أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية، وما رافقها من تهديد لأمنها واستقرارها وسيادتها، تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأشار إلى أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يعكس نهجاً عدائياً يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
كلمة أمام مؤتمر الاتحاد البرلماني العربيجاءت تصريحات اليماحي خلال الكلمة التي ألقاها أمام الدورة التاسعة والثلاثين لـالاتحاد البرلماني العربي، والتي عقدت عن بُعد برئاسة معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وانعقد المؤتمر تحت عنوان" رؤية برلمانية عربية لمستقبل أكثر استقراراً واستدامة"، بمشاركة ممثلي البرلمانات العربية لبحث التحديات الراهنة وسبل تعزيز العمل العربي المشترك.
تأكيد وحدة الأمن القومي العربيوجدد رئيس البرلمان العربي رفض وإدانة البرلمان لهذه الاعتداءات، مؤكداً أن أمن الدول العربية يمثل منظومة واحدة لا تتجزأ، وأن أي مساس بأمن دولة عربية يعد مساساً مباشراً بالأمن القومي العربي.
كما أكد دعم البرلمان العربي الكامل للدول العربية في اتخاذ الإجراءات المشروعة التي تكفل حماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها.
القضية الفلسطينية تبقى أولويةوشدد اليماحي على أن التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة لا ينبغي أن تصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أن التطورات الإقليمية يجب ألا تؤثر على استمرار الجهود الرامية إلى دعم الحقوق الفلسطينية.
وأشار إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضع حداً للانتهاكات ويحمي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك