دعا المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة فو كونج، إلى حلول سياسية ونهج شامل لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
وقدم مندوب الصين، مقترحات لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، داعيا إلى حلول سياسية وإلى الإنصاف والعدالة والاستقلال والاكتفاء الذاتي ومعالجة الأعراض والأسباب الجذرية، وذلك خلال جلسة نقاش مفتوحة لمجلس الأمن.
وقال فو “إن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متوترا، مما يقوّض السلام والاستقرار الإقليميين، ويؤثر في الوقت نفسه على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، ويضر بالمصالح المشتركة لجميع الدول”.
وحث المجتمع الدولي على التزام الحياد وتوحيد الجهود لتعزيز السلام، فضلا عن والعمل على استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، والسلام لشعوبه، والسلام للعالم أجمع.
وعرض المبعوث الصيني أربعة مقترحات لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، داعيا إلى حل النزاعات بالوسائل السياسية والنهج السلمية.
وحث فو جميع الأطراف على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتجاوز الخلافات عبر الحوار والتشاور والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.
وأشار إلى أنه على مجلس الأمن أن يضطلع بمسؤوليته الأساسية في صون السلم والأمن الدوليين، وأن يتخذ إجراءات فعّالة ومسؤولة للدفع نحو حلول سياسية للقضايا الساخنة.
ودعا فو الأطراف المعنية بالأزمة الإيرانية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس ووقف أي أعمال من شأنها تصعيد التوترات، وحل الخلافات عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
كما حث جميع الأطراف المعنية بالأزمة اللبنانية الإسرائيلية على وقف الأعمال العدائية فورا والتوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار.
ودعا إلى إرساء العدالة والإنصاف، وحماية الاستقرار الإقليمي بموجب القانون الدولي.
وأوضح فو أن استمرار القضايا الساخنة في الشرق الأوسط يعود جزئيا إلى غياب العدالة، وعدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، إضافة إلى وتجاهل القانون الدولي.
وشدد على ضرورة احترام سلطة مجلس الأمن والقانون الدولي، محذرا من التطبيق الانتقائي للقانون الدولي والعودة إلى قانون الغاب.
وحث المجتمع الدولي على تكثيف الجهود لتنفيذ حل الدولتين ورفض أي محاولة لضم الأراضي الفلسطينية، ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة في أقرب وقت ممكن، ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأضاف أن على سوريا الالتزام بمبدأ الحكم “بقيادة سورية وملكية سورية”، والمضي قدما في انتقال سياسي شامل، ومكافحة الإرهاب بحزم.
وأشار إلى أن مرتفعات الجولان معترف بها دوليا كأرض سورية محتلة، ودعا إلى انسحاب إسرائيل الكامل في أسرع وقت ممكن.
كما حث جميع الأطراف في اليمن على إظهار إرادة سياسية، واستئناف عملية السلام، والعمل على تحقيق المصالحة.
ودعا إلى معارضة الحمائية والإجراءات الأحادية، ورفض العقوبات الأحادية غير القانونية التي تتجاوز نطاق قرارات مجلس الأمن.
كما حذر من أن الاضطرابات في مضيق هرمز ستقوض سلاسل التوريد العالمية والتجارة وأمن الطاقة، ودعا إلى استئناف الملاحة الطبيعية.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك