وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران بعد إسقاط مروحية قناة الجزيرة مباشر - تحقيق للأمم المتحدة: السلطات الإسرائيلية دعمت هجمات المستوطنين ماليا وعسكريا وبالإفلات من العقاب قناة القاهرة الإخبارية - بدء الموجة الثالثة من الهجمات الأمريكية على إيران.. وانفجارات متتالية تهز سيريك وبندر عباس قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من إيران توثق لحظة اعتراض طائرة مسيرة أميركية من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية العربي الجديد - إيران تساوم بورقة "رسوم هرمز". قناة الغد - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي التلفزيون العربي - ردًا على الهجمات.. إيران تعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي بالبحرين وكالة شينخوا الصينية - حالات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تقترب من 600 وسط تحذيرات من اتساع رقعة الانتشار قناة القاهرة الإخبارية - بدء الموجة الثالثة.. استمرار الضربات الأمريكية ضد إيران| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - جولة ساخنة من التصعيد على إيران.. الحرس الثوري يرد على الضربات الأميركية ويعلن عن تفاصيل الاستهدافات
عامة

اختبارات تجريبية في مدارس خاصة لكسر رهبة الامتحانات النهائية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

اعتمدت مدارس خاصة نماذج اختبارات تجريبية مطابقة للامتحانات المركزية، بهدف تعزيز جاهزية الطلبة، وكسر رهبة الامتحانات النهائية، المقرر إجراؤها خلال الفترة من 24 يونيو الجاري حتى الثالث من يوليو المقبل. ...

اعتمدت مدارس خاصة نماذج اختبارات تجريبية مطابقة للامتحانات المركزية، بهدف تعزيز جاهزية الطلبة، وكسر رهبة الامتحانات النهائية، المقرر إجراؤها خلال الفترة من 24 يونيو الجاري حتى الثالث من يوليو المقبل.

وأكدت إدارات المدارس لـ«الإمارات اليوم» أن الاستعدادات الحالية لم تقتصر على المراجعات الأكاديمية التقليدية، بل تشمل برامج متكاملة لرفع الجاهزية الامتحانية من خلال تدريب الطلبة على نماذج تحاكي الامتحانات المركزية من حيث طبيعة الأسئلة وآلية الإجابة والزمن المخصص لكل اختبار، بما يساعدهم على التعامل بثقة أكبر مع الاختبارات النهائية.

وقالت مديرة مدرسة، ريم محمود، إن المدارس بدأت تطبيق اختبارات تدريبية تحاكي الامتحانات المركزية بصورة شبه كاملة، بما يتيح للطلبة التعرف إلى شكل الاختبار ومتطلباته، والتدرب على إدارة الوقت والتعامل مع أنماط الأسئلة المختلفة قبل موعد الامتحان الفعلي.

وأوضحت أن الخطط العلاجية بُنيت على تحليل دقيق لنتائج الطلبة، خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني، وأدائهم خلال الفصل الدراسي الثالث، بهدف تحديد المهارات والمفاهيم التي تحتاج إلى دعم إضافي قبل الامتحانات النهائية.

من جانبه، أكد مدير مدرسة، خالد عبدالحميد، أن بعض المدارس خصصت فصولاً دراسية تعمل كلجان امتحانية تجريبية، بهدف تعويد الطلبة على الأجواء الحقيقية للاختبارات وتقليل التوتر المصاحب لها.

وأضاف أن المواد التأهيلية تضمنت ملخصات مركزة وتمارين متدرجة ونماذج اختبارية مطابقة للامتحانات المركزية، إلى جانب جلسات إرشادية تساعد الطلبة على تنظيم الوقت والتعامل مع ضغوط الاختبارات بكفاءة أكبر.

بدورها، أوضحت مديرة مدرسة، سارة طارق، أن خطط الدعم الحالية تأتي ضمن استراتيجية تستهدف معالجة الفجوات التعليمية ورفع جاهزية الطلبة قبل امتحانات نهاية العام الدراسي، مشيرة إلى أن المدارس تتابع تقدم الطلبة عبر اختبارات قصيرة وتقييمات دورية لقياس مدى التحسن وتحديد الاحتياجات الفردية لكل طالب.

وأكدت أن التركيز لا ينصب فقط على استكمال المحتوى الدراسي، بل يمتد إلى تعزيز الثقة بالنفس وتدريب الطلبة على آليات الإجابة الصحيحة والتعامل مع الوقت أثناء الاختبار.

وقالت معلمة الرياضيات، وفاء الباشا، إن تقييمات الطلبة أظهرت حاجة بعضهم إلى دعم إضافي في المهارات الرياضية الأساسية، ما دفع المدارس إلى تكثيف جلسات التقوية والعمل ضمن مجموعات صغيرة تسمح بمعالجة نقاط الضعف بصورة أكثر فاعلية.

من جهتها، أكدت معلمة العلوم، أسماء عمار، أن المدارس تركز في الاختبارات التجريبية على تبسيط المفاهيم العلمية وتقسيم المحتوى إلى وحدات مراجعة مختصرة، مع تدريب الطلبة على أسئلة تحاكي الاختبارات النهائية، الأمر الذي أسهم في تعزيز تفاعلهم واستعادة ثقتهم بقدرتهم على تحقيق نتائج أفضل.

كما أوضحت معلمة اللغة العربية، إلهام بكر، أن البرامج التعليمية الحالية ركزت على تنمية مهارات الفهم القرائي والكتابة والقواعد اللغوية، مع تقديم تدريبات تطبيقية مكثفة تساعد الطلبة على تحسين أدائهم قبل الامتحانات النهائية.

الاستعداد المبكر يخفف الضغوطأكد ولي الأمر، إيهاب زيادة، أن النماذج التدريبية والمحاكاة الواقعية للامتحانات أسهمت في تقليل القلق لدى الأبناء، ومنحتهم تصوراً أوضح لطبيعة الاختبارات المقبلة، ما انعكس على زيادة تركيزهم واستعدادهم خلال فترة المراجعة.

من جانبها، أوضحت ولية الأمر، منى حمدان، أن التدريب المبكر على أجواء الامتحانات ساعد ابنتها على التعامل مع الاختبارات بثقة أكبر، وساهم في تخفيف التوتر المصاحب لفترة الامتحانات، خاصة مع تكرار النماذج المشابهة للاختبار الفعلي.

فيما أكد أولياء الأمور: علياء محمد، وعزيزة عبدالله، ومحمد يحيى عمر، وعبداللطيف محروس، أن تطبيق اختبارات تجريبية تحاكي الواقع الامتحاني منح أبناءهم فهماً أفضل لطبيعة الأسئلة ومتطلبات الوقت، وأسهم في تحسين مستوى الجاهزية لديهم قبل الامتحانات النهائية، مع شعور أكبر بالاطمئنان والثقة.

من جانبهم، أكد الطلب: عمرو محمد وحسين عبدالله، ولمياء محمود، أن الاختبارات التجريبية والنماذج المشابهة للامتحانات المركزية أسهمت في مساعدتهم على اكتشاف جوانب الضعف لديهم، والتدرب على أسلوب إدارة الوقت داخل اللجنة، بما انعكس إيجاباً على مستوى استعدادهم للامتحانات النهائية.

بدورها، أوضحت الطالبة ميثاء علي أن الجلوس في اختبارات تحاكي شكل الامتحانات الفعلية ساعدها على فهم طبيعة الأسئلة بشكل أفضل، والتعامل مع ضغط الوقت بطريقة أكثر هدوءاً، مشيرة إلى أن التجربة منحتها تصوراً أوضح لما ستواجهه في الامتحانات المقبلة، فيما أكدت الطالبة سهام حمدان أن إعداد فصول دراسية على هيئة لجان امتحانية أسهم بشكل كبير في تخفيف رهبة الاختبارات، ومنحها شعوراً أكبر بالاستعداد والثقة، لافتة إلى أن هذه الأجواء ساعدتها على التركيز وتحسين أدائها مع اقتراب موعد الامتحانات النهائية.

• المحاكاة الواقعية للامتحانات تسهم في تبديد القلق وتعزز استعداد الطلبة.

• النماذج المشابهة للامتحانات تساعد على اكتشاف جوانب الضعف، والتدرب على أسلوب إدارة الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك