شهدت محافظة الشرقية حالة من الحزن الشديد عقب كشف هوية الطفل الذي عُثر على جثمانه داخل بركة محيشر التابعة لقرية العزازي بمركز فاقوس، حيث تبين أن المجني عليه يُدعى أحمد محمد عبداللطيف، يبلغ من العمر 13 عامًا، ومقيم بقرية منشأة راغب التابعة لمركز الحسينية، في واقعة مأساوية هزت مشاعر الأهالي خلال الساعات الماضية.
طفل خرج بحثًا عن لقمة العيش فعاد جثمانًا.
والتحريات الأولية ترجح سرقة “التوك توك” وراء ارتكاب الجريمةوكشفت التحريات الأولية أن الطفل كان يعمل على “توك توك” لمساعدة أسرته في توفير نفقات المعيشة، قبل أن يختفي في ظروف غامضة، ليتم العثور عليه جثة هامدة داخل البركة، فيما تشير المعلومات الأولية إلى أن الدافع وراء ارتكاب الواقعة قد يكون الاستيلاء على “التوك توك” الخاص به.
وتلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارا بورود بلاغ بالعثور على جثمان طفل داخل نطاق مركز فاقوس، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وضباط المباحث إلى مكان البلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، وانتشال الجثمان ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
فحص كاميرات المراقبة وتتبع خط السير الأخير للطفل ضمن خطة أمنية موسعة لكشف غموض الواقعةوتواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لكشف ملابسات الحادث، حيث يجري فريق البحث الجنائي فحص كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان العثور على الجثمان، إلى جانب تتبع خط السير الأخير للطفل قبل اختفائه، واستخدام التقنيات الحديثة في جمع المعلومات وتفريغ التسجيلات، فضلًا عن مناقشة المقربين منه وشهود العيان للوصول إلى مرتكبي الواقعة.
كما تقوم الأجهزة الأمنية بتوسيع دائرة الاشتباه وفحص أصحاب السوابق والعناصر الإجرامية المحيطة بمكان الحادث، مع تكثيف التحريات للوقوف على كافة التفاصيل والظروف التي سبقت وقوع الجريمة.
النيابة العامة تنتقل لمعاينة موقع العثور على الجثمان وتصدر قرارات عاجلة لكشف أسباب الوفاة وضبط الجناةوانتقلت النيابة العامة لمعاينة موقع العثور على الجثمان، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية.
كما قررت النيابة العامة سرعة تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة، وفحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الجثمان وخط سير الطفل، والتحفظ على أي تسجيلات قد تساعد في كشف هوية المتورطين، مع تكليف الأجهزة الأمنية بسرعة ضبط مرتكبي الواقعة.
حالة من الحزن بين أهالي الحسينية بعد وفاة طفل عُرف بحسن الخلق والسعي لمساعدة أسرتهوخيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي قرية منشأة راغب ومركز الحسينية عقب تداول نبأ وفاة الطفل، مؤكدين أنه كان يتمتع بحسن الخلق، ويعمل رغم صغر سنه لمساندة أسرته وتوفير لقمة العيش بالحلال.
وطالب الأهالي بسرعة كشف ملابسات الواقعة وتقديم المتورطين فيها إلى العدالة، مؤكدين أن الحادث خلف صدمة واسعة بين أبناء المنطقة، خاصة مع صغر سن المجني عليه وبشاعة الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك