FC Barcelona - برشلونة - FERRAN TORRES' JOURNEY to the WORLD CUP قناة الجزيرة مباشر - Israeli raid on Majdal Zoun, and the Lebanese president insists on negotiations. قناة القاهرة الإخبارية - شروط متبادلة وخطوط حمراء.. الملفات الشائكة التي تفصل واشنطن وطهران عن الاتفاق رويترز العربية - ترامب يريد “السيطرة” على جزيرة خرج الإيرانية الجزيرة نت - إنفيديا تراهن على حاسوب الذكاء الاصطناعي.. والمحللون لا يثقون بما فشل مرتين العربية نت - "تيك توك" يختبر المكالمات الصوتية داخل الرسائل الخاصة يني شفق العربية - أوبك تخفض توقعات نمو الطلب على النفط في 2026 الجزيرة نت - عقيدة "مجتبى" الجديدة والثمن الذي لا يمكن المقايضة عليه العربي الجديد - شهيد في قصف سطح منزل جنوبي مدينة غزة التلفزيون العربي - بسبب نقص الموارد.. وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يقدم استقالته
عامة

تحت رعاية خادم الحرمين.. انطلاق أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي

عاجل
عاجل منذ ساعتين
1

وألقى رئيس مجلس الشورى رئيس الاتحاد البرلماني العربي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عقب إعلانه افتتاح أعمال المؤتمر الكلمة التالية:الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا...

وألقى رئيس مجلس الشورى رئيس الاتحاد البرلماني العربي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عقب إعلانه افتتاح أعمال المؤتمر الكلمة التالية:الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،قال الله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا"، صدق الله العظيم.

يسرني في مستهل كلمتي، باسمي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس الشورى ومنسوبيه، أن أرحب بكم في أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، الذي ينعقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وهي رعاية تعكس ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمامٍ ودعم للعمل العربي المشترك وتعزيزٍ للتضامن والتعاون بين الدول العربية، كما أتشرف أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي رؤساء المجالس والبرلمانات العربية ورؤساء الوفود بهذه المناسبة، أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة النجاح المتميز لموسم حج عام 1447هـ، وما تحقق فيه من مستويات عالية من التنظيم والخدمات والرعاية لضيوف الرحمن، بما يجسد عناية المملكة العربية السعودية وقيادتها بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

إننا نثمن مشاركتكم جميعًا في أعمال هذا المؤتمر الذي ينعقد عبر تقنية الاتصال المرئي في ظل الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة، وذلك تأكيدًا لحرصنا على استمرارية عمل الاتحاد البرلماني العربي وتعزيز التشاور والتنسيق بين البرلمانات العربية بما يخدم مصالح شعوبنا ويعزز أمن دولنا واستقرارها.

كما يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للرئاسة السابقة للاتحاد البرلماني العربي ممثلة في معالي رئيس المجلس الشعبي الوطني بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة السيد/ إبراهيم بوغالي، على جهوده خلال فترة رئاسته للاتحاد، والشكر موصول لسعادة الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي الدكتور/ أحمد باعبود، ولزملائه في الأمانة العامة على ما بذلوه من جهود مقدرة في الإعداد والمتابعة والتنظيم، كما لا يفوتني أن أرحب بمعالي رئيس مجلس النواب المصري المستشار/ هشام بدوي، و معالي رئيس مجلس النواب العراقي السيد/ هيبت الحلبوسي، ومعالي رئيس مجلس النواب الأردني السيد/ مازن القاضي في هذا المؤتمر، وبتوليهم رئاسة مجالسهم البرلمانية، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في كل ما من شأنه تحقيق أهداف مجالسهم وتطلعات وآمال شعوبهم، وكذلك أهداف الاتحاد وتطلعاته.

ينعقد مؤتمرنا اليوم تحت عنوان: " رؤية عربية لمستقبل أكثر استقرارًا واستدامة"، في مرحلة استثنائية تمر بها منطقتنا العربية، تفرض علينا مسؤولية مضاعفة لتعزيز التضامن العربي، وترسيخ قيم التعاون والتكامل، والدفاع عن مصالح شعوبنا وقضاياها العادلة.

إن منطقتنا العربية، بما تمتلكه من مقومات بشرية واقتصادية وحضارية، قادرة على أن تكون فاعلًا رئيسًا في صياغة مستقبلها، وشريكًا مؤثرًا في النظام الدولي، غير أن تحقيق هذا الدور يتطلب منا بذل المزيد من الجهود في حل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى، وتجدد المملكة العربية السعودية تأكيدها على أن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفي هذا السياق، نؤكد أهمية ما بذلته المملكة العربية السعودية من جهود دولية لإحياء المسار السياسي، من خلال رئاستها المشتركة للمؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المنعقد في نيويورك، وما صدر عنه من إعلان أكد ضرورة الانتقال من إدارة الصراع إلى تسويته، وحث المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما أسهم في اتساع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين لتشمل 149 دولة.

لقد أطلقت بلادي العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية والتنموية، وتواصل تقديم نموذج استثنائي في الدعم الإنساني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى جانب ريادتها البيئية والمناخية من خلال التطبيق العملي لمبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، كأدوات حقيقية لبناء مستقبل مستدام، وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية في مجالات الطاقة النظيفة ومكافحة التغير المناخي، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، وفي هذا الإطار، يواصل مجلس الشورى السعودي أداء دوره في تعزيز مستهدفات تلك الرؤية وتبني الدبلوماسية البرلمانية، وتكثيف التواصل مع المجالس والبرلمانات العربية والدولية، دعمًا للتقارب، وبناء مواقف مشتركة تخدم قضايا أمتنا العربية وتطلعات شعوبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك