وبحسب الدراسة، التي شملت 86 مشاركة من هذه الفئة العمرية، تم تقسيمهن إلى مجموعتين: الأولى تناولت جرعة يومية مقدارها 28 ملغ من مستخلص الزعفران لمدة 12 أسبوعاً، بينما تلقت المجموعة الثانية مكملات وهمية خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي تناولن الزعفران سجلن انخفاضاً أكبر في مؤشرات الاكتئاب وفق مقياس DASS-21، مقارنة بالمجموعة الأخرى.
كما أشار الباحثون إلى أن أكثر من نصف المشاركات في مجموعة الزعفران شهدن تحسناً واضحاً في المزاج، مقابل نحو ربع فقط في المجموعة الضابطة.
كما بيّنت النتائج أن مستخلص الزعفران قد يساعد في التخفيف من التأثير النفسي للمشكلات المرتبطة بالنوم، ما يعزز جودة الراحة الليلية لدى المشاركات.
في المقابل، لم تسجل الدراسة أي تأثير ملحوظ لمكمل الزعفران على تقييم النساء لصورة أجسامهن أو إدراكهن لعمر البشرة، ما يشير إلى أن تأثيره يتركز بشكل أكبر على الجوانب المزاجية والنفسية.
وتفتح هذه النتائج الباب أمام مزيد من الأبحاث حول الاستخدامات المحتملة للزعفران كمكمل طبيعي لدعم الصحة النفسية وجودة الحياة، خصوصاً لدى الفئات العمرية الأكبر سناً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك