يعرض التقرير معطيات مقلقة حول انتشار التدخين في إسرائيل، إلى جانب خطوات سياسية وتنظيمية مهمة دفعت بها وزارة الصحة خلال العام الماضي، من بينها فرض تحذيرات مصورة على منتجات التدخين، وتعزيز الرقابة وإنفاذ القانون، وتوسيع خدمات الإقلاع عن التدخين، وإدراج مؤشرات التدخين ضمن منظومة الصحة.
- 23.
1% من السكان البالغين في إسرائيل مدخنون.
- في عام 2022 يمكن ربط نحو 12,386 حالة وفاة في إسرائيل بالتدخين، من بينها 894 حالة وفاة نتيجة التدخين السلبي.
- 28.
9% من السكان اليهود و48.
5% من السكان العرب يتعرضون للتدخين القسري (التدخين السلبي).
- للمرة الأولى، تفوق نسبة المراهقين الذين جربوا السجائر الإلكترونية نسبة الذين جربوا السجائر التقليدية.
- 17% من الطلاب أفادوا بأنهم دخنوا سيجارة إلكترونية مرة واحدة على الأقل خلال الشهر الأخير.
- اعتبارًا من آب/أغسطس 2026 سيدخل حيز التنفيذ إلزام وضع تحذيرات مصورة على منتجات التدخين.
يُقدَّم اليوم إلى الكنيست تقرير وزير الصحة حول التدخين في إسرائيل لعام 2025، وذلك بموجب قانون إلزامية الإبلاغ عن الأضرار الصحية الناجمة عن تدخين منتجات التبغ.
ويستعرض التقرير صورة محدثة عن حجم ظاهرة التدخين في إسرائيل، إلى جانب أنشطة الوقاية والتوعية والرقابة والإقلاع عن التدخين التي تقودها وزارة الصحة بهدف الحد من أضرار التدخين وخفض معدلاته.
ويعرض التقرير مجمل الخطوات التي دفعت بها وزارة الصحة خلال العام الماضي، بما في ذلك التقدم في فرض التحذيرات المصورة على منتجات التدخين، وتعزيز آليات الرقابة والتفتيش، وتوسيع خدمات الإقلاع عن التدخين، وإدراج مؤشرات التدخين ضمن البرنامج الوطني للمؤشرات الصحية، وتوسيع أدوات الرصد والقياس في هذا المجال.
وللمرة الأولى، يتضمن التقرير معلومات مستمدة من البرنامج الوطني لمؤشرات جودة طب المجتمع في إسرائيل، ما يتيح الحصول على صورة أوسع لأنماط التدخين وللإجراءات التي تنفذها صناديق المرضى في مجالات الكشف والتوثيق والعلاج.
وفي خطوة مركزية ضمن مكافحة التدخين، وعلى غرار العديد من دول العالم، قادت وزارة الصحة الأنظمة التي تُلزم بوضع تحذيرات مصورة على منتجات التدخين.
وابتداءً من آب/أغسطس 2026 ستُضاف التحذيرات المصورة إلى التحذيرات النصية القائمة على مختلف منتجات التدخين، مع تحديد مساحة موحدة تعادل 75% من مساحة العبوة لجميع المنتجات، وذلك بهدف منع الاعتقاد الخاطئ بأن بعض المنتجات" أقل خطورة" من غيرها.
كما يستعرض التقرير نشاط الوزارة في دفع خطوات تتعلق بفرض الضرائب والتنظيم والرقابة على منتجات التدخين والمنتجات التي تحتوي على النيكوتين، إلى جانب تعزيز إنفاذ القانون في السلطات المحلية وتوسيع إمكانية الوصول إلى خدمات الإقلاع عن التدخين عبر صناديق المرضى والخط الوطني للإقلاع عن التدخين.
ويُظهر التقرير أن نسبة المدخنين في إسرائيل خلال عام 2025 بلغت 23.
1% من السكان البالغين.
كما يتبين أنه في عام 2022 كان من الممكن ربط نحو 12,386 حالة وفاة بالتدخين، وهو ما يشكل نحو 23% من مجمل الوفيات في الدولة.
ومن بين هذه الحالات، نُسبت 894 وفاة إلى التدخين السلبي.
كما يُظهر التقرير أن 28.
9% من السكان اليهود و48.
5% من السكان العرب يتعرضون للتدخين القسري.
وفي أوساط أبناء الشبيبة، يستمر الاتجاه التصاعدي في استخدام السجائر الإلكترونية.
فقد أفاد نحو 20% من الطلاب في إسرائيل بأنهم جربوا السجائر الإلكترونية، مقابل نحو 19% جربوا السجائر التقليدية.
وللمرة الأولى، أصبحت نسبة من جربوا السجائر الإلكترونية أعلى من نسبة من جربوا السجائر التقليدية.
إضافة إلى ذلك، أفاد نحو 17% من الطلاب بأنهم دخنوا سيجارة إلكترونية مرة واحدة على الأقل خلال الشهر الأخير.
كما يشير التقرير إلى ارتفاع معدلات تجربة السجائر الإلكترونية خلال الأعوام 2023–2025 بين الطلاب اليهود والعرب، وكذلك بين الطالبات العربيات.
كما بلغت نسبة التدخين بين الرجال العرب البالغين 46.
2%، أي ما يعادل ضعف معدل التدخين تقريبًا في عموم السكان.
وزير الصحة حاييم كاتس قال: " ما زال التدخين يشكل أحد أبرز عوامل الخطر على الصحة العامة، ولذلك تواصل الوزارة العمل على الحد من انتشار هذه الظاهرة.
إن المعطيات الواردة في التقرير تُلزمنا بمواصلة العمل بحزم لمنع تعرض الأطفال وأبناء الشبيبة لمنتجات التدخين، من خلال تعزيز إجراءات الوقاية والرقابة والتوعية".
المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، قال: " توضح المعطيات الواردة في التقرير أن التدخين ما زال أحد أبرز مسببات المرض والوفاة في إسرائيل، ولا سيما بين الأطفال وأبناء الشبيبة.
وفي الوقت الذي يشهد فيه استخدام السجائر الإلكترونية بين الشباب ارتفاعًا مقلقًا، ويستمر انخفاض سن التعرض لمنتجات التدخين والنيكوتين، فإن خطوات تشريعية مهمة بادرت إليها وزارة الصحة لحماية الجمهور ما زالت عالقة ولم تُدفع قدمًا في لجنة المالية.
هذه خطوات مهنية تستند إلى المعرفة العلمية والتجارب الدولية، وتهدف إلى تقليص الإدمان والمرض والوفيات.
إن تأخيرها يضر بقدرة الدولة على حماية الصحة العامة.
وستواصل وزارة الصحة العمل بكل الأدوات المتاحة لها لتعزيز مكافحة التدخين وحماية الجيل الشاب".
رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة، البروفيسورة سيغال ساديتسكي، قالت: " إن حالة الطوارئ المستمرة في إسرائيل منذ سبع سنوات قد تدفع أيضًا إلى تبني سلوكيات محفوفة بالمخاطر مثل التدخين، كوسيلة خطيرة للتعامل مع التوتر والقلق.
هذه السلوكيات مفهومة في ظل الواقع القائم، لكنها تضر بصحة الجسم والنفس، ولذلك يجب اتخاذ خطوات مختلفة للحد من آثارها وأضرارها المحتملة.
ومن هذا المنطلق، تؤكد وزارة الصحة أهمية الوقاية من التدخين بشكل عام، وخصوصًا في هذه الأيام، حيث يشكل هذا المجال محورًا مركزيًا في الخطط متعددة السنوات للوزارة، بما في ذلك تخصيص ميزانيات خاصة لدعمه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك