خفض البنك الدولي اليوم الخميس توقعاته بشأن نمو الاقتصاد العالمي إلى أدنى مستوى منذ تفشي وباء كوفيد الذي ضرب العالم في عام 2020، محذّرا من تفاقم التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط على بلدان العالم.
وقال المصرف في بيان رافق نشر تقريره بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية إنه «يُتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى 2,5% في 2026، مقارنة مع 2,9% في 2025.
وتم خفض التوقعات بالنسبة الى ثلثي الاقتصادات بالمقارنة مع التوقعات الصادرة في يناير/كانون الثاني هذا العام»، بحسب فرانس برس.
وتوقع البنك الدولي أن أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو 0.
8% في 2026 انخفاضا من 0.
9% في توقعات يناير/كانون الثاني و1.
4% في 2025.
وعن الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، توقع البنك الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي لهم بنسبة 3.
6% في 2026 مقابل 4.
4% في 2025، بانخفاض 0.
4 نقطة مئوية عن توقعات يناير/كانون الثاني، بحسب رويترز.
وتوقع البنك الدولي أن ينتعش النشاط الاقتصادي العالمي في الفترة 2027-2028، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.
8% سنويا،لكنه خفض توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2026 إلى 2.
5% من 2.
6% في توقعات يناير وسط تداعيات حرب الشرق الأوسط.
وخفض البنك الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للشرق الأوسط في 2026 إلى 1.
6% من 4.
3% في توقعات يناير/يناير كانون الثاني و4% في 2025.
وتوقع البنك الدولي أن تقفز أسعار السلع الأساسية 22% في 2026 في تراجع حاد عن توقعات يناير/كانون الثاني بانخفاضها 7%.
وأشار إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي قد يتباطأ إلى 1.
3% في 2026 إذا ثبت أن اضطرابات إمدادات الطاقة أكثر حدة وترافقت مع «ضغوط مالية كبيرة».
كما توقع تقرير البنك الدولي أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين 4.
2% في 2026 تراجعا من 4.
4% في توقعات يناير/كانون الثاني و5% في 2025.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن يبلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لأميركا 2.
2% في 2026 دون تغيير عن توقعات يناير/كانون الثاني، ارتفاعا من 2.
1% في 2025.
وتوقع البنك الدولي أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت 94 د/ب في 2026 بزيادة 34 دولارا عن توقعات يناير/كانون الثاني، مؤكدًا أن المخاطر التي تهدد آفاق النمو والتجارة العالميين «كبيرة»من جهته، قال أيهان كوس نائب كبير خبراء الاقتصاد في البنك الدولي «تظهر احتمالات المخاطر هذه مدى سرعة تدهور التوقعات إذا ما عززت الضغوط في قطاعي الطاقة والمالية بعضها بعضا».
وأضاف أن الثقة قد تتلاشى سريعا إذا أحدثت صدمة الطاقة صدمة مماثلة على الأسواق المالية.
يأتي ذلك وسط توترات مستمرة في الشرق الأوسط بسبب حرب الولايات المتحدة وإيران، وفي آخر التطورات قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستقصف إيران بقوة شديدة الليلة، وستسيطر قريبا على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها.
وبحسب ترمب فإن معظم القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية دمرت، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتجه لاحقا إلى فرض السيطرة على جزيرة خرج.
وأضاف: «سنسيطر بشكل كامل على أسواق النفط والغاز الإيرانية»، معتبرا أن طهران «أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق».
وتابع: «سنواصل الضغط على إيران حتى تحقيق أهدافنا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك