CGTN العربية - دولتان تقطعان مسافة 256 ميلا بحريا بأربعة سفن خلال ثلاثة أيام! القدس العربي - مسؤول فرنسي: يشتبه أن شركة بلاك كور الإسرائيلية تدخلت أيضا في انتخابات نيويورك واسكتلندا وكالة سبوتنيك - نائب وزير الخارجية الإيراني: العدوان الأمريكي لا يكتسب الشرعية عبر "التلاعب بالألفاظ" روسيا اليوم - مصر.. تقرير يتوقع سعر الدولار مقابل الجنيه نهاية 2026 العربي الجديد - إعصار استقالة هايلي.. مسمار آخر في نعش ستارمر السياسي روسيا اليوم - هل ينجح سعّيد في استنساخ تجربة الشرع السورية وتسوية أوضاع رجال أعمال تونسيين. وما هو المقابل؟. العربية نت - "الدرع العربي" موطن نفائس سعودية بـ 9 تريليونات ريال روسيا اليوم - مصنع "غوركي" الروسي يستعرض خط إنتاج ناقل حركة أوتوماتيكي محلي الصنع (فيديو) العربية نت - نجم إنجلترا: حذرت زوجتي من "الرقص" فوق الطاولات في كأس العالم قناه الحدث - إيران تحذّر من "مأزق لا نهاية له" بعد تهديد ترامب بقصفها
عامة

خلال قمة بفرنسا.. دول مجموعة السبع تسعى إلى ردم الهوة مع ترمب

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

تسعى الدول الأوروبية الكبرى وحلفاؤها في مجموعة السبع إلى ردم الهوة الآخذة في الاتساع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال قمة يستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبارا من الإثنين المقبل، في منتجع...

تسعى الدول الأوروبية الكبرى وحلفاؤها في مجموعة السبع إلى ردم الهوة الآخذة في الاتساع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال قمة يستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبارا من الإثنين المقبل، في منتجع إيفيان ليه بان، ويُتوقّع أن يهيمن ترمب على فعالياتها.

وفي المنتجع المطلّ على بحيرة جنيف، سيسعي قادة دول المجموعة لإعادة الزخم إلى العلاقات مع الولايات المتحدة.

وتُمثّل القمة واحدة من أولى الاجتماعات الدولية الكبرى منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، التي صعدت من حدّة الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط وعمّقت التوترات عبر الأطلسي.

وإلى جانب محاولة الدفع قدما لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ينتظر القادة جدول أعمال مزدحما بقضايا حساسة قد تثير خلافات على مدى ثلاثة أيام من المباحثات.

كذلك، سيسعى قادة مجموعة السبع خلال القمة التي سيحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى بلورة موقف موحّد لدفع روسيا إلى طاولة المفاوضات تمهيدا لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات.

واعتبر ماكرون يوم الأربعاء أن مشاركة زيلينسكي «مهمّة جدا»، قائلا إن هناك حاجة إلى «إعادة بناء التوافق داخل مجموعة السبع»، في إشارة إلى الخلافات مع ترمب حول ملف أوكرانيا.

في المقابل، يعتزم باقي أعضاء المجموعة الضغط على الرئيس الأميركي للحصول منه على تنازلات في ملف التجارة.

ويواجه ترمب أيضا ضغطوطا للموافقة على فرض مزيد من القيود التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى بهدف حماية القاصرين.

وإلى فرنسا، تضمّ مجموعة السبع كلا من كندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، فيما دعا ماكرون قادة البرازيل ومصر والهند وكينيا وكوريا الجنوبية للمشاركة في الاجتماع.

وسيحضر رئيس شركة «أوبن إيه آي للذكاء الاصطناعي سام ألتمان، ومؤسس شركة «ميسترال إيه آي» الأوروبية المنافسة آرثر مانش، مأدبة غداء الأربعاء مخصصة لبحث موضوع حماية القاصرين في الفضاء الرقمي.

وفي مسعى لإيجاد توافق إقليمي حول إيران، دعا الرئيس الفرنسي قادة كل من مصر والسعودية وقطر والإمارات إلى جلسة خاصة الثلاثاء.

وستكون الصين، كما هو الحال، الغائب الأبرز عن قمة المجموعة، في ظلّ تزايد القلق الغربي من هيمنتها على سوق المعادن النادرة.

لكن ماكرون سيعقد اليوم الخميس مؤتمرا عبر الفيديو بعنوان «قمة التقارب العالمي للنمو»، بمشاركة دول السبع والصين وعدد من الاقتصادات الناشئة.

ويصل ترمب إلى القمة بعد احتفاله بعيد ميلاده الثمانين في 14 يونيو/حزيران، فيما ستسعى باريس إلى تجنّب تكرار ما حدث في القمة السابقة في كندا، عندما غادر الرئيس الأميركي باكرا.

وتجري استعدادات أمنية واسعة النطاق بمشاركة آلاف من عناصر الشرطة والقوات المسلحة، تمتد حتى سويسرا المجاورة على الضفة الأخرى من البحيرة، حيث يستقبل مطار جنيف الوفود.

وبالنسبة إلى ماكرون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، تمثل القمة إحدى الفرص الأخيرة لمحاولة التأثير على الساحة الدولية، مع اقتراب نهاية ولايته الأخيرة خلال أقل من عام.

ويسعى الرئيس الفرنسي إلى الدفع نحو تعزيز السيادة الأوروبية.

وتمهّد هذه القمة لانعقاد قمة مجموعة العشرين الأوسع التي تضمّ الصين، والمقرّر أن يستضيفها ترمب في ديسمبر/كانون الأول في منتجع غولف يملكه في ميامي.

وقبل القمة، نشر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية استطلاعا للرأي في أكثر من عشر دول أوروبية أظهر تراجع الثقة بالولايات المتحدة، حيث لا يرى سوى 11% من المشاركين في إدارة ترامب «حليفا».

وفي ظل ما وصفه الاستطلاع بـ«الانتقادات والسلوك العدائي» من جانب الولايات المتحدة، يرى قادة أوروبيون أن لديهم فرصة «للمضي قدما بسرعة أكبر» نحو بناء منظومة أمنية مشتركة، بحسب بافيل زيركا الباحث البارز في المجلس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك