قناة الشرق للأخبار - عاجل | الضربات استهدفت منظومات دفاع جوي إيراني ونتوقع ردا يستهدف القواعد الأميركية قناة الجزيرة مباشر - ما الأبعاد العسكرية للضربات الأمريكية على إيران؟ إيلاف - ترامب: انتهى الأمر بالنسبة لإيران الجزيرة نت - موجة مائية كبرى تدخل العراق وتضع السدود في اختبار حاسم الجزيرة نت - بيل غيتس يكشف أمام الكونغرس تفاصيل علاقته بإبستين وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري الإيراني: استهداف مقاتلة "إف-16" عقب انتهاكها المجال الجوي في الخليج قناة التليفزيون العربي - مشاهد لتحليق طائرة إيرانية فوق طهران بالتزامن مع بدء الضربات الأميركية القدس العربي - إسرائيل تستعد لرد صاروخي إيراني موسع ردا على الهجوم الأمريكي قناة الشرق للأخبار - الضربات الأميركية الجديدة على إيران.. ضغط لفرض اتفاق أم بداية مرحلة أخطر؟ قناة الشرق للأخبار - الضربات الأميركية الجديدة.. إلى أين تأخذ الملف الأميركي الإيراني؟
عامة

مخاطر متعددة تهدد الأطفال في ليبيا.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يواجه الأطفال في ليبيا مخاطرة متشابكة تتقاطع فيها عوامل الإهمال والعنف الأسري مع غياب القوانين والضوابط الرسمية وتردي الوعي، ما يجعلهم أحد أكثر الفئات عرضة لتداعيات الفوضى التي تعيشها البلاد منذ سنوات...

يواجه الأطفال في ليبيا مخاطرة متشابكة تتقاطع فيها عوامل الإهمال والعنف الأسري مع غياب القوانين والضوابط الرسمية وتردي الوعي، ما يجعلهم أحد أكثر الفئات عرضة لتداعيات الفوضى التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وتتباين المخاطر التي يتعرض لها أطفال ليبيا بين العنف بصوره المتعددة، بما فيها القتل والخطف، والإهمال الأسري الذي يجعلهم ضحايا الفقدان أو الموت.

وكشفت مديرية أمن بنغازي، خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو/حزيران الجاري، تفاصيل تحقيق يتعلق باختفاء طفل عمره ثماني سنوات والبحث عنه، ليتبين مقتله بعد تعرضه للضرب على يد زوجة عمه، والتي دفنت جثته في فناء منزل الأسرة، في واقعة أثارت صدمة واسعة في الشارع الليبي.

ووفقاً للتحقيقات المعلنة، فقد أقرت زوجة عم الطفل بعدم نقله إلى المستشفى لعلاجه من الأضرار التي لحقت به، والتي أدت إلى وفاته جراء الضرب، خشية التحقيق معها، وأقرت شقيقتها بمشاركتها في دفن الطفل في فناء المنزل لإخفاء الجريمة.

وفي نهاية إبريل/نيسان الماضي، أعلن جهاز البحث الجنائي إحباط محاولة اختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل إحدى العيادات الخاصة، وضبط امرأتين متهمتين في الواقعة، مع إعادة الطفلة إلى ذويها.

وفي منتصف إبريل الماضي، تمكنت مديرية أمن الجفرة (وسط جنوب)، من تحرير طفل اختطف على يد عنصر مسلح لابتزاز ذويه بعد أسبوعين من اختطافه.

وفي فترة متزامنة، لقيت طفلة مصرعها أثناء وجودها في مكان قريب من موقع اشتباكات بين عناصر مسلحة في مدينة صرمان (غرب) وسط إطلاق نار كثيف.

وفي مطلع مايو الجاري، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشره عدد من النشطاء بعد نجاحهم في العثور على طفل مفقود في منطقة الجبل الأخضر (شرق)، بعد عملية بحث واسعة، وسط إشادة كبيرة بجهود هؤلاء النشطاء المتطوعين.

وفي مطلع مايو أيضاً، أعلن جهاز البحث الجنائي في بنغازي، العثور على طفل أبلغت أسرته عن فقدانه.

وفي إبريل الماضي، عثر مركز طب الطوارئ والدعم بمدينة سبها (جنوب)، على طفل بعد فقدانه في إحدى المزارع الواقعة بضواحي المدينة بعد ساعات من فقدانه.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، عثر على جثمان طفلة على شاطئ منطقة طلميثة ببنغازي، كما عثر على جثمان طفلة أخرى في منطقة القوارشة، بعد ساعات من الإبلاغ عن فقدانها عقب خروجها للعب أمام منزل أسرتها.

يرى أستاذ علم الاجتماع الليبي، خليل العيادي، أن تكرار تلك الوقائع يعكس وجود مخاطر حقيقة على منظومة حماية الأطفال، موضحاً لـ" العربي الجديد"، أن" واقعة قتل الطفل على يد زوجة عمه تشير إلى الأوضاع المختلطة التي تعيشها الأسر، إلى حد تعرضه للضرب المبرح من دون علم أبيه أو أمه.

المخاطر لا تأتي دوماً من الخارج، بل ربما يكون بعضها ناجماً عن إهمال الأسرة، أو غياب الوعي بضرورة حسن رعاية الطفل، والحفاظ عليه، حتى من الأقارب، فغياب ثقافة المسؤولية ينذر بانهيار عناصر مهمة في القيم الأسرية اللازمة لأمن الطفل النفسي والوجداني".

ويلفت العيادي الى استمرار مخاطر الفوضى الأمنية التي عكستها بعض الوقائع، ومنها اختطاف طفل في الجفرة لابتزاز أهله، ومقتل طفلة أثناء اشتباكات لعناصر مسلحة في صرمان، مؤكداً أن هاتين الحادثتين تشيران إلى ما يحدق بالأطفال من جراء انتشار السلاح وجرائم الجماعات المسلحة، وأن" هذه الوقائع متصلة بما يواجهه الطفل على صعيد أوسع، كمخاطر مخلفات الحرب التي تعلن الجهات الأمنية بين الفينة والأخرى عن ضحاياها من الأطفال، فضلاً عن العديد من الظروف المتصلة بحياة الطفل داخل الأسرة، وفي المجتمع، وصولاً إلى المدرسة التي يعاني فيها الطفل من غياب البيئة التعليمية اللازمة لتنشئته، كالنقص في المعلمين المؤهلين، وتردي المحيط المدرسي الصحي، علاوة على أزمات غياب الكتاب المدرسي وما يشكله من ضغوط إضافية".

ويخلص أستاذ علم الاجتماع إلى أن" الأسرة المستقرة والمتماسكة هي الأساس في كل ما يحيط بالطفل، وهي بالتالي أساس إنقاذه"، لافتاً إلى ضرورة التفاف جهود السلطات والجامعات والباحثين لمواجهة ما أسفرت عنه الفوضى التي عاشتها البلاد، وألقت بظلالها على الأسر من تفكك بسبب الطلاق أو النزوح وغيرها.

الظروف الأسرية مسؤولة عن كل ما يحيط بالطفل من مخاطر، ويهدد مستقبله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك