قال الدكتور أحمد سيد أحمد الخبير في العلاقات الدولية، إنّ موجات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران كانت متوقعة في هذا التوقيت، مرجعا ذلك بشكل أساسي إلى حالة الجمود التي أصابت المسار الدبلوماسي.
وأضاف الخبير في العلاقات الدولية خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث خلال الأيام الماضية عن اتفاق وشيك، بل حدد موعدا متوقعا له خلال الأسبوع المقبل، كما أكد نائب الرئيس جي دي فانس الأمر ذاته، إلا أن عدم تحقق ذلك يعكس وجود تعثر حقيقي في مسار التفاوض بين الجانبين.
إسقاط الأباتشي والضغط على إيرانوأضاف أحمد سيد أحمد أنَّ الولايات المتحدة استغلت حادث إسقاط طائرة الأباتشي لتنفيذ تصعيد حذر ومحسوب تجاه دولة إيران، بهدف زيادة الضغوط عليها ودفعها إلى تقديم تنازلات بشكل أسرع.
رسالة متكررة من ترامب للإيرانيينوأشار إلى أنَّ ترامب وجه رسائل متكررة للإيرانيين مفادها أن عليهم توقيع اتفاق، وإلا فإن البديل سيكون المزيد من التصعيد والضربات العسكرية.
ولفت إلى أنَّ طبيعة الأهداف التي استهدفتها القوات الأمريكية حتى الآن تركزت على أهداف عسكرية، شملت وحدات الرادارات ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة في المناطق القريبة من مضيق هرمز، خاصة في قشم وسيريك وبندر عباس، وهي مناطق ترتبط بأمن الملاحة والتجارة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك