التلفزيون العربي - في دورته السادسة.. مهرجان القدس للسينما العربية يرفع شعار "الحياة والاستمرارية" العربية نت - "الطاقة" السعودية تعلن الشركات الفائزة برخص تعبئة وتخزين غاز البترول المسال القدس العربي - الصحة العالمية: الحر يودي بحياة أكثر من 200 ألف شخص في أوروبا خلال 4 سنوات العربية نت - البنك الدولي يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بسبب حرب إيران وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية تكشف تفاصيل لقاء لافروف مع نظيره البحريني في موسكو الجزيرة نت - لماذا تراجعت أسعار النفط غداة التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير؟ وكالة الأناضول - يديعوت أحرونوت: هكذا أصبحت إسرائيل الدولة الأكثر تعرضا للمقاطعة DW عربية - مع تراجع الخصوبة.. "الشتاء الديموغرافي" يهدد العالم العربي يني شفق العربية - لتأمين المستوطنات.. نتنياهو يلمح لتكرار نموذج غزة في لبنان يني شفق العربية - أردوغان: نهاية من يسيرون على خطى هتلر لن تختلف عن نهايته
عامة

مصادر أمنية في إسرائيل: كان الهدف من الهجوم على الضاحية خلق “معادلة جديدة”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بعد الهجوم الإسرائيلي في الضاحية في بيروت، استمعت إلى تفسيرات كثيرة، من بينها تفسيرات لمصادر أمنية وغيرها، نشرت دون الكشف عن هويتها. كان التفسير الذي تم تقديمه للهجوم في بيروت، الذي استهدف هدفاً له أه...

بعد الهجوم الإسرائيلي في الضاحية في بيروت، استمعت إلى تفسيرات كثيرة، من بينها تفسيرات لمصادر أمنية وغيرها، نشرت دون الكشف عن هويتها.

كان التفسير الذي تم تقديمه للهجوم في بيروت، الذي استهدف هدفاً له أهمية ثانوية، هو رغبة إسرائيل في إقامة “معادلة جديدة” مع حزب الله، عقب إعلان ترامب الثاني عن وقف إطلاق النار في لبنان، وكان من المفروض أن تحدد هذه المعادلة الجديدة بأن أي هجوم لحزب الله داخل أراضي إسرائيل سيستقبل برد إسرائيل بالهجوم في بيروت.

علي الاعتراف بأن هذا الادعاء ظهر منطقياً لي في البداية.

ولكن بعد التفكير، حاولت تخيل موقف المسؤولين أثناء مناقشة هذه العملية، التي من المرجح أنها جرت في هيئة الأركان العامة عشية الهجوم في الضاحية.

أفترض أن ممثل قسم العمليات قد طرح أهمية وضع معادلة جديدة، بحسبها سيواصل الجيش الإسرائيلي الدفاع عن مستوطنات الشمال من داخل لبنان، ولن تهاجم إسرائيل بيروت إلا إذا هاجم حزب الله أهدافاً داخل إسرائيل.

أما إذا لم يهاجم أهدافاً داخل أراضي إسرائيل لن تهاجم إسرائيل بيروت، بل تواصل عملياتها بحرية نسبية.

من المرجح أن رئيس قسم العلاقات الخارجية في شعبة الاستخبارات أيد موقف فرع العمليات، بزعم أن إسرائيل ستعتبر بذلك ملتزمة بأمر وقف إطلاق النار الذي أصدره ترامب، ولن تحيد عنه إلا إذا خرقه حزب الله.

بعد عرض هدف الهجوم والنية الكامنة من ورائه، وقف رئيس قسم الرقابة في شعبة الاستخبارات وعرض موقف “افكا مستبرا” (العكس هو الصحيح).

وكما نتذكر، كانت التوصية بإقامة قسم رقابة في شعبة الاستخبارات من أهم قرارات لجنة أغرانات، لجنة التحقيق الرسمية التي تم تشكيلها في حرب يوم الغفران.

بعد 7 أكتوبر تبين أن قسم الرقابة كان يتراجع مع مرور السنين، حتى وصل إلى الوضع المتدني الذي أصبح محل شك عشية الهجوم.

لذا، قدم قائد وحدة الرقابة موقفاً معاكساً لتصور قسم العمليات، كما يقتضيه دوره.

فقد جادل بأن استمرار القتال في جنوب لبنان لن يعتبر شرعياً من قبل حزب الله في إطار وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه ترامب.

ومن ثم، من غير المرجح أن يتوقف عن إطلاق النار نحو إسرائيل.

بكلمات أخرى، المعادلة التي يحاول قسم العمليات فرضها – إطلاق النار على بيروت ردا على إطلاق النار على مستوطنات الشمال –غير منطقية.

وأشار أيضاً إلى أن إيران هددت بالوقوف إلى جانب لبنان ومهاجمة إسرائيل إذا هاجمت الأخيرة بيروت، بعد ذلك يمكن صياغة معادلة أخرى، تفيد بأن أي هجوم إسرائيلي في بيروت سيؤدي إلى هجوم إيراني في إسرائيل.

من المفروض أنه خلال هذا النقاش، ربما اختلفت المواقف حول احتمالية إطلاق إيران للصواريخ على إسرائيل رداً على هجوم في الضاحية.

بل ربما صرح ممثل قيادة العمليات بأن احتمالية تدخل إيران ضعيفة جدا.

بناء على ذلك، من المنطقي الافتراض بأن رئيس قسم العمليات، بدعم من قائد سلاح الجو، أعلن بأنه قيادة العمليات وسلاح الجو سيعدون رداً هجومياً قوياً ضد أي تدخل لإيران رغم ضآلة احتمالية رد إيران.

هل استمر رئيس قسم الرقابة في عرض الموقف المعاكس لخطة قيادة العمليات وسلاح الجو ضد إيران؟ لا أعرف، ولكني آمل أنه، رغم ضغط قيادة العمليات وضغط قسم الاستخبارات وسلاح الجو، قد تصدى لهم وعرض الحجة المضادة، وقال: لنفترض أن إيران تحركت ضد إسرائيل رداً على الهجوم على بيروت، وأن سلاح الجو رد بقوة كبيرة – فما هي أهداف الحرب ضد إيران التي ستحققها إسرائيل من ذلك؟ هل ستنهي احتياطي اليورانيوم في أراضيها؟ هل ستقضي على قدرتها على إطلاق الصواريخ؟ هل ستسقط النظام؟تساءل وأجاب: لن تقضي على احتياطي اليورانيوم، ولن يحدث الهجوم الفعال على منصات الصواريخ أي تغيير استراتيجي أيضاً – شاهدنا بالفعل قدرة الصناعات العسكرية الإيرانية ومعدل إنتاج منصات إطلاق الصواريخ والصواريخ، ومن المستبعد أن يضعف الهجوم النظام.

النظام الذي زاد تطرفه بعد اغتيال خامنئي.

وعلى النقيض من هذا كله، سنجر إلى حرب أخرى ضد إيران (على فرض أن ترامب لن يمنعنا)، حرب لن تحقق هذه الأهداف، بل ستؤدي إلى معادلة معاكسة: هجوم إسرائيلي على بيروت سيقابل بهجوم من قبل إيران.

لا أعرف إذا تم إجراء نقاش للعبة الحرب هذه عشية الهجوم على الضاحية.

آمل ذلك.

وإذا تم، فلا أعرف إذا كانت الأمور التي دارت فيها تشبه ما تم وصفه هنا.

ولا أعرف أيضاً إذا كان تم استيعاب دروس حرب يوم الغفران وما حدث في 7 أكتوبر، وإذا تم تحديث قسم الرقابة في شعبة الاستخبارات العسكرية.

آمل أن هذا كله قد حدث بدرجة معينة، وأن المواقف والأفكار المختلفة قد نوقشت بحرية.

أعرف أن رئيس الأركان وافق على الهجوم على الضاحية وهكذا فعلت القيادة السياسية، أعرف أن إيران أطلقت النار كما وعدت، وأعرف أن ترامب أوقف الطرفين، وأعرف أيضاً أنه قد تم خلق معادلة جديدة: إطلاق إسرائيل النار على بيروت سيقابله إطلاق إيران للنار على إسرائيل.

وأعرف أيضاً أن إسرائيل لم تحقق أي شيء نتيجة هجومها على الضاحية، والجولة القصيرة مع إيران.

خرجت إيران أقوى ومستقرة أكثر في علاقاتها مع وكلائها، والرئيس ترامب أوقف نتنياهو من جديد ونشأت معادلة جديدة سيئة لإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك