روسيا اليوم - "رويترز": دول الاتحاد الأوروبي المؤسسة اقترحت تقييد حق الأعضاء الجدد في التصويت فرانس 24 - على وقع الصواريخ: الخليج يدخل مرحلة تصعيد خطير بين الولايات المتحدة وإيران يني شفق العربية - مؤسستان فلسطينيتان تحذران من تشريع التعذيب في سجون الاحتلال إيلاف - المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا توقّع اتفاقية تشغيل موحدة لحقل آي/آر الجزيرة نت - ارتفاع عدد ناقلات النفط العابرة لقناة السويس بـ28% إيلاف - قصة في فلسفة الحياة روسيا اليوم - العراق.. الزيدي تلقى دعوة بوتين لحضور قمة الدول المصدرة للغاز في موسكو فرانس 24 - رحلة الأمل 2026: هايتي تعود إلى كأس العالم بعد نصف قرن قناة الغد - الأمم المتحدة ترسل محققين إلى لبنان لتوثيق الانتهاكات العربي الجديد - كأس العالم 2026... 6 حقائق يجب أن تعرفها الجماهير
عامة

“بتسيلم” لـ”القدس العربي”: الاحتلال يحاول طمس الحقيقة.. هكذا قتل جنود إسرائيليون الرضيع سام أبو هيكل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الخليل- “القدس العربي”: - ما زالت قضية الرضيع الفلسطيني سام أبو هيكل الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل قبل أربعة أيام تتفاعل إعلاميًا، إذ أظهرت لقطات لحظة إطلاق النار على مركبة عائلة...

الخليل- “القدس العربي”: - ما زالت قضية الرضيع الفلسطيني سام أبو هيكل الذي قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل قبل أربعة أيام تتفاعل إعلاميًا، إذ أظهرت لقطات لحظة إطلاق النار على مركبة عائلة أبو هيكل في الخليل دون أي مبرر أمني يوم الجمعة الماضي.

ونشرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية لقطات قالت إنها تظهر لحظة إطلاق النار على مركبة عائلة الرضيع، ما يؤكد ارتكاب جنود الاحتلال جريمة إعدام مدني بحق الرضيع.

وأكدت “بتسيلم” أن اللقطات تظهر كيف كانت مركبة عائلة أبو هيكل تتباطأ استعدادًا للتوقف بعيدًا عن الجنود عندما أطلقوا الرصاص، دون أن تشكل المركبة أي خطر عليهم على الإطلاق.

وتأتي الرواية التي قدمتها المؤسسة الحقوقية الإسرائيلية خلافًا لمزاعم جيش الاحتلال في البيان الذي علّق فيه على الجريمة.

وتضمن الفيديو الذي نشرته “بتسيلم” لقطات تظهر والد الرضيع سام وهو يحمله بين ذراعيه ويحاول إيقاف النزيف من رأسه بيديه، بينما ظهرت والدة سام، دانية، التي أصيبت أيضًا بطلق ناري وهي تحمل ابنها، جالسة على الأرض بجانب السيارة.

وأشارت “بتسيلم” إلى أن الجندي القاتل وجنديًا آخر كان معه غادرا مكان الجريمة دون فحص السيارة أو تقديم أي مساعدة للطفل المصاب بجروح خطيرة أو لأمه.

وفي حديث “القدس العربي” مع الباحث في مؤسسة “بتسيلم” كريم جبران، قال إن تحقيقات جيش الاحتلال جزء من سياسة طمس الحقيقة، مشيرًا إلى أن تحقيقات الجيش مع ذاته لا يمكن أن تفرز أي نتائج حقيقية في مسار العدالة.

وأضاف أن قتل الأطفال لا يغيّر في المجتمع الإسرائيلي أو الجيش مطلقًا، فـ”الحوادث تقع بشكل دوري، وهي جزء من سياسة اليد الخفيفة على الزناد، وتعكس استهانة واستخفافًا بحياة الفلسطينيين، حيث قُتل آلاف الأطفال والمواطنين في الضفة وغزة والقدس”.

وشدد على أن “هذه سياسة قديمة جديدة، لم تتوقف خلال السنوات الماضية، لكن المختلف هذه المرة أنها تترافق مع إهمال حياة الفلسطيني بشكل كامل، حيث لا يتم وضع حياة الإنسان الفلسطيني ضمن أي حساب”.

وقال إن استهداف الأطفال جزء من منظومة الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.

وأضاف: “نلحظ استهانة بحياة الفلسطينيين، وغيابًا كاملًا للمحاسبة، وهي سياسة تتجاهل جميع حالات القتل سواء أكانت للأطفال أم لكبار السن”.

وخلص إلى أن الاحتلال لا يقيم أي وزن للفلسطينيين، “أما ما نراه من محاولات إجراء تحقيقات داخلية فهي ترتبط بوجود ضجة إعلامية على بعض حالات القتل والإعدام، لكنها تحقيقات من دون محاسبة، وهدفها طمس الحقيقة وليس إلا”.

يذكر أن الفيديو يتطابق مع الرواية التي أدلى بها علاء أبو هيكل، عم الشهيد سام، إذ أفاد بأن أفراد العائلة فوجئوا بوجود قوة من جيش الاحتلال في منطقة وادي الهرية القريبة من تل رميدة، فأوقف شقيقه المركبة فور ملاحظته الجنود على بعد عدة أمتار، إلا أن ذلك لم يمنع إطلاق النار باتجاه السيارة.

وأكد أبو هيكل أنه عند إطلاق النار مباشرة على المركبة لم يكن هناك أي خطر على الجنود، مبينًا أن فهد أصيب برصاصة في يده.

أما الرصاصة الثانية فدخلت من فك الطفل سام واخترقت جمجمته وخرجت من رأسه قبل أن تصيب والدته التي كانت تحتضنه.

وبحسب العائلة، فإن فهد أبو هيكل يعيش ويعمل في مدينة بيت لحم محاضرًا جامعيًا، وكان حريصًا على أن تقضي والدته بعض الوقت معه في عطلة نهاية الأسبوع قبل أن يعيدها إلى منزلهم في الخليل مساء الجمعة، ومع اقتراب موعد غروب الشمس، قرر إيصالها إلى البيت، لكن الطريق الأخير نحو المنزل تحول إلى الطريق الأخير في حياة ابنه الرضيع.

بدورها، أكدت صحيفة “هآرتس” أن الجندي الإسرائيلي لم يقدم المساعدة للعائلة الفلسطينية رغم أنه أطلق النار عليها.

وفي التوثيق تظهر مركبة العائلة الفلسطينية تبطئ الحركة، والجندي الإسرائيلي يوجه إليها السلاح، لكن من غير الواضح في أي مرحلة أطلق النار.

وفي شريط آخر، بحسب الصحيفة، تظهر لحظة تجمع الناس محاولين الوصول إلى الموقع لتقديم المساعدة، فيما لم يتقدم الجنود لتقديم المساعدة.

بدوره، أقر المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن أفراد العائلة المستهدفة لم يكونوا منخرطين في أي نشاط أمني أو عسكري.

فيما زعم الجيش في تبريره الأولي أن الجنود اعتقدوا خطأً أن السيارة كانت تتسارع نحوهم، وهو التبرير الذي يتكرر في معظم حوادث قتل المدنيين.

يذكر أن منظمات دولية قالت في وقت سابق إن طفلًا فلسطينيًا قُتل كل يومين في الضفة الغربية، وذلك وفق إحصاءات أصدرتها منظمة “اليونسكو” عام 2024.

أما في عام 2025 فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 70 طفلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأوضحت المنظمة في تقاريرها أن هذا العدد يمثل معدل طفل واحد كل أسبوع، وأن 93% من هؤلاء الأطفال قُتلوا برصاص قوات الاحتلال.

وتشمل التفاصيل الأساسية التي أعلنت عنها الأمم المتحدة حصيلة الإصابات، إذ أُصيب أكثر من 850 طفلًا فلسطينيًا خلال الفترة نفسها، وكذلك طبيعة الإصابات، حيث إن معظم حالات القتل والاعتداء نتجت عن استخدام الذخيرة الحية، بينما تعرض أطفال آخرون للطعن والضرب والاعتداء برذاذ الفلفل.

وكانت تحذيرات أممية نقلها الناطق باسم المنظمة جيمس إلدر، قال فيها إن الأطفال يدفعون “ثمنًا لا يُحتمل” نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل نمطًا مستمرًا من الانتهاكات الخطيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك