في صيف 2026 لن يكون العالم على موعد مع بطولة كرة قدم عادية، بل مع حدث تاريخي غير مسبوق يعيد رسم ملامح اللعبة الأكثر شعبية على وجه الأرض.
حيث تأتي بطولة كأس العالم FIFA 2026™ بحجم استثنائي واستضافة ثلاثية فريدة، ومشاركة هي الأكبر في تاريخ المونديال، لتتحول المنافسة من مجرد مباريات داخل المستطيل الأخضر إلى تجربة عالمية شاملة.
ومن الولايات المتحدة إلى كندا والمكسيك، تستعد مدن القارة الأمريكية لاستقبال ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم، في نسخة تحمل أبعاداً رياضية واقتصادية وثقافية وسياسية واسعة، وتقدم صورة جديدة للتعاون الدولي والانفتاح والتنوع.
وقال مسؤول في السفارة الأمريكية في المملكة إن بطولة كأس العالم FIFA 2026™ تعد الأكبر في تاريخ كرة القدم، بمشاركة 48 دولة وإقامة 104 مباريات، وباستضافة مشتركة بين ثلاث دول: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وستستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 مباريات، بما في ذلك جميع مباريات نصف النهائي الأربع والمباراة النهائية، وذلك في 11 مدينة أمريكية عالمية المستوى.
ويحمل عام 2026 أهمية أمريكية خاصة، إذ تتزامن استضافة هذه البطولة مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، مما يجعلها محطة تاريخية بارزة وفرصة لاستكشاف أمريكا في أبهى صورها.
بطولة قائمة على الشراكة الدوليةوللمرة الأولى في تاريخها، تُقام بطولة كأس العالم باستضافة مشتركة بين ثلاث دول، في خطوة تبرز متانة الشراكات الأمريكية في نصف الكرة الغربي، وحرص واشنطن على تعزيز التعاون متعدد الأطراف.
حيث نسّقت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك جهودها عن كثب في مجالات السلامة والخدمات اللوجستية والضيافة، في نموذج يجسد قدرة الدول على تحقيق النجاح من خلال العمل المشترك.
وبمشاركة منتخبات وجماهير من شتى أنحاء العالم، تمثل بطولة كأس العالم 2026 تجسيداً حياً لانخراط الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي.
وقد أطلقت إدارة الرئيس ترامب برنامج FIFA PASS، وهو نظام مخصص لمنح أولوية في مواعيد التأشيرات، بحيث يكون لكل حامل تذكرة لحضور مباريات كرة القدم ممن يحتاجون إلى تأشيرة أمريكية مسار واضح وميسر للحضور.
ودفعت وزارة الخارجية الأمريكية بأكثر من 500 موظف قنصلي إضافي حول العالم لمعالجة طلبات التأشيرات المرتبطة بالبطولة، مع المحافظة على أعلى المعايير الأمنية.
وبات بإمكان المشجعين الآن في أكثر من 80% من الدول تحديد مواعيد مقابلات تأشيرة الزيارة للولايات المتحدة خلال أقل من 60 يوماً، في رسالة من أمريكا إلى العالم واضحة تتضمن قدرتها على الحفاظ على أمن حدودها، وفي الوقت نفسه إبقاء أبوابها مفتوحة أمام المجتمع الدولي.
ما وراء الملعب: اكتشفوا أمريكاومضى المسؤول في السفارة الأمريكية بالقول: ومع توقع استقبال ما بين 5 و7 ملايين زائر دولي، فإن الجماهير مدعوة إلى اكتشاف التنوع الواسع الذي تزخر به الولايات المتحدة، من ميامي إلى سياتل، ومن بوسطن إلى لوس أنجلوس.
ويخطط أكثر من 80% من الزوار الدوليين لاستكشاف مناطق خارج المدن الرئيسية، مما يمنحهم فرصة خوض تجارب أمريكية متنوعة في مختلف المجتمعات المحلية.
ومن المتوقع أن ينفق الزوار الدوليون أكثر من 5 آلاف دولار أمريكي للشخص الواحد، أي ما يقارب ضعف متوسط إنفاق الزائر الدولي المعتاد، بما يعكس مستوى التفاعل الذي يتوقع أن تصاحبه جماهير كرة القدم العالمية.
وقد تم تصنيف جميع مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة ضمن أعلى مستويات تقييم الفعاليات الخاصة لدى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، بما يضمن وجود ترتيبات أمنية اتحادية قوية ومنسقة.
كما خصصت الحكومة الأمريكية أكثر من 1.
23 مليار دولار أمريكي لدعم العمليات الأمنية، وشبكات النقل العام، وأجهزة إنفاذ القانون في جميع المدن المستضيفة.
في الوقت ذاته تعمل الوكالات الاتحادية، ووكالات الولايات، والجهات المحلية، إلى جانب الشركاء الدوليين، معاً لضمان أن يحظى كل مشجع بتجربة آمنة ولا تُنسى.
وأضاف المسؤول في السفارة الأمريكية في المملكة أن بطولة كأس العالم 2026 تدشن ما تصفه الولايات المتحدة بـ “العصر الذهبي للرياضة”، وهو عقد حافل بالفعاليات والأحداث الرياضية الدولية الكبرى على الأراضي الأمريكية، من بينها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس.
وأكد أن الولايات المتحدة تحظى اليوم باهتمام عالمي غير مسبوق كوجهة للزيارة، وتمثل هذه البطولة دعوة إلى العالم لرؤية أمريكا، وخوض تجربتها، والعودة إليها مجددًا، وكما قال الرئيس ترامب: “لا يسعنا الانتظار للترحيب بمشجعي كرة القدم من جميع أنحاء العالم.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك