أكد الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الهيئة تمضي قُدماً في تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والشركات العالمية، ومن بينها شركة" إنوفيشين"، بهدف جلب وتوطين الصناعات الدوائية المتقدمة والمعقدة داخل جمهورية مصر العربية.
وأوضح" رجائي" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على إكسترا نيوز، أن سوق الدواء المصري يتمتع ببنية تحتية قوية ومؤهلة تماماً لاستيعاب أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجال التصنيع الدوائي، مما يجعله بيئة خصبة وجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة.
مقاومات جذب الاستثمار للسوق المصريوأشار مساعد رئيس هيئة الدواء، إلى أن الشركات العالمية تنظر إلى السوق المصري من خلال مقومين رئيسيين يشجعان على الاستثمار؛ الأول يتمثل في" النمو المستمر" الذي يشهده سوق الدواء المصري، مما يمنح المستثمرين فرصة ممتازة للدخول المباشر وضخ استثماراتهم بثقة، أما المقوم الثاني والأهم، فهو توافر" الكوادر البشرية" المؤهلة والمدربة القادرة على استقبال واستيعاب التكنولوجيا الحديثة بكفاءة عالية.
مفهوم وآليات نقل التكنولوجيا الدوائيةوفي رده على تساؤل حول الماهية الدقيقة لمصطلح" نقل التكنولوجيا الدوائية"، بيّن الدكتور ياسين رجائي أن هذه العملية لا تقتصر على استيراد الآلات فقط، بل تعتمد على محورين أساسيين؛ المحور الأول يخص" البنية التحتية" ويتمثل في جلب خطوط وطرق الإنتاج المتقدمة، في حين يركز المحور الثاني على" نقل المعرفة والخبرات" وتدريب الكوادر البشرية الوطنية، مؤكداً أن العنصر البشري المصري في القطاع الدوائي متوفر ومؤهل بشكل يضمن نجاح هذه العملية.
واختتم الدكتور ياسين تصريحاته بالإشارة إلى أن مشروعات نقل التكنولوجيا الدوائية تتطلب خططاً زمنية دقيقة لضمان نجاحها، موضحاً أن أقل مشروع لنقل التكنولوجيا يستغرق ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام، وقد يمتد ليصل إلى خمس سنوات أو أكثر، وذلك استناداً إلى مدى تعقيد التكنولوجيا المنقولة، وطرق التصنيع المختلفة، خاصة فيما يتعلق بإنتاج المستحضرات الحيوية المتقدمة التي تمثل مستقبل صناعة الدواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك