CGTN العربية - خبير أمريكي: سوء تقدير أمريكا وإسرائيل أدى إلى تعطيل مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى إعادة فتح معابر المساعدات إلى غزة وكالة شينخوا الصينية - افتتاح معرض "حياة الترحال" للثقافة البدوية القطرية في بكين CGTN العربية - العراق وسوريا يغلقان مجالهما الجوي مؤقتا بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل CGTN العربية - وسائل إعلام أمريكية: واشنطن ترفع مستوى التهديد الاستخباراتي الإسرائيلي إلى أعلى درجة وكالة شينخوا الصينية - الرئيس البوليفي يقر قانونا لتنظيم حالات الطوارئ وسط اضطرابات في البلاد CGTN العربية - الزلزال القوي في الفلبين يسفر عن مقتل 8 أشخاص ويطلق تحذيرا من تسونامي CGTN العربية - حماس تناقش مع الوسطاء في القاهرة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربي الجديد - احتجاجات في عدن والمكلا بسبب أزمة الكهرباء والحكومة تقر خطة عاجلة القدس العربي - الرئيس الكوبي يقول إن واشنطن تدرس ثلاثة سيناريوهات بشأن بلاده
عامة

هل نعيش إجازاتنا كما ينبغي؟

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

مديري الأسبق كان يشعر بالتوتر كلما خرج في إجازة، ويظل على تواصل مستمر معنا، حتى وهو مع عائلته خارج الدولة. يسألنا عن سير العمل، ونسبة الإنجاز، ويعطينا توجيهات بشأن بعض الأمور الطارئة، الأمر الذي جعلني...

مديري الأسبق كان يشعر بالتوتر كلما خرج في إجازة، ويظل على تواصل مستمر معنا، حتى وهو مع عائلته خارج الدولة.

يسألنا عن سير العمل، ونسبة الإنجاز، ويعطينا توجيهات بشأن بعض الأمور الطارئة، الأمر الذي جعلني أتساءل يوماً، بعد أن أنهى مكالمته الطويلة معي: هل هو في إجازة فعلاً؟سؤال يبدو بسيطاً، لكنه يكشف جانباً مظلماً من علاقة الإنسان المعاصر بالوظيفة.

فالإجازة في جوهرها، ليست مجرد توقف مؤقت عن الدوام، بل فرصة لاستعادة التوازن النفسي والذهني الذي تستهلكه ضغوط العمل اليومية.

ومع ذلك، أصبح كثير من الناس يغادرون أماكن عملهم بأجسادهم فقط، بينما تبقى عقولهم عالقة برسائل البريد الإلكتروني، والمكالمات المتوقعة، والمهام المؤجلة.

في الماضي، كانت الحدود بين العمل والحياة الخاصة أكثر وضوحاً.

أما اليوم، فقد جعلت الهواتف الذكية والتطبيقات الإلكترونية الموظف متصلًا بعمله على مدار الساعة.

وهكذا تحولت الإجازة لدى البعض إلى مجرد تغيير للمكان، لا تغيير للحالة الذهنية.

يسافر إلى وجهة بعيدة، لكنه يحمل معه القلق نفسه، ويتابع الاجتماعات نفسها، ويعيش الضغوط ذاتها، وكأنه لم يغادر مكتبه أصلًا.

المفارقة أن كثيرين يظنون أن هذا السلوك دليل على الجدية والالتزام، بينما تشير الدراسات النفسية إلى أن الإنتاجية الحقيقية تحتاج إلى فترات انقطاع وراحة.

فالعقل - مثل أي عضو آخر في الإنسان - يُصاب بالإرهاق، ويفقد كفاءته إذا عمل باستمرار دون توقف.

والإجازة ليست رفاهية زائدة عن الحاجة، بل جزء أصيل من دورة العمل الناجحة، لأنها تمنح الإنسان فرصة لتجديد طاقته واستعادة حماسته واستفراغ شحناته السلبية.

ولا يقتصر الأمر على الموظفين فقط، فحتى أصحاب الأعمال يقعون أحياناً في الفخ ذاته، إذ يشعر بعضهم بالذنب كلما ابتعد عن العمل، وكأن الراحة نوع من التقصير.

لكن الحقيقة أن الإنسان لا يعيش ليعمل فقط، بل يعمل أيضاً ليعيش حياة متوازنة وغنية بالتجارب المثيرة، والعلاقات الصحية والذكريات الجميلة، لذلك ربما يكون السؤال الأهم ليس: متى سنأخذ إجازة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك