استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير اليوم الخميس بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى في ستة أشهر، وذلك بعد أن صدور تقرير ضعيف عن الوظائف في الولايات المتحدة خفف من تأثير الضغوط الناتجة عن بيانات التضخم القوية وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع المقبل.
وبحلول الساعة 13: 17بتوقيت غرينتش، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4076.
88 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 21 نوفمبر/ تشرين الثاني في وقت سابق من الجلسة.
لكن العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب نزلت 0.
9 بالمئة إلى 4097.
10 دولار.
وأظهرت البيانات أن طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة ارتفعت إلى 229 ألف طلب للأسبوع المنتهي في السادس من يونيو/ حزيران، متجاوزة توقعات رويترز البالغة 219 ألف طلب.
وقال ديفيد ميجر مدير تداول المعادن لدى شركة (هاى ريدج فيوتشرز) «من شأن ضعف سوق العمل في هذه المرحلة أن يدعم أسعار الذهب».
لكنه أضاف «شهدنا بيانات تضخم أمس واليوم تظهر أن الضغوط التضخمية آخذة في الارتفاع، وأسهم احتمال رفع أسعار الفائدة في دعم الدولار والضغط على سوق الذهب».
وارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في مايو/ أيار بأكثر من المتوقع، في حين أظهرت بيانات أمس الأربعاء أن التضخم الاستهلاكي تسارع أيضا خلال نفس الشهر بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات، مدفوعا بزيادة أسعار المنتجات المرتبطة بالطاقة.
وتتعرض سوق الذهب الفورية لضغوط منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/ شباط، إذ يزيد ارتفاع أسعار النفط من توقعات استمرار زيادة تكاليف الاقتراض لفترة طويلة.
ورغم أن الذهب يعتبر وسيلة للتحوط من التضخم، يؤثر رفع الفائدة سلبا على المعدن النفيس.
وتترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسبوع المقبل، وهو أول اجتماع بعد تولي كيفن وارش رئاسة المجلس، ومن المتوقع تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع.
وتشير بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.
إم.
إي إلى أن المتعاملين يتوقعون الآن احتمالا بنسبة 69 بالمئة لرفع الفائدة بحلول ديسمبر/ كانون الأول.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.
3 بالمئة إلى 63.
52 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.
4 بالمئة إلى 1670.
85 دولار، وقفز البلاديوم 1.
7 بالمئة إلى 1236.
58 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك