تعرض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جياني إنفانتينو، لدعوى جنائية جديدة في فرنسا، اليوم الاثنين، رفعها النجم الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني، والذي كان مرشحاً بقوة لرئاسة الفيفا قبل تورطه في قضية فساد مالي عام 2015.
وطلب بلاتيني، الفائز مع منتخب بلاده بكأس أمم أوروبا 1984، والذي تمت تبرئته العام الماضي بعد محاكمة ثانية أمام محكمة سويسرية، من محاميه في باريس رفع دعوى جنائية ضد إنفانتينو وخمسة مسؤولين سويسريين آخرين في كرة القدم والنيابة العامة، ويزعم بلاتيني وجود مؤامرة لتقديم اتهامات كاذبة واستغلال النفوذ لمنعه من تولي رئاسة (فيفا) قبل عشرة أعوام.
وأضاف متحدث باسم بلاتيني في بيان حول هذه الادعاءات، التي سبق توجيهها عام 2022 إلى السلطات السويسرية، أن المحامين سيرفعون أيضاً دعوى مدنية للمطالبة بتعويضات من الفيفا.
وجاء الإعلان عن هذه الدعاوى القضائية الجديدة قبل ثلاثة أيام من افتتاح إنفانتينو لبطولة كأس العالم المقامة في أميركا والمكسيك وكندا، والتي أتاحت له فرصة الظهور السياسي المتكرر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقد طُلب من الفيفا التعليق على الدعاوى القضائية التي رفعها بلاتيني.
وتم انتخاب إنفانتينو رئيساً لفيفا عام 2016 كمرشح مفاجئ من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث شغل منصب الأمين العام لفترة طويلة في عهد بلاتيني الذي كان رئيساً ليويفا في ذلك الوقت.
وفي ذلك الوقت كان من المتوقع أن يتولى بلاتيني رئاسة (فيفا) خلفاً للرئيس السابق سيب بلاتر، والذي كان سيغادر منصبه على خلفية تحقيقات فيدرالية أميركية في قضايا فساد بين مسؤولي كرة القدم، والتي كُشف عنها في مايو عام 2015.
وبعد أربعة أشهر، استهدف كل من بلاتيني وبلاتر في تحقيق سويسري منفصل بشأن دفعة مالية قدرها مليونا فرنك سويسري دفعت للفرنسي، ما أدى إلى إقالتهما من منصبيهما قبل انتهاء ولايتهما.
وتمت تبرئة كل من بلاتيني وبلاتر مرتين من تهمة الاحتيال على الفيفا عندما حوكما معاً في سويسرا عام 2022، ثم مرة أخرى العام الماضي بعد استئناف من قبل النيابة الفيدرالية.
ومن بين الرجال الخمسة الذين استهدفتهم الشكوى الجنائية التي رفعها بلاتيني، المدعي العام السويسري عام 2015، مايكل لاوبر، والمدير القانوني للفيفا آنذاك، ماركو فيليجر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك