بعض ما جاء في مانشيت اللواء:بين الضربة الاميركية التحذيرية لإيران رداً على اسقاط طائرة «الاباتشي» والردّ الايراني المعقوب بتهديدات من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بقي الوضع على مراوحته «الدبلوماسية» في ما خصّ واشنطن - طهران، وكذلك على جبهة المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية، حيث تردد دمج المفاوضات الامنية والدبلوماسية في جلسة واحدة، في 22 حزيران الجاري.
في حين تحدثت مصادر عن ان موعد الجلسة المقبلة ليس ثابتاً بعد، بعدما تبين ان اسرائيل لا ترغب بالمفاوضات، ولم توافق على اقتراح الوفد اللبناني بأن تعقد الجلسة المقبلة في 15 الجاري وليس في 22.
وحسب المعلومات، فإن الجانب الاسرائيلي يصر على بقاء جيش الاحتلال في المنطقة الصفراء، وهو ما يرفضه بشدة لبنان.
وأكد مصدر دبلوماسي لبناني ان اعلان واشنطن يهدف الى وقف التدهور وعودة الجيش والسكان واطلاق الاعمار والمناطق التجريبية هي المدخل الوحيد لوقف التدهور عبر انتشار الجيش وسحب المسلحين.
على صعيد آخر كشف مصدر مطلع ان بنيامين نتنياهو يرغب باستمرار الحرب في لبنان حتى موعد الانتخابات الاسرائيلية، واسرائيل لا تبدي رغبة بالتفاوض، وتعاملت مع المسار القائم باعتباره مفروضاً عليها.
واوضحت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الترقب سيد الموقف لجهة المفاوضات المقبلة في واشنطن، والتي من شأنها من حين انعقاد الجلسة ترسيخ النقاط المتفق عليها في اعلان النوايا وسط تأكيد رسمي على ثابتة اطلاق النار اولاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك