العربي الجديد - كأس العالم 2026.. العرب أمام فرصة لتقديم أفضل جيل عربي في التاريخ روسيا اليوم - ترامب يفيد بتفاقم موضوع الأسمدة في الولايات المتحدة ويحدد الأسباب الجزيرة نت - كان عكازه وعينه.. كفيف سوداني يبكي فقدان ابنه في الحرب فرانس 24 - مونديال 2026: بوليسيك "مستعد للقتال" أمام الباراغواي العربي الجديد - المكسيك تهزم جنوب أفريقيا في موقعة البطاقات الحمراء روسيا اليوم - تعيين نائب وزير الداخلية البريطاني دان جارفيس بمنصب وزير الدفاع الجزيرة نت - الأزمة الليبية ومخرجات الحوار المهيكل.. سيناريوهات المسار السياسي القادم روسيا اليوم - الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركة النفط والغاز الكوبية Independent عربية - من الأباتشي إلى احتلال خارك: هل ينتهى التصعيد الأميركي الجزيرة نت - محنة أدوبي وأخواتها.. لماذا تنهار إمبراطورية الاشتراكات الرقمية؟
عامة

أمريكا ـ إسرائيل: هل هناك حدود للقوة؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

ما يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول، كما يبدو من تصريحاته الأخيرة لقناة «فوكس نيوز»، أن يسقط رغباته التي تحققت في فنزويلا على استعصائه الفاشل مع إيران، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الأزمة ال...

ما يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول، كما يبدو من تصريحاته الأخيرة لقناة «فوكس نيوز»، أن يسقط رغباته التي تحققت في فنزويلا على استعصائه الفاشل مع إيران، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الأزمة العالمية المفتوحة التي أنتجتها الحرب الإسرائيلية – الأمريكية من آثار على المنطقة، وما أدت إليه من ردود إيرانية عليها، بدءا من إغلاق مضيق هرمز، ومرورا بالتعاطي على مبدأ ضربة مقابل ضربة مع الأمريكيين، وليس انتهاء بمحاولة إيقاف الحرب الإسرائيلية على «حزب الله» في لبنان، وتحدّي الدولة العبرية عبر تبادل الضربات معها.

من ذلك حديث ترامب عن رغبته في «السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية»، وعن اعتزامه «الاستحواذ على مواقعها للنفط والغاز»، «كما فعلت سابقا في فنزويلا».

تبدو هذه الرغبات أمرا سهلا مثل فتح شخص لبراده المنزلي مفكّرا في أي نوع من المآكل أو المشارب يريد.

تمزج هذه النزعة بين غطرسة قائد القوة العظمى وعُصاب الشخص الثريّ المدلّل، في مزيج سياسي ونفسي أثبت سوء مآلاته في دعاوى ترامب المبكرة لضم كندا وغرينلاند وها هو يتجسّد مرة أخرى في موضوع إيران.

يقدّم حديث ترامب الأخير تطوّرا على تلك الظاهرة فواضح أن الموضوع الإيراني، الذي استمر على مدار أكثر من 100 يوم، يجعله يتذكر الوقائع المخيفة التي فاجأته، باعترافه، وهزّت جغرافيا الشرق الأوسط، وغيّرت معادلات الإقليم والعالم، يعود فيقول إنه «غير متأكد من استعداد أمريكا «لتصعيد كبير في الحرب».

ينطبق الأمر أيضا على ما قاله ترامب، في المقابلة نفسها، من أنه «سيكون هناك المزيد من القصف الليلة.

سيكون أكبر وأقوى»، واستطراده الذي يتبع ذلك بأنه «يفضل عدم» استهداف البنية التحتية المدنية، وأن إدارته تتحدث مع الإيرانيين الذين «يتفاوضون معنا لإبرام اتفاق لكنهم معتدّون بأنفسهم»!روّج ترامب، بعد تولّيه منصبه، لمبدأ «القوة هي الحق»، واعتبر أنها وسيلته لإعادة تشكيل النظام الدولي حول المركز الأمريكي، واعتبر نتنياهو بدوره، أن الفرصة التاريخية حانت لتحقيق أجندته في الإبادة والتطهير العرقي للفلسطينيين، ولإسقاط النظام الإيراني، والتفرّغ بعدها لضرب باقي القوى الناهضة في العالم الإسلامي متحدثا عن تحول إسرائيل نفسها إلى «قوة عظمى» تعيد تشكيل الشرق الأوسط بحيث يتحول إلى منطقة خاضعة لإسرائيل.

جاءت حرب إيران لتعيد تذكير ترامب ونتنياهو بحدود الغطرسة والتغوّل والقوة.

إحدى الوقائع التي كرّستها تداعيات هذه الحرب أن التطوّر التكنولوجي الكاسح الذي تتمتع به الولايات المتحدة وإسرائيل تمّ تحدّيه بتكنولوجيات أكثر بساطة ورخصا، كالمسيّرات والصواريخ الدقيقة، بشكل جعل فكرة الغزو البرّي لإيران، التي حرّض عليها نتنياهو، وعتاة اللوبي الصهيوني في الكونغرس والإدارة الأمريكية.

أدت الحرب على إيران، وكذلك الحرب على غزة ولبنان إلى استنفاد حدود القوة وإثبات أن الغزو البري، إذا كان أصحاب الأرض يرفضون الاحتلال، غير ممكن.

في الحالة الإيرانية، استنفدت الحرب جزءا كبيرا من ترسانة الذخائر الأمريكية، ورغم مصرع عدد كبير من القادة الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، فإن حرب أمريكا وإسرائيل (القوة العظمى المستجدة حسب نتنياهو) على إيران لم تنته بنصر استراتيجي.

فشلت خطط الموساد في إيصال أسلحة لقوى إيرانية معارضة، وفشل تجييش الإيرانيين.

تماسك النظام وبدا أكثر تحديا وخطورة.

إضافة إلى ذلك أغلقت طهران مضيق هرمز، وحوّلت بذلك الجغرافيا إلى سلاح استراتيجي لا يقل خطورة عن الأسلحة النووية، كما حوّلته إلى موقع لدرّ الأموال عبر فرض ضريبة على كل سفينة تمر.

رغم حديثه عن تمرّد الأوروبيين على غطرسة ترامب فيما يتعلق بمزاعم ضم كندا وغرينلاند، يمثّل تصريح ألقاه رئيس وزراء كندا مارك كارني، ضمن خطاب في مؤتمر دافوس، توصيفا مبكرا لما حدث خلال الحرب على إيران بقوله «الضعفاء ليسوا بالضعف الذي اعتقده الكثيرون، والأقوياء أيضا لا يستطيعون فعل ما يحلو لهم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك