ولي العهد السعودي يعتذر عن عدم المشاركة في قمة السبع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان-رويترز اعتذر ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عن عدم تمكنه من المشاركة في قمة السبع (G7) التي ستقام في مدينة إيفيان الفرنسية يوم 16 يونيو/حزيران الجاري 2026.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن ولي عهد المملكة العربية السعودية أكد على متانة العلاقات الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا، متمنياً النجاح لأعمال القمة ومخرجاتها.
دعوة لقادة مصر والسعودية وقطر والإمارات جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجه دعوة لقادة مصر والسعودية وقطر والإمارات للمشاركة في قمة مجموعة السبع بحسب رويترز.
وقال الرئيس الفرنسي خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في الإليزيه إن النقاش سيتناول إغلاق مضيق هرمز والذي له تأثير فعلي على اقتصاداتنا بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، والمفاوضات حول إيران، مشددا على الأهمية الكبيرة لمحاولة إيجاد سبل للتعاون.
خطوات اقتصادية منسقة في السياق، ذكر قصر الإليزيه أمس الأربعاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيترأس مؤتمرا عبر الفيديو اليوم الخميس تشارك فيه دول مجموعة السبع بالإضافة إلى الصين لمناقشة سبل معالجة اختلالات التجارة العالمية.
وتشكل الاختلالات الاقتصادية العالمية، التي تؤجج التوترات التجارية، موضوعا رئيسيا تتناوله فرنسا خلال رئاستها لمجموعة السبع، بما في ذلك خلال قمة القادة المقرر عقدها الأسبوع المقبل في إيفيان بشرق فرنسا.
وسيشارك في المؤتمر ممثلين عن دول مجموعة السبع ودول أخرى تلقت دعوة لحضور قمة المجموعة، مثل البرازيل وكوريا الجنوبية والهند وكينيا ومصر، بالإضافة إلى الصين وصندوق النقد الدولي.
وقال قصر الإليزيه «يظهر هذا المؤتمر رغبة جديدة من جانب الصين والولايات المتحدة وأوروبا بشأن المشاركة في خطوات اقتصادية منسقة».
وتستغل فرنسا رئاستها للمجموعة من أجل المضي قدما نحو اعتراف مشترك بأن كل منطقة تتحمل قدرا من المسؤولية عن الاختلالات الاقتصادية، إذ تفرط الصين في الإنتاج وفي المقابل تفرط الولايات المتحدة في الاستهلاك، في حين تقلل أوروبا من استثماراتها.
وتضم مجموعة السبع كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة، بالإضافة مشاركة ممثلين من الاتحاد الأوروبي في اجتماعات المجموعة.
وتسعى الدول الأوروبية الكبرى وحلفاؤها في مجموعة السبع إلى ردم الهوة الآخذة في الاتساع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال قمة يستضيفها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبارا من الإثنين المقبل، في منتجع إيفيان ليه بان، ويُتوقّع أن يهيمن ترمب على فعالياتها.
وفي المنتجع المطلّ على بحيرة جنيف، سيسعي قادة دول المجموعة لإعادة الزخم إلى العلاقات مع الولايات المتحدة.
قمة كبرى في فرنسا وتُمثّل القمة واحدة من أولى الاجتماعات الدولية الكبرى منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، التي صعدت من حدّة الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط وعمّقت التوترات عبر الأطلسي.
وإلى جانب محاولة الدفع قدما لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ينتظر القادة جدول أعمال مزدحما بقضايا حساسة قد تثير خلافات على مدى ثلاثة أيام من المباحثات.
كذلك، سيسعى قادة مجموعة السبع خلال القمة التي سيحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى بلورة موقف موحّد لدفع روسيا إلى طاولة المفاوضات تمهيدا لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات.
واعتبر ماكرون يوم الأربعاء أن مشاركة زيلينسكي «مهمّة جدا»، قائلا إن هناك حاجة إلى «إعادة بناء التوافق داخل مجموعة السبع»، في إشارة إلى الخلافات مع ترمب حول ملف أوكرانيا.
في المقابل، يعتزم باقي أعضاء المجموعة الضغط على الرئيس الأميركي للحصول منه على تنازلات في ملف التجارة.
ويواجه ترمب أيضا ضغطوطا للموافقة على فرض مزيد من القيود التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى بهدف حماية القاصرين.
وإلى فرنسا، تضمّ مجموعة السبع كلا من كندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، فيما دعا ماكرون قادة البرازيل ومصر والهند وكينيا وكوريا الجنوبية للمشاركة في الاجتماع.
وسيحضر رئيس شركة «أوبن إيه آي للذكاء الاصطناعي سام ألتمان، ومؤسس شركة «ميسترال إيه آي» الأوروبية المنافسة آرثر مانش، مأدبة غداء الأربعاء مخصصة لبحث موضوع حماية القاصرين في الفضاء الرقمي.
وفي مسعى لإيجاد توافق إقليمي حول إيران، دعا الرئيس الفرنسي قادة كل من مصر والسعودية وقطر والإمارات إلى جلسة خاصة الثلاثاء.
وستكون الصين، كما هو الحال، الغائب الأبرز عن قمة المجموعة، في ظلّ تزايد القلق الغربي من هيمنتها على سوق المعادن النادرة.
لكن ماكرون سيعقد اليوم الخميس مؤتمرا عبر الفيديو بعنوان «قمة التقارب العالمي للنمو»، بمشاركة دول السبع والصين وعدد من الاقتصادات الناشئة.
ويصل ترمب إلى القمة بعد احتفاله بعيد ميلاده الثمانين في 14 يونيو/حزيران، فيما ستسعى باريس إلى تجنّب تكرار ما حدث في القمة السابقة في كندا، عندما غادر الرئيس الأميركي باكرا.
سلوك عدائي وتجري استعدادات أمنية واسعة النطاق بمشاركة آلاف من عناصر الشرطة والقوات المسلحة، تمتد حتى سويسرا المجاورة على الضفة الأخرى من البحيرة، حيث يستقبل مطار جنيف الوفود.
وبالنسبة إلى ماكرون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع، تمثل القمة إحدى الفرص الأخيرة لمحاولة التأثير على الساحة الدولية، مع اقتراب نهاية ولايته الأخيرة خلال أقل من عام.
ويسعى الرئيس الفرنسي إلى الدفع نحو تعزيز السيادة الأوروبية.
وتمهّد هذه القمة لانعقاد قمة مجموعة العشرين الأوسع التي تضمّ الصين، والمقرّر أن يستضيفها ترمب في ديسمبر/كانون الأول في منتجع غولف يملكه في ميامي.
وقبل القمة، نشر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية استطلاعا للرأي في أكثر من عشر دول أوروبية أظهر تراجع الثقة بالولايات المتحدة، حيث لا يرى سوى 11% من المشاركين في إدارة ترامب «حليفا».
وفي ظل ما وصفه الاستطلاع بـ«الانتقادات والسلوك العدائي» من جانب الولايات المتحدة، يرى قادة أوروبيون أن لديهم فرصة «للمضي قدما بسرعة أكبر» نحو بناء منظومة أمنية مشتركة، بحسب بافيل زيركا الباحث البارز في المجلس.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدرس إمكانية إقامة عشاء خاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب في قصر فرساي، بالتزامن مع قمة مجموعة الدول السبع الكبرى المقرر عقدها لاحقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك