاه «المعتدون الأجانب»، متعهدا بأن إسرائيل ستواجه «ردا أشد قسوة وتكاليف أكبر» إذا قامت بالرد.

إلا أن إسرائيل أظهرت أنها لا تنوي التراجع في الوقت الراهن، حيث قالت على لسان إيفي دفرين، أحد كبار متحدثيها العسكريين، إن الجيش وافق على خطط لشن مزيد من العمليات في لبنان، ووصف ما قامت به إيران بأنه «خطأ جسيم».

ومع تبادل الضربات الإيرانية الإسرائيلية واشتعال الموقف بين إسرائيل وحزب الله، استأنف الحوثيون ضرباتهم على إسرائيل من اليمن وكأنهم يوجهون رسالة تحذيرية بأنهم مستعدون للعودة مجددا إلى ما كان عليه الحال قبل اتفاق وقف إطلاق النار قبل شهرين.

وربما جاء الرد الإسرائيلي متعارضا مع تصريحات ترمب الذي صرح عقب الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل بأن «نتنياهو لن يكون أمامه خيار سوى قبول أي اتفاق تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران».

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن ترامب قوله: «أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات.

الضربات الإيرانية لن يكون لها أي تأثير على الصفقة».

فأصوات الانفجارات وصافرات الإنذار عادت بقوة إلى المشهد لتطغى على تصريحات الرئيس الأميركي وتحمل معها تحذيرا من أن قادم الساعات ربما يشهد تطورات مغايرة تماما لتصور ترمب بشأن قدرته على التحكم في زمام الأمور وإدارتها وفقا لحساباته، لا سيما إذا وضعت في الاعتبار تحذيرات إيران، قبل الضربات التي استهدفت بيروت، من أن أي هجوم سيؤدي إلى اندلاع حرب شاملة في أنحاء الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك