أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الإثنين، أنه موجود في أوغندا، حيث سُجلت 19 إصابة مؤكدة بـ«إيبولا» من بينها حالتا وفاة، نتيجة تفشي الوباء المنتقل من الكونغو الديمقراطية المجاورة.
وقال تيدروس في منشور على منصة «إكس»: «أنا في أوغندا، حيث وضعت الحكومة خطة سريعة وفعالة لمكافحة تفشي إيبولا»، ومن بين 19 إصابة مؤكدة في أوغندا، توفي شخصان يحملان جنسية جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب غيبريسوس، وفق «فرانس برس».
وأضاف المسؤول الأممي أن 14 مصابًا منهم التقطوا العدوى في الكونغو الديمقراطية، من بينهم خمسة مواطنين أوغنديين.
إصابة مواطن كونغولي سافر إلى الإماراتوأعلن تيدروس في الثالث من يونيو أن أحد الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم في أوغندا هو مواطن كونغولي سافر إلى الإمارات قبل ذهابه لأوغندا.
عقب ذلك، أعلنت الإمارات تشديد إجراءاتها مع القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
وعلى الرغم من تفشي المرض في أوغندا، فإن الوضع أكثر خطورة بكثير في جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة والتي أعلنت في 15 مايو عن تفشٍ جديد لـ«إيبولا»، هو السابع عشر في تاريخها.
- منظمة الصحة تسجل 500 إصابة مؤكدة بـ«إيبولا» في وسط أفريقيا- «الصحة العالمية»: فيروس إيبولا يتفاقم حاليا بوتيرة أسرع من قدرتنا على السيطرة عليهوسجلت الكونغو الديمقراطية التي زارها قبل أيام تيدروس، 515 إصابة مؤكدة و91 وفاة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
خطر تفشي المرض مرتفع جدًاوأعلنت المنظمة طارئة صحية عامة، معتبرة أن خطر تفشي المرض مرتفع جدًا داخل الكونغو الديمقراطية، ومرتفع على المستوى الإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي.
ولا يوجد حاليًا لقاح أو علاج للسلالة المنتشرة من الفيروس.
وتسبب «إيبولا» الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، بوفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك