رأى رئيس تحرير موقع جنوبيّة، علي الأمين، أنّ الرسالة الأبرز في المشهد الحالي هي أنّ معركة حزب الله وإيران باتت معركة واحدة، تتمثّل بمواجهة التصعيد الإسرائيلي ضدّ حزب الله من جهة، ومحاولات إخراج النفوذ الإيراني من لبنان من جهة أخرى.
وأشار، في حديث تلفزيوني لقناة “شمس”، إلى أنّ إيران كانت تمتلك عبر حزب الله خلال السنوات الماضية تأثيرًا واسعًا وكلمةً وازنة في مجريات السياسة اللبنانية.
واشنطن تفصل بين المسارين اللبناني والإيرانيواعتبر الأمين أنّ المواقف الأميركية لا تزال تؤكد الفصل بين المسارين الإيراني واللبناني، لافتًا إلى أنّ الحكومة اللبنانية، من خلال مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، تتجه نحو خيار التفاوض وتبدي اعتراضًا على سلوك حزب الله وإيران في لبنان.
ورأى أنّ البعد الأهم في الرد الإيراني هو البعد السياسي، إذ تسعى طهران إلى توجيه رسالة مفادها أنّ حضورها السياسي في لبنان ما زال قائمًا وأنّ إخراجها من الساحة اللبنانية لن يكون أمرًا سهلًا.
معركة حزب الله وإيران باتت معركة واحدة، تتمثّل بمواجهة التصعيد الإسرائيلي ضدّ حزب الله من جهة، ومحاولات إخراج النفوذ الإيراني من لبنان من جهة أخرى.
مؤشرات على تراجع الدور الإيرانيوفي ما يتعلق بالنفوذ الإيراني، أشار الأمين إلى أنّ دور إيران في لبنان يشهد تراجعًا ملحوظًا، معتبرًا أنّ قرارات الحكومة اللبنانية، من بينها طرد السفير الإيراني وتصنيف حزب الله جماعة خارجة على القانون، مرّت من دون ردّ إيراني قوي، ما يعكس اتساع الهوة بين طهران والسلطة اللبنانية.
التفاوض خيار لبناني لتخفيف الخسائروعن ملف التفاوض، أوضح الأمين أنّ لبنان كان الطرف الأول الذي دعا إلى التفاوض بهدف وقف العدوان والحدّ من الخسائر، معتبرًا أنّ سلاح حزب الله تحوّل إلى عامل يسهّل التدمير الإسرائيلي بدل أن يشكّل عنصر ردع له.
وأضاف أنّ إسرائيل وافقت لاحقًا على مسار التفاوض تحت ضغط أميركي.
تسعى طهران إلى توجيه رسالة مفادها أنّ حضورها السياسي في لبنان ما زال قائمًا وأنّ إخراجها من الساحة اللبنانية لن يكون أمرًا سهلًا.
تساؤلات حول مستقبل العلاقة مع إسرائيلوختم الأمين حديثه بالتأكيد أنّ المرحلة الراهنة تطرح أسئلة أساسية حول مستقبل المنطقة، أبرزها: هل تريد إسرائيل فعلًا التوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان؟ وهل تسعى إلى تهدئة مستدامة أم إلى فرض معادلات جديدة على الساحة اللبنانية؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك