كشفت وسائل إعلام غربية تفاصيل مسودة الاتفاق بين واشنطن وطهران، التي زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها حصلت على تأييد جميع الأطراف بما في ذلك إسرائيل ودول الخليج والوسطاء، على أن يتم توقيع ما أطلقوا عليه اسم خطاب النوايا، في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بأوروبا.
ونقلت شبكة" سي بي إس نيوز"، عن مصادر أمريكية مطلعة على الجهود الدبلوماسية بين البلدين، أن مذكرة التفاهم التي يروج لها ترامب، تعطي المحادثات فترة زمنية تقدر بـ60 يومًا، يجري خلالها الطرفان المزيد من المفاوضات حول اتفاق دائم، ويمكن تمديدها حسب الحاجة.
تشمل الخطوات الأولى لمذكرة التفاهم ضمان حرية الملاحة والتجارة في مضيق هرمز، وذلك من خلال قيام القوات المسلحة الإيرانية بإزالة الألغام وإعادة فتح الممر الحيوي مرة أخرى أمام حركة الشحن، والذي يمر من خلاله نحو 20% من صادرات النفط العالمية.
ووفقًا للمصادر، ستلتزم إيران من حيث المبدأ، بحظر تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 15 و20 عامًا، وستقوم خلال تلك الفترة بتفكيك مواقعها النووية، وفي مقابل اتخاذ تلك الخطوات ستحصل إيران على مساعدات مالية تُقدم على مراحل وتتزامن مع التزامها بهذه الإجراءات.
في السياق ذاته، لم تقبل إيران رسميًا أي اتفاق سلام مقترح، ولم توافق على نص أي مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ومصدر مطلع على المفاوضات تحدث إلى موقع" إم إس نيوز".
وكان الجيش الأمريكي على بعد نحو ثلاث ساعات من إطلاق الصواريخ داخل إيران، عندما أعلن الرئيس الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي أنه تم التوصل إلى اتفاق، بحسب مسؤولين أمريكيين، تحدثوا مع شبكة" إن بي سي نيوز".
وأفاد المسؤولون بأن الجيش كان على أهبة الاستعداد، بعد أن تلقى أوامر من ترامب بتنفيذ الضربات مساء الخميس، حيث قامت السفن الحربية بتعديل خطة عملياتها الجوية وجهزت الذخائر اللازمة للضربات، ولكن لم تكن جزيرة خرج على قائمة الأهداف.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن الضربات المخطط لها ليلة الخميس كانت مشابهة جدًا لتلك التي نفذها الجيش الأمريكي ليلة الأربعاء، مشددين على أن الجيش فوجئ بمنشور ترامب الذي ألغى خلاله الضربات، بعد وقت قصير من انتهاء اجتماعه مع وزير الحرب بيت هيجسيث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك