أعلن المنتخب المغربي، اليوم الخميس، استبعاد المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي من قائمة كأس العالم 2026 بسبب الإصابة، في انتكاسة جديدة لـ" أسود الأطلس" قبل خوض أولى مبارياتهم في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاء قرار استبعاد أكرد بعد فشل محاولاته في استعادة كامل جاهزيته البدنية، إذ لم يتمكن من التعافي بصورة تسمح له بالمشاركة في المنافسات بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ مارس/ آذار الماضي.
وفي الآن عينه، انتهى سباق الزلزولي مع الوقت بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج، والتي أجبرته على مغادرة الملعب قبل صافرة النهاية.
وأظهرت الفحوص الطبية أن الإصابة التي تعرض لها في الركبة ستمنعه من المشاركة في النهائيات.
ويفقد المنتخب المغربي بذلك اثنين من أبرز عناصره قبل انطلاق البطولة، إذ شكل نايف أكرد خلال السنوات الأخيرة أحد أعمدة الخط الخلفي للمنتخب، بفضل حضوره الدفاعي وخبرته الدولية، بينما برز عبد الصمد الزلزولي كأحد أهم الخيارات الهجومية، بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفرص وهزّ الدفاعات المنافسة.
ودفعت هذه التطورات المدرب محمد وهبي إلى إجراء تعديلات على قائمته النهائية، فاستدعى المهاجم أمين السباعي والمدافع مروان سعدان لتعويض الغيابين، وفق ما أكد موقع" وين وين" الرياضي.
ويأتي استدعاء السباعي بعد المستويات التي قدمها خلال تجربته الاحترافية الأخيرة، إذ يعوّل عليه الجهاز الفني لتوفير خيارات إضافية في الخط الأمامي، في وقت اختير فيه مروان سعدان للاستفادة من خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز دفاعي.
ويبلغ مروان سعدان 34 عامًا ويُعد من اللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما قد يمنح المنتخب المغربي حلولاً إضافية في مواجهة التحديات الدفاعية التي تنتظره خلال البطولة.
إلى ذلك، تأتي هذه التغييرات في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يستعد لخوض مواجهة قوية أمام البرازيل في افتتاح مبارياته ضمن المجموعة الثالثة.
وتقام المباراة فجر الأحد على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأميركية، في لقاء يحظى باهتمام واسع، إذ يجمع بين أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب وأحد المنتخبات التي لفتت الأنظار في السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.
ويدخل المنتخب المغربي النهائيات بطموحات كبيرة بعد النتائج التي حققها، لكنه سيكون مطالبًا بالتعامل سريعًا مع تأثير الغيابات من أجل الحفاظ على توازنه الفني قبل خوض استحقاقاته في دور المجموعات.
وتأمل الجماهير المغربية أن ينجح الجهاز الفني في تعويض النقص الذي خلفه غياب أكرد والزلزولي، وأن يتمكن البديلان من الاندماج سريعًا مع المجموعة قبل بدء المنافسات الرسمية في كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك