يجدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مدينة صور جنوبي لبنان، بعد الإنذار الذي وجّهه أمس باخلائها والمخيمات الفلسطينية فيها.
كما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدات الغسانية وحومين الفوقا وأنصارية في قضاء صور جنوبي لبنان، مع تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق واسعة من الجنوب والبقاع الغربي.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بسقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى في غارات إسرائيلية على بلدتي صديقين وطيردبا في قضاء صور جنوبي لبنان.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأنّ الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات على منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور وأنصارية، وديرقانون النهر في قضاء صور، وبلدة بنعفول في الزهراني.
استهدافات متكررة للبلدات و القرىوفي قضاء مرجعيون، أدى سقوط صاروخين في خراج بلدة القليعة إلى اندلاع حريق في المكان، فيما أفادت الوكالة بسقوط بقايا صاروخ على الأوتوستراد العربي بين تعنايل وبرالياس في قضاء زحلة، حيث فرض الجيش اللبناني طوقًا أمنيًا في الموقع.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية ليلًا بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي، في إطار استمرار القصف على مناطق متفرقة من جنوب وشرق لبنان.
من جهته، أعلن “حزب الله” في بيانين أنّ “المقاومة الإسلامية” استهدفت تجمّعين لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في تلة الصلعة ببلدة القنطرة وفي بلدة البياضة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي إدمون ساسين بأنّ الغارات الإسرائيلية ما تزال متواصلة على جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصعيدًا واسعًا شمل النبطية وصيدا والبقاع الغربي، إلى جانب استهدافات متكررة في محيط صور.
وفي ما يتعلق بعمليات “حزب الله”، أوضح المراسل أنّها تركزت خلال الساعات الأخيرة على محاور حدودية تمتد من القطاع الشرقي إلى الغربي، مع تسجيل استهدافات في محيط رأس الناقورة والبياضة والقنطرة، ضمن ما وصفه بمحاور مواجهة نشطة على طول الخط الحدودي.
وأشار إلى أن الحزب أعلن في بيانات سابقة استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية وتجمعات لقواته في مناطق حدودية، بالتزامن مع محاولات تقدم محدودة في بعض النقاط المتاخمة للخط الحدودي، في حين تتواصل الغارات الإسرائيلية على قرى الجنوب والبقاع.
ولفت إلى أن المواجهات تشهد استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الاعتراضية في محيط الناقورة، وسط استمرار التصعيد على امتداد الجبهة الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك