العربي الجديد - قتلى وجرحى إثر غارات باكستانية على مناطق في أفغانستان القدس العربي - ترامب: إيران استغرقت “وقتا طويلا جدا” في المفاوضات وسيتعين عليها “دفع الثمن” Euronews عــربي - الفلبين تواصل جهود الإنقاذ بعد زلزال قوي في مينداناو العربي الجديد - المكسيك وكندا في مونديال 2026.. 5 ملاعب صغيرة تحتضن 21 مباراة وكالة الأناضول - مؤسستان فلسطينيتان: منع إسرائيل الصليب الأحمر من زيارة الأسرى يكرّس تعذيبهم Euronews عــربي - فندق "نوبو" في مدريد يفتتح في سبتمبر مع مطعم بثلاثة طوابق لطاه ياباني شهير الجزيرة نت - بزشكيان: مستعدون لمفاوضات تحفظ الكرامة الوطنية ولن نستسلم للتهديدات التلفزيون العربي - مونديال وداع الأساطير.. نجوم أمام فرصتهم الأخيرة في كأس العالم القدس العربي - “تعلم احترامَ الإيرانيين”.. درس ترامب الجزيرة نت - بكاء بلا دموع وارتعاشات مفاجئة.. 7 سلوكيات "غريبة" للرضع لا تستدعي الذعر
عامة

أزمة مهاجرين تمتد من بلفاست إلى بريطانيا

مصراوي
مصراوي منذ ساعتين
2

شهدت عاصمة أيرلندا الشمالية، بلفاست، ليلة مرعبة من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للمهاجرين، في أعقاب توجيه تهمة محاولة القتل للاجئ يُعتقد أنه سوداني الجنسية يبلغ من العمر 30 عاما، إثر تورطه في هجوم طعن ...

شهدت عاصمة أيرلندا الشمالية، بلفاست، ليلة مرعبة من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للمهاجرين، في أعقاب توجيه تهمة محاولة القتل للاجئ يُعتقد أنه سوداني الجنسية يبلغ من العمر 30 عاما، إثر تورطه في هجوم طعن وصفه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه" مقزز"،وأكد ستارمر، أنه لن يتسامح مطلقا مع المشاهد البغيضة للعنف في الشوارع.

وتجمعت حشود من المتظاهرين الملثمين في عدة مناطق بالعاصمة بلفاست مساء الثلاثاء، حيث أضرموا النيران في منازل، وحافلة عامة، وسيارات، وحواجز طرق.

وأظهرت مقاطع فيديو النيران وهي تلتهم واجهات المنازل، وسط استنفار لرجال الإطفاء وسيارات الإسعاف، بينما سابق رجال الشرطة الزمن لإجلاء عائلة من داخل منزل يشتعل.

ولم تقتصر حدة التوترات على العاصمة؛ بل امتدت إلى بلدة نيوتاون آبي المجاورة وبلدة كيلكيل، حيث أُحرقت عدة سيارات.

تفاصيل هجوم الطعن واندلاع أعمال العنف في بلفاستاندلعت شرارة أعمال العنف في بلفاست بعد إعلان الشرطة المحلية توجيه تهمة محاولة القتل للمشتبه به، في هجوم أسفر عن إصابة الضحية بجروح بليغة في عينيه وظهره ووجهه ورقبته.

وأوضح مساعد رئيس شرطة أيرلندا الشمالية، رايان هندرسون، أن الهجوم وقع في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي يوم الإثنين، ولا يزال الضحية وهو رجل في الأربعينيات من عمره في حالة حرجة بالمستشفى.

وأشارت تحقيقات الشرطة إلى أن المتهم السوداني كان قد وصل إلى أيرلندا الشمالية في فبراير 2023 عبر رحلة جوية من باريس إلى دبلن، وتقدم بطلب لجوء وحصل على إقامة قانونية تسمح له بالبقاء في المملكة المتحدة حتى عام 2028.

وأكد هندرسون أنه لا توجد مؤشرات حالية تربط الهجوم بالإرهاب، لافتا إلى أن المتهم سيمثل أمام المحكمة بتهم محاولة القتل، وحيازة سلاح أبيض، والتهديد بالقتل.

في مقابل ذلك، أثنى مساعد رئيس شرطة أيرلندا الشمالية على شجاعة المواطنين الذين اشتبكوا مع المهاجم قبل وصول الدوريات، مؤكدا أن تدخلهم أسهم مباشرة في إنقاذ حياة الضحية.

التحريض الرقمي وتفاقم أعمال العنف في بلفاستانتشر مقطع فيديو يوثق هجوم الطعن سريعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استغلت الحسابات اليمينية والمناهضة للهجرة المقطع للتحشيد والنزول إلى الشارع.

ودخل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على خط الأزمة، حيث أعاد نشر دعوات للتظاهر؛ وكتب ماسك معلقا على دعوة أطلقها الناشط اليميني تومي روبنسون وصف فيها الحادث بأنه هجوم من الغزاة: " لن يحدث أي تغيير إلا عبر الاحتجاج المتكرر والصاخب".

ونددت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية، ميشيل أونيل، بسلوك المحتجين مؤكدة أن مجموعات من الرجال الملثمين يقومون بإحراق منازل العائلات لطردها، واصفة المشهد بأنه" عمل من أعمال البلطجة السافرة" و" جبن مقزز".

وقالت النائبة عن مدينة بلفاست، كلير حنا في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي"، إن أطرافا خبيثة على الإنترنت وبعض السياسيين المحليين يستغلون المأساة لإثارة الانقسام.

وأضافت حنا: " ما نراه في الشوارع اليوم هو أشبه بمذابح وتطهير على أساس عرق؛ نرى رجالا يمرون على البيوت بيتا بيتا للمطالبة بطرد الأجانب بناء على لون بشرتهم فقط".

غليان عرقي وتدخلات سياسية بشأن أعمال العنف في بلفاستيأتي حادث أعمال العنف في بلفاست في وقت تشهد فيه بريطانيا ذروة الاحتقان العرقي؛ حيث تسبب مقتل الطالب الأبيض هنري نوفاك في مدينة ساوثهامبتون على يد رجل من طائفة السيخ في غضب شعبي عارم طال سلوك الشرطة.

وامتدت الأزمة دبلوماسيا بعد أن استغل مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، الحادثة لإدانة سياسات الهجرة البريطانية، ما أثار حفيظة لندن التي ردت بالتحذير من التدخل في الديمقراطية البريطانية، علما بأن القاتل في واقعة ساوثهامبتون مولود في بريطانيا.

وفي بلفاست، هاجمت وزيرة العدل في أيرلندا الشمالية، ناعومي لونج، الأطراف الخبيثة التي تحاول تحويل مشاعر الغضب إلى سلاح يستهدف كل من يحمل لون بشرة المهاجم، مؤكدة أنه لا مكان للبلطجية الملثمين في الشوارعوشهدت مدن بريطانية أخرى مثل جلاسكو، وبانجور، ولندن تجمعات أصغر لليمين المتطرف.

وذكر القس جاك مكي لـ" بي بي سي"، أن حشدا يضم نحو 100 رجل حطموا أبواب ونوافذ البيوت في شرق بلفاست لطرد السكان، وهي أحداث تعيد للأذهان أعمال عنف عرقية شهدتها بلدة بالمينا العام الماضي إثر اتهامات ثبت عدم صحتها لاحقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك