توفي، أمس، الممثل المصري، عبدالعزيز مخيون، عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد أزمة صحية استدعت دخوله إلى المستشفى، في وقت سابق من الشهر الجاري، كما أعلنت أسرته.
ونعت وزيرة الثقافة المصرية، جيهان زكي، الفنان الراحل، في بيان، قالت فيه إن مخيون «كان صاحب تجربة فنية متفردة، جمع فيها بين الموهبة الأصيلة والثقافة العميقة والوعي بقضايا مجتمعه، فكان حلمه الدائم أن يجعل الفن وسيلة للتنوير المجتمعي وبناء الوعي، وقد امتلك فلسفة خاصة في الأداء واختيار أدواره، جعلت من أعماله انعكاساً صادقاً للإنسان المصري وقضاياه وتطلعاته».
كما نعاه عدد من الفنانين والإعلاميين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منهم نقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي.
وكتب الأديب المصري، إبراهيم عبدالمجيد، على صفحته في «فيس بوك» ناعياً مخيون: «ستظل الفنان العظيم الذي أثرى حياتنا وحياة الأجيال، والإنسان النبيل الذي له في قلوب الأحباء أجمل مكان».
ولد مخيون عام 1946 في محافظة البحيرة، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يحصل على منحة لدراسة المسرح في فرنسا.
وشارك في عشرات المسلسلات الناجحة، من بينها «الشهد والدموع»، و«ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«أنا وأنت وبابا في المشمش»، و«أم كلثوم»، و«خطوط حمراء»، و«بدون ذكر أسماء»، و«جزيرة غمام»، و«الاختيار»، و«إفراج».
ومن أبرز أعماله السينمائية «حدوتة مصرية»، و«إسكندرية ليه»، و«الجوع»، و«بئر الخيانة»، و«الهروب»، و«رحلة مشبوهة»، و«تحت الصفر»، و«الكنز».
وارتبط مخيون بأعمال الكاتب التلفزيوني الشهير الراحل، أسامة أنور عكاشة، وقدم من تأليفه مسلسلات عديدة منذ مسلسل «أبواب المدينة» عام 1981.
ونال مخيون خلال مشواره الفني العديد من الجوائز، وكرّمه مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، والمركز الكاثوليكي المصري للسينما، ومهرجان أيام قرطاج السينمائية في تونس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك