تناول الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مسألة مصافحة النساء، مؤكداً على أهمية الرجوع إلى كبار العلماء في المسائل الخلافية، ومحذراً من انتشار الفتاوى المغلوطة على وسائل التواصل الاجتماعي.
الرجوع للعلماء لحسم الخلافاتوشدد الشيخ الجندي خلال برنامجه" لعلهم يفقهون" على قناة دي إم سي، على دور دار الإفتاء المصرية، بقيادة فضيلة الدكتور نظير عياد، في الفصل في المسائل الفقهية، موضحاً أن عبارة" إحالة الأوراق إلى المفتي" لا تعني دائماً الحكم بالإعدام، بل قد تعني استطلاع رأيه في مسألة فقهية للبت فيها بالأدلة من الكتاب والسنة.
وتطرق الشيخ الجندي إلى ظاهرة تزوير الفتاوى والمنشورات المنسوبة لدار الإفتاء على وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من الانسياق وراء الأخبار الكاذبة والمزيفة التي تنشر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، داعيا إلى التثبت من صحة المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها أو تداولها.
وفيما يتعلق بموضوع مصافحة النساء، أكد الشيخ الجندي أن هذه المسألة تشهد اختلافاً بين العلماء، وأن لكل مجتمع عاداته وتقاليده، مشيرا إلى أن رفض المصافحة في بعض المجتمعات قد يفسر على أنه إعلان عداء، بينما يعتبر أمراً طبيعياً في مجتمعات أخرى.
وأوضح الشيخ الجندي أن دار الإفتاء لم تصدر حكماً قاطعاً في هذا الشأن، تاركةً المجال لاجتهاد العلماء في إطار الضوابط الشرعية، داعيا إلى احترام الرأي الآخر والابتعاد عن التشدد في المسائل الخلافية، ومؤكداً فى الوقت ذاته على أن الاختلاف بين العلماء هو رحمة للأمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك