أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووفق الديوان الأميري القطري، جرى خلال الاتصال بحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما المستجدات المتعلقة بالجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
واستعرض أمير قطر والرئيس الأميركي نتائج المشاورات والتفاهمات التي تمت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أفضت إلى إحراز تقدم في التفاهمات المطروحة في إطار المسار التفاوضي، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.
وأعرب أمير قطر عن ترحيبه بالجهود الرامية إلى حل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكداً دعم قطر لكل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية، من بينها دولة قطر، مع استمرار الجهود لاستكمال الإجراءات النهائية تمهيداً للإعلان عن الترتيبات الخاصة بالتوقيع على الاتفاق.
وكانت شبكة" سي أن أن" قد نقلت في وقت سابق من اليوم عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الاجتماعات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين هذا الأسبوع أدّت إلى حل بعض النقاط العالقة في المفاوضات، وتضمنت آلية المفاوضات المستقبلية حول البرنامج النووي الإيراني، وآلية الإفراج عن الأصول المجمدة، مضيفة أن وسطاء قطريين نقلوا في وقت سابق مسودة أحدث مقترح إيراني، وأن النقاشات التي جرت ساعدت في تضييق الفجوات.
وكان ترامب قد قال، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة لن تقصف إيران، مؤكداً أن موعد توقيع اتفاق معها ومكانه سيتحدّدان قريباً.
وأوضح ترامب أن قرار إلغاء الضربات التي كانت مقررة مساء اليوم جاء" استناداً إلى وصول المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أعلى مستويات القيادة في طهران والحصول منها على الموافقة".
وأشار الرئيس الأميركي، عبر" تروث سوشال"، إلى أن المحادثات والنقاط النهائية، من حيث المبدأ والتفاصيل، قد حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها، مشيراً إلى أن" الحصار البحري سيبقى سارياً ونافذاً إلى حين إتمام الاتفاق، على أن يُعلن لاحقاً عن موعد التوقيع ومكانه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك